المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / عبد الهادي: اللاجئون الفلسطينيون يتعرضون إلى تصفية ممنهجة - 10 صور

عبد الهادي: اللاجئون الفلسطينيون يتعرضون إلى تصفية ممنهجة - 10 صور
20-10-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
نظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لقاءاً إعلامياً اليوم السبت، في مدينة صيدا، لبحث مستجدات الأوضاع في مخيم المية ومية، تحدث فيه المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان، أحمد عبد الهادي.. الذي أكد أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يتعرضون إلى تصفية ممنهجة لقضيتهم من خلال استخدام عنصري التهجير والأمني.

مضيفاً أن الأحداث الأليمة التي جرت في مخيم المية ومية، والتي بدأت على إثر إشكال فردي، أدت إلى وقوع دمار في المخيم وتهجير سكانه، بالإضافة إلى تعرض الجوار اللبناني إلى أذى جراء الإشكال الأمني.

وأكد عبد الهادي، احترام الفلسطينيين لأمن واستقرار لبنان، داعياً إلى "ضرورة تمسك الجميع بحق العودة، لأن بديله هو التوطين، وذلك ما يرفضه الجميع".

واعتبر عبد الهادي، أن استخدام السلاح الفلسطيني في الداخل اللبناني أمر مرفوض، فالبندقية الفلسطينية موجهة نحو الاحتلال الإسرائيلي لا غير.

مشيراً إلى أن البيئة في المخيم ما زالت مشحونة، إلا أن العمل جار على كافة المستويات السياسية والعسكرية والفصائلية والعلمائية إلى تخفيف حدة التوتر وتبريد الأجواء، والعمل على إعادة السكان إلى المخيم والبدء بأعمال الترميم.

وختم عبد الهادي، إلى أن رسالة لبنانية هامة، قد تم توجيهها إلى الفصيلين المسؤولين عن أحداث المية ومية، بأنه يجب عدم تكرار ما جرى.
===========================
النشرة
===========================
افاد مراسل النشرة في صيدا ان المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي عقد مؤتمرا صحفيا في صيدا شرح فيه ما جرى من احداث اليمة في المية ومية، قائلا اننا كفلسطينيين مستهدفون في قضيتنا وحق العودة وهناك استهداف ممنهج للمخيمات وما حصل مؤسف وقد تأثر الشعب الفلسطيني سلبا وساهم بشكل غير مباشر بالاخلال بمسيرة السلم الاهلي في لبنان.

واضاف: نحن لن نؤدي اهلنا في لبنان والقرى المجاورة للمخيمات ونحترم امن واستقرار لبنان ونأمل ان لا يتم استخدام ذلك، لا ما حصل ليس قرار الشعب الفلسطيني وندعو اخوتنا في لبنان الى مساعدتنا على عدم تكرار ذلك، منوها بدور الجيش اللبناني ومديرية المخابرات في الجنوب والقوى السياسية في صيدا.

وتابع: يجب ان نحسب الف حساب لاي حدث في المخيمات تزامنا مع استهداف قضيتنا بشكل ممنهج وتهجير اهلنا من المخيمات ومحاولة انهاء الاونروا، مشددا على ضرورة توحيد الموقف الفلسطيني وتفعيل الاطر المشتركة والعمل على تثبيت وقف اطلاق النار وعودة الحياة الى طبيعتها، معتبرا ان التحدي الاكبر هو الحفاظ على الهدوء ومنع تكرار اي حدث ومن الافكار المطروحة تشكيل قوة امنية مشتركة للتدخل الفوري وتطويق اي اشكال.
=============================================================











 



New Page 1