المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / افتتاح "مركز الدكتور غسان حمود لتقويم النطق- خِطاب في "كلية الصحة العامة في الجامعة اللبنانية في صيدا - 20 صورة

افتتاح "مركز الدكتور غسان حمود لتقويم النطق- خِطاب في "كلية الصحة العامة في الجامعة اللبنانية في صيدا - 20 صورة
19-11-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
احتفلت كلية الصحة العامة في الجامعة اللبنانية – الفرع الخامس بالعيد الخامس والسبعين لإستقلال لبنان وبافتتاح "مركز الدكتور غسان حمود لتقويم النطق - خطاب" في مبنى الكلية في صيدا برعاية رئيس الجامعة.. البرفسور فؤاد ايوب وحضور النواب " السيدة بهية الحريري ، الدكتور اسامة سعد ، الأستاذ علي عسيران والدكتور ميشال موسى " ، ممثل قائد الجيش العميد نعيم الراعي ، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ، ممثل المطران ايلي حداد الأب توفيق حوراني ، ممثل المطران مارون العمار المونسنيور الياس الأسمر ، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، ممثل مكتب الرئيس نبيه بري في المصيلح الدكتور احمد موسى ، ممثل امين عام تيار المستقبل احمد الحريري منسق عام الجنوب الدكتور ناصر حمود ، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود ، قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد غسان شمس الدين، ممثل مدير مخابرات الجيش اللبناني العقيد الركن خليل السعودي، رئيس مكتب مخابرات الجيش في صيدا العميد ممدوح صعب ،رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور محمد صميلي ، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ، السيدة نجلاء سعد ، رئيسة تعاونية موظفي الدولة في الجنوب لورا السن ، رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المهندس يوسف النقيب ، السفير عبد المولى الصلح ، وفاعليات رسمية وروحية واقتصادية وأكاديمية وتربوية وصحية واجتماعية ، واسرة كلية الصحة تتقدمها عميدة الكلية االبرفسور نينا سعد الله زيدان ومدير الكلية في الفرع الخامس –صيدا الدكتور محمد نصر الدين وجمع من الأساتذة والطلاب وأسرة مستشفى حمود الجامعي من ادارة واطباء وممرضين وعاملين يتقدمهم الدكتور غسان حمود وعائلته .

د. محمد نصر الدين
بعد رفع العلم اللبناني على سارية فوق منصة الحفل ، وعزف موسيقى الجيش لمقطوعات موسيقية وطنية ، ثم النشيد الوطني اللبناني انشاد كورال الجامعة اللبنانية، وتقديم من الدكتورة حكمت العاكوم ، تحدث مدير كلية الصحة – الفرع الخامس الدكتور محمد نصر الدين فاعتبر ان عظمة ذكرى الاستقلال تستوجب وقفة تأمل في تاريخ لبنان الحافل بالصعاب والمحن. وقال: في هذه الذكرى ينبغي علينا السعي الحثيث للمحافظة على هذا الوطن الحبيب فنصون العيش المشترك بين جميع ابنائه بمختلف طوائفهم ونغلب الانتماء الوطني ونجعله فوق كل اعتبار وانتماء اخر ونتطلع الى الله تعالى لحماية لبنان ونصره على الارهاب وكل عدو متربص، وتحية في هذا اليوم الى سياج الوطن وحامي استقلاله جيشنا الباسل والى كل القوى الامنية قيادة وأفراد.

واضاف: في هذه المناسبة الوطنية اسمحوا لي ان اتكلم عن رجل وطني بامتياز، عن طبيب افنى حياته في خدمة مجتمعه ووطنه. قاوم الاحتلال الصهيوني على طريقته فشرع ابواب مستشفى حمود امام ابناء قرى الجنوب التي تعرضت لإجرام الصهاينة. وقف مع القضية الفلسطينية فاستحق عن جدارة لقب الطبيب المناضل. دعم الجامعة اللبنانية من خلال دعمه لكلية الصحة الفرع الخامس منذ تاسيسها عام 1987 فأمد الكلية بالأخوة الاطباء الأكفاء وفتح جميع اقسام المستشفى لتدريب الطلاب فاستحق لقب الطبيب الداعم للعلم والمعرفة، اعني بكلامي هذا الدكتور غسان حمود. فكلمات الثناء لا توفيك حقق شكرا لك على كل عطائك.

