المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / اليوسف: محاولات الإدارة الأميركية شطب القضية الفلسطينية استكمال لوعد بلفور المشؤوم

اليوسف: محاولات الإدارة الأميركية شطب القضية الفلسطينية استكمال لوعد بلفور المشؤوم
03-11-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


اعتبر عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، إن "محاولات الإدارة الأميركية شطب القضية الفلسطينية وتصفيتها، تعد استكمالا لوعد بلفور المشؤوم"، قائلا ان "صفقة القرن التي أعلنت عنها الولايات المتحدة، هي نتاج ذلك، وحلقة ضمن حلقات ذلك الوعد".
وقال اليوسف خلال اعتصام نظمته فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" امام السفارة البريطانية في بيروت لمناسبة الذكرى السنوية لوعد بلفور الشؤوم، وتحت شعار "صفقة القرن استكمالا لوعد بلفور المشؤوم"، بمشاركة ممثلين عن القوى اللبنانية والفلسطينية.. انه في مثل هذه الايام كانت فلسطين على موعد مع ابشع جريمة شهدها التاريخ بوضع بلد وارض وشعب تحت مجهر العدوان الاستعماري.
واضاف: 101 عام مرت على وعد بلفور، ولا تزال قوى الاستعمار تساند اسرائيل في السيطرة على باقي فلسطين، وها هي الولايات المتحدة ومن خلال "صفقة القرن" تفتح شهية اسرائيل لسلب المزيد، وتعطيها ضوءا أخضر وحماية كاملة.
وتابع" "إذا مر وعد بلفور لن تمر صفقة العصر"، هذا ما قاله الرئيس محمود عباس في كلمته خلال افتتاح أعمال الجلسة المسائية للدورة الـ30 للمجلس المركزي الفلسطيني. وإن "محاولات الإدارة الأميركية شطب القضية الفلسطينية وتصفيتها، تعد استكمالا لوعد بلفور المشؤوم، واليوم صفقة القرن التي أعلنت عنها الولايات المتحدة، هي نتاج ذلك، وحلقة ضمن حلقات ذلك الوعد.
واردف اليوسف: أن الشعب الفلسطيني قدم خلال السنوات الماضية تضحيات كبيرة في سبيل حريته واستقلاله والدفاع عن أرضه ووطنه وكيانه، لذلك لن تنجح هذه المرة كل محاولات شطب القضية. لقد بات واضحا تماما أن وعد بلفور هو الذي أسس وأعلن لما يسمى بالوطن القومي لإقامة دولة يهودية في فلسطين، وتشريد الشعب الفلسطيني، وتم بناء على ذلك تسهيل الهجرة اليهودية وتسهيل دخول السلاح للعصابات الصهيونية التي عاثت فسادا وارتكبت أبشع المجاز".
وختم نريد ان نتخلص من رواية الحقد المتمثلةً في أسطورة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، وسجل الشعب الفلسطيني في صفحات تاريخه النضالي المزيد من التضحيات، على درب مسيرة الكفاح المتواصل من أجل استعادة حقوقه الوطنية.


 



New Page 1