المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / كتلة "المستقبل" تختتم خلوتها البقاعية والحريري: زيارة البقاع طبيعية

كتلة "المستقبل" تختتم خلوتها البقاعية والحريري: زيارة البقاع طبيعية
25-11-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


اختتمت كتلة المستقبل النيابية برئاسة النائب بهية الحريري خلوتها الأولى في منطقة البقاع والتي عقدتها على مدى يومين في منتجع "ويست بقاع كونتري كلوب" – خربة قنفار، بحفل استقبال أقامته بمناسبة اليوبيل الماسي لعيد الإستقلال حضره نواب كتلة المستقبل: سمير الجسر.. محمد القرعاوي، محمد الحجار، بكر الحجيري، هنري شديد، عثمان علم الدين، ديما جمالي، وليد البعريني، محمد سليمان، عاصم عراجي وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جمال الجراح، النواب السابقون: روبر غانم، زياد القادري، أمين وهبي، مستشار الرئيس سعد الحريري لمنطقة البقاع الغربي وراشيا علي الحاج، مستشار الرئيس للشؤون الدينية علي الجناني، الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، الأمين العام المساعد للشؤون التنظيمية أحمد رباح، والمرشحون السابقون: غسان سكاف وماري جان بلازيكجيان ، منسق عام تيار المستقبل في البقاع الغربي وراشيا محمد حمود وأعضاء مكتب ومجلس المنسقية.
وحضر مهنئاً: قائمقامي البقاع الغربي وسام نسبين وراشيا نبيل المصري، وفود من مختلف قرى وبلدات البقاع الغربي وراشيا والبقاع الأوسط وبعلبك الهرمل وعرسال، رئيس اتحاد بلديات البحيرة ضاهر، رئيس اتحاد بلديات السهل الحاج محمد المجذوب، رئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال فوزي سالم، رؤوساء بلديات ومخاتير وأعضاء المجالس البلدية والإختيارية من كل البقاع، رجال دين من مختلف الطوائف، ممثلين عن الأحزاب السياسية: القوات ايلي لحود والحزب التقدمي الإشتراكي عماد عبد الرحيم، وفد من حركة حماس برئاسة ممثل الحركة في البقاع بسام خلف، وفد من مكتب الوزير أبو فاعور تقدمه الزميل عارف مغامس، وفود من مختلف قطاعات تيار المستقبل في البقاعيين الغربي والأوسط: الشباب والمرأة والكشافة، وفد من ديوان العشائر العربية برئاسة سامي اللويس، وفد من طلاب وأفراد الهيئة التعليمية في معهد جب جنين الفني ، ممثلين عن الأجهزة الأمنية وفعاليات اجتماعية وتربوية وثقافية.
وبعد حفل الإستقبال، التقت النائب الحريري أفراد الهيئة التعليمية وطلاب معهد جب جنين الفني، وتوجهت الى الطلاب بالقول:" كلكم مدعون للمشاركة في دورات تدريبية في المركز الذي تم افتتاحه في بلدة المرج وأنتم أملنا في المستقبل".
الحريري
بعدها اجتمعت الى رؤساء البلديات واتحاد البلديات والمخاتير وأعضاء المجلس البلدية والإختيارية بحضور نواب الكتلة الحاليين والسابقين والوزير الجراح ومستشاري الرئيس، وتوجهت الى الحاضرين بالقول:" كل عام وأنتم بخير بمناسبة الإستقلال وأحببنا ان تكون أول خلوة نعقدها ككتلة في منطقة البقاع وبمناسبة اليوبيل الماسي للإستقلال ارتأى الشباب أن يكون هناك حفل استقبال بين أهالي هذه المنطقة وأعضاء كتلة المستقبل وسنعقد خلوات اخرى في المناطق وهذه توجهات الرئيس سعد الحريري وبناءاً لطلبه والبقاع غالي على قلوبنا لأنه اعطى التيار ليس مرة بل مرات وبهذه الطريقة نبدأ حل مشاكل المناطق ".
وشددت على أن " ما أردناه هو أن يكون هناك مساحة تواصل وهدف الخلوة هو التواصل مع الناس والتطرق الى مشاكلهم وهمومهم والمشاريع التي هم بحاجة اليها في هذه المنطقة وما اردناه هو ان يكون هذا التواصل مع الناس"، مشيرة الى أن "الخلوة حددت الكثير من القضايا التي سنتابعها مع الرئيس سعد الحريري ومع الوزارات والإدارات المختصة والتي لها علاقة بالمنطقة ومنها تم الحديث عن المناطق الصناعية والأوتوستراد العربي الذي هو من أولى أولوياتنا وعلى رأس اهتماماتنا وكذلك قضية تلوث الليطاني وبعض هذه القضايا وغيرها سنتابعها أنا وزملائي في الكتلة وليس فقط في هذه المنطقة بل في كل المناطق. والأهم هو اآليات التي ستنشأ فيما بيننا للتواصل بعد ههذ الخلوة وسيتم اشراك جميع القطاعات التربوية والبلديات والجمعيات والنقابات".
