المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / مشعشع: شرعنا باجراءات تقشفية بموازاة الجهود لجلب مساعدات مالية

مشعشع: شرعنا باجراءات تقشفية بموازاة الجهود لجلب مساعدات مالية
02-11-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


رام الله -"القدس" دوت كوم
قال الناطق الرسمي باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" سامي مشعشع، إن الوكالة تقوم بجهود حثيثة لإقناع الدول العربية التي تبرعت لسد العجز في ميزانية الوكالة لمرة واحدة لأن تواصل تبرعاتها، إلى جانب جهود.. أخرى لاقناع المتبرعين التقليديين للوكالة من دول الاتحاد الأوروبي مثل السويد وألمانيا، للتوقيع على اتفاقيات مالية طويلة الأمد، لأن الاستقرار المالي من شأنه أن يؤدي إلى استقرار البرامج وهذا ما تسعى إليه "اونروا" التي تقدّم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في فلسطين (القدس، الضفة الغربية، قطاع غزة)، والدول المضيفة كالأردن ولبنان وسوريا.

وأضاف مشعشع، في حديث عبر الهاتف لـ "القدس" دوت كوم:"الوكالة شرعت باجراءات تقشفية طالت قسم الطوارئ في الوكالة، وأن 100٪ من ميزانية الطوارئ في الضفة الغربية و70٪ في قطاع غزة، كانت تعتمد على المساعدات الأمريكية التي أثّر انقطاعها على موظفي قسم الطوارئ".

وبيّن مشعشع أنّه ووفق الإجراءات التقشفية التي تم تطبيقها في قطاع غزة الذي يضم نحو ألف موظف على نظام العقود المؤقتة، فقد تم ترحيل 116 موظفًا، وعُرض على 540 العمل بدوام جزئي، بينما تم استيعاب 200 عامل بشكل ثابت، الامر الذي تسبب بنشوء أزمة حادة بين الموظفين والإدارة بداية العام الحالي، تم ايجاد تسوية لها الأسبوع الماضي، من خلال إيجاد آلية لمساعدة الأشخاص الذين تركوا وظائفهم، إلى جانب خلق نوع من الثبات الوظيفي لأصحاب الدوام الجزئي، وفقًا لمشعشع.

ويرى الناطق باسم "اونروا" أنّ تلك الإجراءات كانت ضرورية، لأن الوكالة تريد الإبقاء على خدماتها الأساسية في مجالات التربية والتعليم والصحة، إلى جانب خدماتها الإغاثية.

ورغم أنّ "اونروا" نجحت في خفض عجزها الماليّ هذا العام، إلّا أن مشعشع قال إنّه لا يريد "رسم صورة وردية" عن وضع الوكالة؛ فالعجز الماليّ للعام المقبل يبلغ 360 مليون دولار.

ويوضح المسؤول الاعلامي في "اونروا" أنّ الوكالة التي أنشئت عام 1949، تسعى لتقديم خدماتها داخل الأقاليم كافة، وأنّ الحملة الإعلامية التي حملت عنوان "الكرامة لا تقدر بثمن" استطاعت أن تعرّف الناس بقضية اللاجئين وخطورة الهجوم على "اونروا"، وكانت تهدف أيضًا لحشد موارد مالية.

وكان اجتماع عقد الاثنين الماضي في مقر الجامعة العربية بالقاهرة ضم مسؤولي التعليم في وكالة الغوث، ومجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين، جرى خلاله مناقشة الأزمة الماليّة التي تعصف بالوكالة، حيث أعلن مدير تنسيق برنامج التعليم في وكالة الغوث، بسام الشوا عن استمرار الإجراءات التقشفيّة للعاملين بالوكالة.

وخفّضت الولايات المتحدة الأمريكية مساعداتها الماليّة المقدّمة لـ "اونروا" من 360 مليون دولار إلى 60 مليون فقط في نهاية شهر آب/أغسطس خلال العام الحالي.

وإلى جانب الضغط الأمريكيّ، فان إسرائيل تسعى من جانبها لوقف عمل "اونروا" في مدينة القدس، بزعم أنها ساهمت في "الحدّ من التنمية" في المدينة، إلى جانب منحها صفة لاجئ لأحفاد الفلسطينيين الذين خرجوا من إسرائيل عام 1948.

وتسعى إسرائيل إلى نقل صلاحيات الوكالة لحكومات الدول المضيفة، وهو ما ردّ عليه الناطق الرسمي للوكالة، بأن الدول المضيفة لا تريد أن تمارس عمل "اونروا" لأنّها تدرك البعد السياسيّ لهذا الموضوع، فالوكالة ليست للبيع، وانه في الوقت الذي سيتم فيه حل قضية اللاجئين بشكل عادل فان "أونروا" ستغلق أبوابها.
[١/‏١١ ٨:٢٣ م] غازي فهد: ما تسعى إليه وكالة الانروا عين العقل من حيث التقشف والأفضل من ذلك وقف الهدر على برامج غير مجدية.
أمثلة كثيرة تستطيعون تحديدها عبر خططكم المقبلة.
لا يسعنا بهذا الموضوع إلا أن نتعاون مع إدارة الانروا لتحقيق الشفافية بأعلى المعايير الدولية علما بأن وكالة الانروا تقوم بإعداد ما تقوم به شبه دوري للمدققين الدوليين الذين يرون بوكالة الانروا انها من أفضل المنظمات الأممية التي تقدم من خدمات إلى جموع اللاجئين بما تيسر لها من إمكانيات مالية بالتفصيل.
وخير فعل المفوض العام وإدارته بالتفتيش عن مصادر مالية أخرى من دول العالم الذي بدأ يعي حقيقة وضرورة وجود الوكالة لرعاية وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
إن سياسة التقشف يجب أن تلحظ بأن هناك ضروريات لا يمكن إلغائها أو التقليص بتقديمها مثل الطبابة والتعليم والايواء.
لأن المجتمع الدولي عاجز على فرض عقوبات على الكيان الصهيوني المحتل .
لهذا نرى إلى وجوب توسيع دائرة المعونات المقدمة من الدول المانحة ووكالات التمويل الدولية وغيرها من المؤسسات الدولية والحكومية بقصد الحصول على إمكانيات للإبقاء على عمل الانروا والتقديمات التي تقدمها.
نشكر المفوض العام وإدارته على النباهة والدراية بالعمل والتعريف بأهداف وكالة الانروا النبيلة للمجتمع الدولي.  


New Page 1