المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / جمعية ناشط الثقافية الاجتماعية تختتم دورة الباسكت الثانية تحت عنوان كأس موجودين

جمعية ناشط الثقافية الاجتماعية تختتم دورة الباسكت الثانية تحت عنوان كأس موجودين
08-10-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


نظمت جمعية ناشط الثقافية الاجتماعية الدورة السنوية الثانية، في الباسكت بول تحت عنوان (كأس موجودين)، وذلك يوم الأحد في ملعب 4b بصيدا، بمشاركة أربع فرق نسوية (نادي جمعية ناشط، نادي الشباب العربي.. الفلسطيني في صيدا، نادي شباب فلسطين في بيروت ونادي المعني صيدا)، بحضور الدكتور عبد الرحمن البزري، ومطلقة حملة #موجودين الأستاذة منال قرطام، ورئيس الهيئة الإدارية في جمعية ناشط الدكتور ظافر الخطيب، والأستاذ ماجد حمدتو أمين سر تجمع المؤسسات في صيدا، وشخصيات عاملة في المجتمع المدني، ورؤساء الأندية الرياضية، وحشد كبير من أهالي المشاركين والمشجعين.

افتتحت الدورة بالنشيدين الفلسطيني واللبناني، ثم ألقى الدكتور عبد الرحمن البزري، كلمة، قال فيها:" تحية إلى جمعية ناشط على هذه الدورة التي أصبحت سنوية، وتحتفل فيها مدينة صيدا، منوهًا بأن الشعب الفلسطيني هو جزء لا يتجزأ من النسيج الصيداوي المحلي، مشيرًا إلى أنذه، عندما نقول إن الشعب الفلسطيني موجود تكون صيدا موجودة، ونحن نعتبر أن صيدا موجودة بشكل مميز، لأن صيدا هي المدينة الوحيدة التي من الصعب أن تميز فيها بين فلسطيني ولبناني، ونعتبر أن الشعب الفلسطيني موجود بقلب كل شخص صيداوي، وسيبقى حتى نعود إلى فلسطين محررة". كما اعتبر البزري أن كل شخص يحرم الشعب الفلسطيني من حقوقه المدنية والإنسانية في لبنان هو ضد الشعب الفلسطيني، وضد القضية الفلسطينية، وهدفه إبعاد الشعب الفلسطيني عن لبنان، وإجباره على الهجرة .

كما ألقت كلمة حملة موجودين الأستاذة منال قرطام، كلمة، قالت فيها:" إن حملة موجودين تؤسس لخطاب جديد، ومقاربة جديدة للموضوع الفلسطيني في لبنان، تقوم على مطالبة لبنان بإعطاء الفلسطيني حقه كمقيم في هذا البلد، باعتباره بلد الإقامة الرسمي إلى حين العودة، مشيرة إلى أن انعكاسات حرمان الإنسان الفلسطيني من حقوقه الطبيعية (تعليم، عمل، مسكن، تفاعل مع المحيط، تشكيل جمعياته الثقافية والاجتماعية) هو سلب لكرامته، وهو يؤدي إلى حرمانه من المسار الطبيعي للتطور البشري، ويضعفه كشعب، ويسلب قدرته على الدفاع عن حقه وهويته، مشيرة إلى أن هناك مسؤولية تقع على عاتق لبنان كبلد مضيف، ومسؤولية دولية للحفاظ على كرامة الإنسان الفلسطيني، وتأمين ظروف عيش كريمة تؤهل هذا الشعب في بناء طاقاته، كما أكدت قرطام أن #موجودين تسعى إلى بناء التحالفات، واستقطاب أكبر عدد من الداعمين، والمناصرين، لأن تشكيل قوة ضغط مستمرة بإمكانها تغيير المعادلة.

وبدأت المباريات بعرض فلكلور شعبي لفرقة العودة التابعة لجمعية ناشط الثقافية الاجتماعية.
وقد حصد المركز الأول نادي الشباب العربي، والمركز الثاني نادي شباب فلسطين في بيروت. وفي نهاية الدورة تم توزيع الكؤوس على الفائزين، والمداليات على جميع المشاركين في الدورة .





 



New Page 1