المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / اللقاء التشاوري" يعقد ندوة "الأونروا إلى أين؟" في بلدية صيدا - 30 صورة

اللقاء التشاوري" يعقد ندوة "الأونروا إلى أين؟" في بلدية صيدا - 30 صورة
10-10-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
نظم "اللقاء التشاوري للجمعيات والمؤسسات الأهلية العاملة في الوسط الفلسطيني" ندوة حوارية بعنوان "الأونروا إلى أين؟ بحضور طيف متنوع من الشخصيات السياسية والأهلية والاعلامية وممثلين عن وكالة الأونروا في لبنان وذلك في قاعة بلدية صيدا.

واعتبر "سامي حمود" عضو اللقاء التشاوري ومدير منظمة ثابت لحق العودة في الكلمة الافتتاحية أهمية انعقاد هذه الندوة في ظل التحديات والمخاطر الكبيرة التي تتعرض لها قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، والتهديد المباشر بإنهاء عمل وكالة الأونروا.

كلمة المدير العام للأونروا في لبنان السيد كلاوديو كوردوني ألقاها بالإنابة الدكتور ابراهيم الخطيب، مدير الأونروا في منطقة صيدا. ثم انقسمت الندوة إلى ثلاثة جلسات رئيسية، على الشكل التالي:

الجلسة الأولى تناولت البعد السياسي لأزمة الأونروا وانعكاسها على مستقبل اللاجئين وحق العودة؛ حيث أدارت الجلسة الأولى نوال محمود/ مديرة جمعية هنا للتنمية - الحولة الاجتماعية.
قدّم الورقة الأولى المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان د. أحمد عبدالهادي. أما الورقة الثانية قدّمها عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية فتحي كليب.

الجلسة الثانية من الندوة تناولت البُعد القانوني للأونروا وارتباطها بقضية اللاجئين الفلسطينيين. وقد أدار الجلسة الثانية سامي حمّاد/ المدير التنفيذي للهيئة 302. حيث قدّم الورقة الأولى مدير عام الهيئة 302 علي هويدي. أما الورقة الثانية قدّمها مدير مؤسسة راصد لحقوق الإنسان د. رمزي عوض.

الجلسة الثالثة والأخيرة تناولت البعد الإنساني لأزمة الأونروا وتأثيراتها على واقع ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين، وقد أدارت الجلسة الثالثة زينب جمعة/ مديرة جمعية زيتونة للتنمية الاجتماعية. وقدّم الورقة الأولى مدير منطقة صيدا في جمعية نبع علي سلام. أما الورقة الثانية قدّمها منسق العلاقات العامة والإعلام في مؤسسة شاهد محمد الشولي. وقد أعقب تقديم الأوراق فقرة مداخلات من المشاركين في كل جلسة.
الجدير ذكره أن أوراق العمل والتوصيات سيتم جمعها من قبل اللجنة التحضيرية للندوة، وتلخيصها كمخرجات عن الندوة، ونشرها لاحقاً كمذكرة باسم "اللقاء التشاوري".





























 



New Page 1