المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / ثانويّة السّفير تنظم مهرجانًا تكريميًّا للشّاعر محمود درويش في الذّكرى العاشرة لغيابه - 16 صورة

ثانويّة السّفير تنظم مهرجانًا تكريميًّا للشّاعر محمود درويش في الذّكرى العاشرة لغيابه - 16 صورة
20-10-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
نظّمت ثانويّة السّفير مهرجانًا تكريميًّا للشّاعر محمود درويش في الذّكرى العاشرة لغيابه "قف على ناصية الحلم وقاتل" بحضور رئيس جمعيّة بيت المصوّر في لبنان كامل جابر والطّوابعيّ أحمد خطّاب وشيخ الطّوابعيّين شفيق طالب وحشد من الشخصيات. وعلى ألحان النشيد الوطنيّ اللّبنانيّ بدأ المهرجان الّذي قدّمته الأستاذة غنى ضاهر.
محمود درويش شاعر الحبّ والمقاومة، شاعر تخجل منه البندقيّة ويقف القلم إجلالًا لأبياته قدّمته وعرّفتنا به وبسيرة حياته الطّالبة فاطمة عدي علي أحمد.
وقد تخلّل المهرجان فيديو "محمود درويش بالصّوت والصّورة" من إعداد مسؤول دائرة الأنشطة في الثّانويّة الأستاذ أبو الحسن بشير.
وقدّم عدد من الطّلّاب مختارات من خوابي شعر الرّاحل في الوطن والمقاومة: زينب نورالدّين، رشيد خليفة، محمد علي جواد، فاطمة بيرم، ساندرا زواوي، وزهراء دنش.
وكان لجمعيّة بيت المصوّر في لبنان كلمة ألقاها الأستاذ كامل جابر الّذي قال:"إليك يا فلسطين، إليك بحبّنا انثره على ناسها وثوّارها وأطفالها، وبزهرة نرجس وأقحوان وشقيقة نعمان تتلمس قبر شاعرها الحيّ محمود درويش". وأضاف:"إنّنا اليوم نلج دربًا من التّعاون والشّراكة لتعميم هواية الطّوابع والبطاقات البريديّة وغيرها من الفنون والثّقافة."
وتحدّث الطّوابعيّ الأستاذ أحمد خطّاب الّذي يقيم معرض الطّوابع في الثّانويّة بعنوان "فلسطين في عيون العالم" قائلًا:"سأقف على ناصية الحلم لأقول بلسان الشّاعر الكبير محمود درويش من خلال الطّوابع البريديّة التي تدور حول فلسطين: كانت تسمّى فلسطين، وصارت تسمّى فلسطين." وأضاف وهذ جلُّ ما أسعى إليه من خلال هوايتي المفضلةالتي بدأتْ عنديَ وأنا في عمرِ الحُلم،أي جمعُ وتوثيقُ الطوابعَ البريديةِ،لتتحولَ في ما بعد إلى نوعٍ من النضالِ الثقافيِ لكي يبقى اسمُ فلسطين عالياً فوق ترابِها.لقد أنصفَ العالمُ الواسعُ، والعديدُ من الدولِ العربيةِ والإسلاميةِفلسطينَ من خلالِ إصدارِها مئاتَ الطوابعِ التي توثّقَ للتاريخِ النضاليِّ فيها، وللمجازرِ التي ارتكبها العدوُّ الإسرائيليُّ بحقِّ شعبِها، لا سيما بحقِّ الأطفالِ الذين وُلدوا منرحَمِ هذه الأرضِ مناضلينَ شرفاءَ أوفياءَ…سيُمكنُ من خلالِ التَجوالِ في المعرضِ معاينةُ عشراتِ العناوينَ التي صدرتْ لأجلِها الطوابعُ البريديةِ وكيف رأى العالمُ فلسطينَ بعينِ الطوابعِ،التي تُعتبر وثائقَ تاريخيةٍ دامغةٍ للتاريخِ والذاكرةِ والجغرافياوالمحطاتِ المهمةِ في حياةِ الشعوبِ، ومنها الطابعُ الشهيرُ الذي صدرَ عن "الهيئة العربية العليا" عام 1938 تحت عنوان "فلسطينُ للعرب"، ومن المفترضِ أن نشهدَ بتاريخِ السادسِ من كانون الأول المقبل،ولادةَ طابعٍ جديدٍ تحتَ عنوان "القدس عاصمة دولة فلسطين"وهو من تصميمِ الصديقِ المبدعِ الأستاذ كامل جابر، رئيس جمعية بيت المصور في لبنان،في ذكرى الإعلانِ المشؤومِ لرئيسِ الولاياتِ المتحدةِ الأميركيةِ ترامب نقلَ سفارةَ بلادِهِ إلى القدس.
أشكرُ ثانوية السفير في الغازية تبنِّيها هذا النشاط الثقافي،
وإتاحَتِها الفرصةَ أمامَ تلامذَتِها للإطلاعِ على ذاكرةِ فلسطين
من خلالِ طوابعِ البريدِ،وللوقوفِ على أهميةِ الطابعِ البريديِّ، ومن هنا أشكرُ مديرَ هذه الثانويةِ التربويَّ الكبير الدكتور سلطان ناصر الدين، والهيئة التعليمية، إذ يسلكونَ المناهجَ التربويةِ والثقافيةِ السليمةِ لتكوينَ جيلٍ يفهمُ معنى الثقافة والعلم والمقاومة.شكراً لكم جميعاً وإلى اللقاءِ في نشاطاتٍ ثقافيةٍ مماثلةٍ
وكلمة ثانويّة السّفير ألقاها المدير سلطان ناصرالدّين قائلًا:" يقول محمود درويش كانت تسمّى فلسطين وصارت تسمّى فلسطين وفي ثانويّة السّفير نقول ستبقى تسمّى فلسطين". وأضاف: "محمود درويش، أيّها الشّاعر الإنسانيّ، محمود درويش نحن مدينون لك، سنرجع يومًا إلى فلسطين، كلّ فلسطين."
تلا الاحتفال افتتاح معرض الطّوابع "فلسطين في عيون العالم" وجولة فيه أرجاء المعرض.
















 



New Page 1