وأكدت على أن "الزيارة اذا لم ترفد بآليات تواصل ومتابعة بينكم وبين النواب ، فستبقى الأمور ناقصة لأن كل يوم لدينا مشاكل وقصص وقضايا، فنريد أن نخلق نوعا من الشراكة والمتابعة مع الهيئات الرسمية وأنتم هيئات منتخبة فضروري أن يكون هناك آليات تواصل لمتابعة القضايا"، مشيرة الى أننا "سنحمل كل ملف الى الصناديق المانحة والمؤسسات".
وشددت على أن "مؤتمر سيدر تعاطى مع كل مناطق الأطراف ومع كل الأشياء المشتركة من اتصالات وكهرباء وطرقات"، مؤكدة أن "زيارة البقاع طبيعية وليس نحن من اخترعنا ذلك وهذا ما يجب أن يحصل".
واشارت الى أن "كل مليار يصرف من مؤتمر سيدر سيؤمن بين 30 والـ 50 ألف فرصة عمل وتم وضع أولويات ومشاريع البقاع من ضمن الأولويات خصوصاً الأوتوستراد العربي وتلوث نهر الليطاني"، مشددة على أنه "اذا تم التواصل بشكل سليم سيتم حل جميع المشاكل بسهولة وليس هذا بالأمر الصعب".
وشددت على أننا "نعيش في مرحلة قاسية جداً وقاسية على الرئيس سعد الحريري ولا يخفى على الجميع الاسباب ولكننا لن ننتظر حل العقد لكي نعمل بل علينا أن نشتغل وأن نضع قواعد للشغل وهذا ما سيسهل حمل ملفاتنا وحلها سريعاً".
وكانت هناك مداخلات لرؤساء البلديات بشأن تلوث الليطاني ومشكلة المجاري وعائدات البلديات غيرها ووعدت النائب الحريري بمتابعتها وحلها بأسرع وقت ووضع الرئيس سعد الحريري بصورتها.
الجراح
من جهته، أوضح الوزير الجراح أنه "تم صرف مبلغ 55 مليار ليرة للبلديات من مخصصات الخلوي منذ ثلاثة أيام عن آخر ثلاثة أشهر ولكن الأمور عالقة لدى وزارة المالية وسنتابعها"، مشيراً الى أن "بالنسبة الى تلوث نهر الليطاني تم معالجة موضوع محطة تكرير زحلة من قبل الرئيس سعد الحريري وتم تشغيلها بمبادرة من الرئيس سعد الحريري الذي اشترى مولدات على حساب رئاسة الحكومة من أجل تشغيلها بعد وجود خلاف بين كهرباء زحلة وكهرباء لبنان، وسيتم العمل الآن على رفع قدرتها الإستيعابية ".
وأضاف:" أما بالنسبة الى محطة التكرير في قب الياس، فهناك قرض بـ 26 مليون و400 ألف يورو مقدمين من الحكومة الإيطالية ونتابع هذا الموضوع مع الرئيس الحريري منذ عام 2008، لزمت المحطة قبل شهرين لشركة صينية وننتظر موافقة الحكومة الإيطالية للموافقة على المناقصة من أجل البدء بالعمل فيها في أوائل الربيع، والتي تغطي بلدات المنارة والصويري وبرالياس والمرج تعنايل وقب الياس ومكسة وسعدنايل وتعلبايا وشتورة وكل هذه المنطقة أي ما نسبته 60 الى 70 بالمئة من تلوث الصرف الصحي الذي يصب في نهر الليطاني لأن هذه القرى فيها كثافة سكانية كبيرة".
وشدد على أن "منذ عام 2008 وقبل ونواب تيار المستقبل عملوا على هذا الإقتراح وإضافة الى ذلك استحصلنا على 55 مليون دولار من البنك الدولي لشبكة صرف صحية جديدة وحل مشكلة المصانع، وحصلنا كنواب بقاع غربي وراشيا وبقاع أوسط على اعتماد 1100 مليار لمعالجة تلوث الليطاني واستطعنا الإستحصال على 25 مليون دولار من مجلس الإنماء والإعمار لتنظيف النهر بموازاة الأوتوستراد العربي وأول مرحلة تم تلزيمها بقيمة 11 مليون دولار وسنصل بالتنظيف حتى بحيرة القرعون "، مشيراً الى أن "الخطر الأساسي والذي يتابعه الرئيس الحريري عن كثب وعقد سلسلة اجتماعات متتالية من اجله في السراي الحكومي مع اصحاب المصانع وآخر اجتماع مع النواب وتم اعطائهم الصلاحية لإيقاف اي مصنع ملوث لا يريد الالتزام بالشروط الصحية والبيئية مهما كانت النتائج وهناك تواصل مع وزير الصناعة وتم أخذ قرار بإغلاق المصانع الملوثة والغير مرخصة كبداية، والمصانع المرخصة تم إعطائها مهلة لتركيب محطات".