وتابع : لقد توج الدكتور غسان حمود دعمه للجامعة اللبنانية بهبة فاقت الخمسين الف دولار قدمتها مديرة مستشفى حمود الجامعي السيدة ديانا حمود فتم تجهيز مركز لتقويم النطق في مبنى كلية الصحة العامة الفرع الخامس بهدف تدريب الطلاب ومعالجة المرضى الذين يعانون من مشاكل في النطق. فشكرا لك سيدتي ولكل من ساهم في هذا العمل وعلى رأسهم معالي رئيسة لجنة التربية النيابية السيدة النائب بهية الحريري والشكر الجزيل لراعي مسيرة الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد ايوب كما اتوجه بالشكر الى العميدة المتميزة البروفسور نينا سعدالله زيدان والى مؤسس هذه الكلية البروفسور محمود نصرالدين وشكري ايضا الى الدكتورة حكمت العاكوم على الجهد الذي بذلته للقيام بهذا الاحتفال وشكري ايضا الى زملائي في فرع الكلية. وفي هذه المناسبة اسمحوا لي ان اعلن عن استقبال المرضى في مركز "الدكتور غسان حمود لتقويم النطق- خطاب" وكذلك في مركز العلاج الفيزيائي الذي تم تدشينه مؤخرا من موازنة الجامعة اللبنانية، كما اننا نسعى الى تجهيز قاعتين كبيرتين استحدثتا مؤخرا بهدف زيادة عدد الطلاب في قسم التمريض لسد النقص الحاصل في هذا الاختصاص ز لذلك اتوجه من السادة مدراء المستشفيات في صيدا لمد يد العون للكلية لإكمال هاتين القاعتين لنتمكن من تلبية حاجاتهم في هذا القطاع المهم.

ديانا حمود
والقت رئيس مجلس ادارة مدير عام مستشفى حمود الجامعي السيدة ديانا حمود كلمة استهلتها بتوجيه الشكر للجميع على حضورهم وقالت: صحيح اننا جميعا نتذمر احيانا من الهاتف الذكي ولكن احيانا اتمنى لو كنت املك "الآيفون" في فترة الستينات من القرن الماضي، لأتمكن من التقاط صورة لوالدي على الدراجة عندما كان يريد الذهاب الى منطقة صور كي يقوم باستشاراته الطبية في المستوصفات ومع العائلات لأن الصورة كانت عبرت اكثر بكثير عن فلسفة وشخص الانسان والطبيب الذي اتشرف ان اكون جزءا من تكريمه اليوم.. فعلاقة الدكتور غسان حمود ومستشفى حمود الجامعي مع الجامعة اللبنانية قديمة وقد تعرفت على عمقها ومتانتها عندما تعرفت على الدكتور نصرالدين. حدثني كيف تطورت العلاقة على مر السنين وكم كان الوالد مصرا على وجود فرع للجامعة اللبنانية في الجنوب خصوصا في صيدا. طبعا التقينا كثيرا وتشاورنا كثيرا حول كيفية التفاعل لكن سرعان ما اتفقنا والتقينا على دافع لا بل على حلم لكلانا. اتفقنا على تأسيس مركز في الجامعة هو فعلا اساس ومهم للجامعة وللعائلة ولصيدا. اي تواصلنا ووصلنا الى أن نؤسس فرعا متطورا باشراف كوادر لنفتتح اختصاصا جديدا في فرع الجامعة اللبنانية في صيدا وهو اختصاص "التمكين اللغوي". ومنذ اشهر تم اقراره وحتى اليوم انتسب 15 طالبا وطالبة وانشاء الله يزداد العدد.. ومن هنا اطلق المشروع واقدم لكم اليوم "خطاب" ، مركز غسان حمود لتمكين التواصل.

واضافت: الهدف من تأسيس هذا المركز هو ان نقدم لطلاب الجامعة الدعم في الصفوف والعيادات للتخصص في مجال علاجات صعوبات النطق واللفظ والتواصل وايضا، والأهم للعائلة، هو لنقدم نقطة لقاء ليكون منبرا للتواصل والحوار وكذلك لورش العمل لتمكين التواصل الايجابي الفعال الذي نفتقده الآن. وكم انا متشوقة لكي نشهد سويا الدفعة الاولى التي تتخرج في غضون سنوات. وانني على يقين من ان الوالد فخور بأن يكون له اليد في تفعيل هذا الاختصاص في الجامعة، خصوصا ان المركز يقدم 8 عيادات مجهزة لإستقبال العائلات والافراد ذوو الدخل المحدود لتقديم تشخيص وعلاج الجميع، باشراف ذوي الخبرات العليا وهو ليس فقط لذوي الحاجات الخاصة بل لكل من هو بحاجة الى تمكين وتخطي صعوبات التعبير اللغوي. ايمانا منا بأن الكل له الحق في التعبير والاصغاء والتواصل. دعونا نتفق اليوم ان النجاح ورقي اي مجتمع يبدأ بتواصل ايجابي وخطاب سليم وهكذا نبني سوياً جيلا ً فعالاً واثقاً ومبدعاً وهذا ما نعمل عليه لمدينتنا صيدا.

