المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / ستة أشهر من العنف الدائر على طول السياج في غزة: الأونروا تستنكر سقوط القتلى من اللاجئين الفلسطينيين وتفاقم الأزمة الإنسانية

ستة أشهر من العنف الدائر على طول السياج في غزة: الأونروا تستنكر سقوط القتلى من اللاجئين الفلسطينيين وتفاقم الأزمة الإنسانية
08-10-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


أدت أعمال العنف في غزة إلى مقتل سبعة فلسطينيين، ومن بين القتلى طفلان، أحدهما كان طالباً في مدارس الأونروا. إن هذه الوفيات الأخيرة ترفع عدد طلبة الأونروا الذين لقوا حتفهم منذ 30 آذار/مارس 2018 في سياق مظاهرات ما يسمى "مسيرة العودة الكبرى".. قرب السياج الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة إلى 13 فردا. كما أصيب العديد من الأطفال الآخرين الملتحقين بمدارس الأونروا في هذه المظاهرات.

وفي الفترة من 31 آذار/مارس وحتى 30 أيلول/سبتمبر، قام 22 مركزاً صحياً تابعاً للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة بمعالجة 4,104 أشخاص ممن أصيبوا بجروح في الاحتجاجات، من بينهم أكثر من 770 طفلاً. وكانت غالبية هذه الحالات (86% منها) إصابات نارية كثيراً ما تؤدي إلى أذى بدني خطير. بالإمكان تضميد الجروح. ولكن تأثير هذا العنف على الضحايا وعلى جميع المشاركين في تقديم الرعاية لهم يستمر طويلاً، وغالباً ما تكون هناك حاجة إلى تأهيل طويل الأمد ومكلف وغير مؤكد.

إن الأونروا تستنكر الخسائر في الأرواح والأثر المدمر الذي تتسبب به الوفيات والإصابات على الأفراد والعائلات. ولا بد من بذل كل جهد ممكن لتوفير حماية أكثر فاعلية لأولئك المعرضين لهذا الوضع المأساوي.

إن أحداث العنف الأخيرة تلحق مزيداً من الألم والمعاناة بمجتمع اللاجئين الفلسطينيين المعرض للصدمة في الأصل والذي عانى طويلاً من الاحتلال وعاش لأكثر من عقد من الزمن تحت الحصار وفي ظل أعمال القتال المتكررة. وقد أدى تفاقم الأزمة الإنسانية في الأشهر الأخيرة إلى إلحاق مزيد من الأذى الشديد لقطاع غزة وتسبب بإجهاد النظام الصحي الهش إلى درجة الانهيار.

نحن نشهد مرحلة مفرطة من الشدة والصعوبات في غزة، حيث يتواصل التدهور في ظروف المعيشة الصعبة التي لا تطاق. ويتراجع الإحساس بالأمل لدى سكان غزة الذين يقارب عددهم المليونين، ويشكل اللاجئون 70% منهم. وفي حين يتوجب على جميع الأطراف الفاعلة أن تبادر إلى العمل لضمان منع استمرار العنف، تظل الحقوق والكرامة أمراً لا غنى عنه بالنسبة لغزة وتظل تمثل الأفق لسكانها -- الأفق الذي يجب أن يتحقق في سياق حل عادل ودائم للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني.

 


New Page 1