وتابعت : اشكر من دعم الفكرة ومن انتقد المشروع لأنه حتى بالانتقاد عبرة ..انني اشكر الدكتور جمال حنينة الذي عمل على التواسط بيني وبين رئيس الجامعة البروفسور فؤاد ايوب الذي اسمحوا لي من هذا المنبر أن اعبر كم اتشرف بمعرفته خاصة بعد الاطلاع على الحكمة لادارته للجامعة اللبنانية بوجه كل الصعوبات والتحديات التي نواجهها في بلدنا الحبيب على كل الاصعدة. ايضا اشكره بإسم العائلة الصغيرة وعائلة المستشفى والعائلة الكبيرة على تكريم الوالد. نعم نحن جميعا نعبر لنتواصل بأوفر الاساليب ، منها بصمتنا وعيوننا وجسدنا. ولكن لنتقدم وننجح يجب ان نمتلك ونتقن اسس التواصل السليم والخطاب الراقي. دعونا نفعل هذا هنا من هذا المنبر. واخيرا اشكر جميع من ساعدنا لكي نصل الى هذه المرحلة ونتمم الحلم. اشكر كل الناس الذين عملوا لتفعيل هذا المرسوم وهم النائب بهية الحريري والنائب ميشال موسى اللذين هما الجنديان المجهولان وراء تفعيل هذه المراسيم التي تسمح لكل فرد في المجتمع بأن يشعر أنه عضو فعال في المجتمع وله حق التعبير. واشكر رئيس جمعية رعاية اليتيم الدكتور سعيد مكاوي الداعم الدائم وصاحب الاصرار على ايجاد موقع للأشخاص ذوي الحاجات الخاصة. ثم قدمت حمود فريق عمل مستشفى حمود الجامعي الذي ساهم في تجهيز وتحضير هذا المركز ، وقدمت درعا تكريمياً بإسم المستشفى الى مدير الكلية الدكتور نصر الدين .

البرفسور أيوب
وتحدث رئيس الجامعة اللبنانية البرفسور فؤاد أيوب فأعرب عن سروره لوجوده في هذا الحفل في صيدا وقال:هذا الاحتفال له طابع جدا جميل لأننا نكرم فيه كبيرنا الأول الذي اسمه لبنان بعيد استقلاله ، ونكرم الكبير بمجال القطاع الصحي الدكتور غسان حمود. انت من كبارنا. وقد شاءت الظروف ان اكون طبيبا وأن اتعرف عليك في وقت سابق واعلم من هو غسان حمود. اليوم بتكريمك نقول اننا نكرم انفسنا فيك ليس لأنك قدمت هبة للجامعة اللبنانية، انما لشخصك وتاريخك . الجامعة اللبنانية لا تنسى انه في يوم من الايام كان مستشفى حمود مستشفى جامعيا يتدرب فيه طلاب الجامعة اللبنانية ، هذا فضل لا ننساه، اضافة الى افضال اخرىتكلمنا عنها في وقت سابق لجهة فتح مستشفاك لجرحى الحروب المختلفة على الاراضي اللبنانية. فتح مستشفاك من اجل الانسان في لبنان وتحديدا في هذه المنطقة الرائعة من لبنان.

واضاف: يشرفني اليوم ان اكون في مدينة لها من العراقة ما أثرى التاريخ اللبناني بفخر المواقف لما قدمت من عطاءات وما رفدت من رجالات كانت لهم البصمات محطات اعتزاز. كما يسعدني اليوم ان اكون في كلية الصحة العامة - الفرع الخامس الذي لا يقل اهمية عن سائر اشقائه من الفروع بما يعطي من اهتمامات وما يولي من عنايات ودعم لمعرفتي ويقيني بنجاحاته وتطوره المستمر ولإيماني وقناعتي بالمساواة بين الفروع في كل المناطق ولأنني ادرك اهمية العناية بالصحة العامة وتأثيرها على القدرات الذاتية للانسان لا يمكن لها ان تكون الا اذا توافرت له الحماية والرعاية ليتمكن من الانتاج والعطاء . ويتزامن اليوم حدث استحداث اختصاص تقويم النطق في هذا الفرع مع ذكرى الاستقلال وما تعنيه لنا هذه المناسبة الوطنية من ايمان مطلق بهذا الوطن وبمؤسساته وقواته العسكرية والأمنية التي نوجه لها التحية تهنئة لدورها وتضحياتها. فإننا نؤكد من خلال دورنا في الجامعة اللبنانية على تمسكنا برسالة هذه الجامعة في تهيئة واعداد الناشئة والاجيال ليكون التكامل عبر كل المؤسسات الوطنية بما يحقق الانتاجية المرجوة والاهداف التي نسعى اليها وكل من موقعه ودوره ولان الهيكل لا يقوم الا على اعمدة ثابتة ومتجذرة في الاعماق.

وتابع : ان الركائز التي تقوم عليها الأوطان هي في قطاعاتها الحيوية . والجامعات هي اهم الركائز التي تؤسس للحاضر كما للمستقبل ، وهي الخزان المعرفي الذي يوزع الطاقات والقدرات على مرافقها كافة. من هنا فان التوسع في الاختصاصات المطلوبة هو امر ضروري لسد الثغرات وتلبية الاحتياجات التي يتطلبها سوق العمل. وكما تعلمون ان اختصاصات كلية الصحة العامة تاتي في اولويات الحاجات الفعلية لهذا السوق الذي يحتاج دائما الى مهنيين اختصاصيين في مجالات الرعاية الصحية بشتى الاقسام. ابارك للفرع الخامس في كلية الصحة العامة هذا الاختصاص الذي يوازي في اهميته كل الاختصاصات في الكلية كما ابارك لكلية الصحة العامة انجازاتها وعطاءاتها التي عكست اهتمام القيمين عليها والذين اعطوها من خبراتهم منذ تأسيسها حتى يومنا هذا ومنهم من نكرمهم اليوم ويستحقون هذا التكريم الذي يأتي وفاء وتقديرا لخدماتهم وتضحياتهم. كما ابارك للعميدة والمديرين والاساتذة والاداريين وأهنئ الطلاب الذين هم من نسعى لتوفير ما امكن لهم من اختصاصات وخدمات تساعدهم على تحقيق طموحاتهم وآمالهم. وفي ذكرى الاستقلال اجدد العهد بالمضي قدماً من اجل رفعة جامعتنا الوطنية وتقدمها وتطورها، واتقدم من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومن دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ومن دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سعد الحريري ومن الجيش اللبناني ومن الاجهزة العسكرية والامنية ومن الشعب اللبناني ومنكم بالتهنئة، متمنيا لوطننا الامن والاستقرار ليبقى لنا مثالاً للتعايش والاخاء والمحبة والتلاقي.
ثم قام الدكتور نصر الدين بمشاركة النائب الحريري والبرفسور أيوب بتقديم علم لبناني يحمل عشرات التواقيع من الحضور الى ممثل قائد الجيش العميد الراعي ، جرى بعدها تكريم الدكتور غسان حمود حيث قدم له البرفسور ايوب بمشاركة الحريري والعميدة زيدان والدكتور نصر الدين درعا تكريمية بإسم كلية الصحة .

البرفسور زيدان
واعقب ذلك تكريم لعميدة كلية الصحة العامة البرفسور نينا سعد الله زيدان التي القت كلمة بالمناسبة فشكرت ادارة الكلية –الفرع الخامس على مبادرتها والدكتورغسان حمود لمساهمته في تحقيق رسالة الكلية بارساء التنمية الصحية والعلمية والارتقاء بالسلوك الوقائي في الوطن. وقالت: ان لكلية الصحة دورا في تلبية الحاجات الصحية الديمغرافية من خلال ستة فروع موزعة على كافة المحافظات على تناسق مباشر مع الفعاليات الانسانية والمؤسسات الصحية . وانني اشكر مدير الفرع الخامس الدكتور محمد نصرالدين على التكريم الذي الزمني القول بأنني أقوم بما تمليه عليه واجباتي الوظيفية تجاه الجامعة..واثني على الجهود التي بذلتها حضرة المدير مع فريق العمل لتطوير كلية الصحة العامة في الفرع الخامس والتي أصبحت تؤمن الخدمات الصحية شبه المجانية للمنطقة.وختاما اتوجه بالشكر لحضرة رئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب على مسيرته الإصلاحية ودعمه وتفهمه لخصوصية كلية الصحة العامة وصولا للتطوير والتقدم اللذين نسعى إليهما. كل عيد استقلال وأنتم والجامعة والجيش بالف خير.

د. محمود نصر الدين
وبعد تكريمه ايضا بالمناسبة ،تحدث مؤسس الكلية في صيدا العميد السابق لكلية الصحة العامة البرفسور محمود نصر الدين فقال:اشكر هذه المبادرة الطيبة التي اعادتني الى كلية الصحة العامة بعد 25 سنة من تركها واهدي هذا التكريم الى كل الذين ساهموا معي بانشاء هذه الكلية . لقد كنا التجربة الأولى في لبنان بانشاء كلية للصحة العامة تجمع كل الاختصاصات التي تحتاجها المؤسسات الطبية والصحية والاجتماعية. وانني اشكر كل الأساتذة من الجامعة اللبنانية وكل الأطباء والأخصائيين الذين عقدوا جلسات عديدة وطويلة لوضع كافة المناهج لمدة اربع سنوات لأننا اردنا ان تكون شهادة جامعية موازية لكل شهادات الجامعة اللبنانية واعتقد اننا كنا التجربة الأولى في لبنان والعالم العربي التي جمعت بهذه الصيغة كل الاختصاصات. واعتقد ان ما تم لاحقا هو ان اخذت هذه التجربة جامعات اخرى خاصة في لبنان انشأت كليات صحة وفقا للصيغة التي ارتأيناها في الجامعة اللبنانية . واليوم ومع انشاء هذا المركز الجديد بإسم العزيز الدكتور غسان حمود الذي احييه واعرف ما بذل من جهد لدعم الكلية عندما قررنا انشاء الفرع الخامس في صيدا ، لا تزال هذه الكلية على الدينامية التي اردنا ان تنشأ عليها . وبالنسبة للفرع الخامس العزيز علي ، عندما بدانا نفكر بانشائه كانت الجامعة تعاني من ضائقة مالية كبيرة. فبدعم كبير من رئيس بلدية صيدا ألأسبق الأستاذ احمد كلش والدكتور غسان حمود وجمعية رعاية اليتيم اردنا ان نفكر بانشاء هذا الفرع في صيدا ولم يكن امامنا الا بيت الكرم مؤسسة الحريري وذهبنا للإجتماع بالسيدة بهية لحريري ولم يتطلب امر موافقتها الا الى هذا الاجتماع الأول والوحيد حيث بدأت مؤسسة الحريري بتأهيل الأبنية السابقة لكلية الصحة العامة والتي وضعتها دار رعاية اليتيم بتصرف الكلية ووضعت ميزانية خاصة بالكلية للتجهيز والتدريس واصرت على ان تعطي كافة طلاب الكلية- الفرع الخامس منحاً دراسية تؤهلهم المجيء من الجنوب واقليم الخروب ومناطق قريبة من بيروت . واعتقج اننا في هذه الكلية لم ننته بعد من انشاء ما يمكن انشاؤه وذلك بجهود رئيس الجامعة والعميدة والمدير الذين اشكرهم على هذه المبادرة واتمنى لهم وللكلية دوام الازدهار .

افتتاح المركز
وتخلل الحفل فقرات غنائية وطنية وتراثية من وحي المناسبة انشاد كورال الجامعة اللبنانية . قبل ان يتوجه الجميع الى الطابق الخامس من الكلية لإفتتاح "مركز الدكتور غسان حمود لتقويم النطق – خِطاب حيث قاموا بجولة الى ارجاء المركز الذي يختص بمساعدة من يعانون صعوبات في التواصل بالنطق واللغة وهو يضم 8 عيادات لمعاينة المرضى وقاعتين للمحاضرات والاجتماعات ويهدف المركز لتشخيص وتقييم هذه الحالات وتقديم علاج مساند وتوجيه اسري واجتماعي .وسيكون المركز متاحاً لطلاب هذا الاختصاص لمتابعة تدريبهم العملي فيه ..





















 



New Page 1