وأكد على أن "هناك شغل جدي على تنظيف النهر والمحطات وهناك شغل جدي على المصانع وهناك اعتماد موجود في مجلس النواب اضافة الى الهبات وهذا كله بمساعي من الرئيس سعد الحريري"، مشيراً الى أن "عندما كان الرئيس سعد الحريري موجود في السعودية في السنوات السابقة كان أول ما يتصل بنا يسألنا عن موضوع الليطاني وبمحطة تكرير قب الياس وماذا فعلنا لأجلها".
وشدد على أن "هذاالموضوع لا يهمنا فقط كبقاعيين بل كل لبنان فمن خلال قناة ال 800 التي تقام اليوم على سد بسري ومن سيتم نقل 200 مليون متر مكعب الى بيروت من أجل مياه الشرب وهذا مشروع وطني بامياز ومن1 10 سنوات كل نواب زحلة والبقاع الغربي وراشيا كان هذا هم أساسي بالنسبة لهم"، مؤكداً أن "لولا دعم الرئيس الحريري لما كنا وصلنا الى هنا ان كان في مجلس النواب من خلال اقرار القوانين اللازمة أو من خلال مجلس الإنماء والإعمار عبر طلب تأمين الاعتمادات اللازمة فلولا ذلك كنا نحتاج الى عشر سنوات أخرى وأصبحنا اليوم في المراحل النهائية".
وفي شأن موضوع الأوتوستراد العربي، أوضح الجراح أن "هناك مشكلة في مجدل عنجر من خلال الإستملاكات والدولة لم تدفع الإستملاكات بعد وهنا مشكلة في التخمين والتثمين العقاري وهناك لجنة شكلها الرئيس الحريري من أجل متابعة هذا الموضوع مع نواب المنطقة برئاسة مستشار الرئيس المهندس فادي فواز لمتايعة هذا الموضوع مع الأهالي وحله وهناك مشكلة ثانية في جديتا لأن الأرض رخوة وتم تأمين الغعتمادات اللازمة لمعالجمة موضوع التربة فنياً وهذه المشكلة من جسر النملية وحتى صوفر"، مشيراً الى أن "مؤتمر سيدر رصد 500 مليون دولار للأوتوستراد العربي والرئيس الحريري قال أن هذا الموضوع أولوية لأن حياتنا كبقاعيين مرتبطة بشكل أساسي بنهر الليطاني والأوتوستراد العربي".
وأضاف: "الرئيس الشهيد رفيق كان يقول لنا لماذا تريدون الأوتوستراد العربي، فكنا نقول له اعمل لنا الأوتوستراد واترك الباقي علينا لأن المصانع تاتي الينا وكذلك السياحة ونخفف على العاصمة تلوث وعجقة سير وازمة سكن"، مشيراً الى أن "اي لقاء مع دولة الرئيس والسادة الزملاء النواب يعرفون هذا جيداً أنه هو من يطرح علينا هذه الامور قبل أن نطرحها".
وبالنسبة لموضوع التواصل مع البلديات، شدد على أن "تيار المستقبل والكتلة يفكرون بمكتب للتواصل مع البلديات بقضايا الإنماء، ونحن لدينا قناعة بأن البلديات هي الزراعة الأساسية للتنمية لأن كل بلدية تدرك همومها الحياتية لأنها عايشة مع الناس ومع همومهم ومشاكلها"، مشيراً الى أن "بالنسبة الى التمويل، نعم هناك مشكلة، كل شيء يتعلق بالبلديات أن كوزير اتصالات أحوله فوراً لكن آلية العمل في الدولة مغقدة وهنا قرار يجب أن يخرج من وزير المالية من اجل صرف الأموال للبلديات وأنا والزملاء النواب سنتابع هذا الموضوع مع وزير المال بأقرب وقت من أجل ان يصلكم الأموال التي جرى تحويلها مؤخراً".
عراجي
من جهته، أوضح النائب عراجي أن " هناك اموال مرصودة في وزارة الطاقة لنهر الليطاني لكن حتى الآن لم يتم صرفها من أجل معالجة التلوث".
وفي شأن بلدة عرسال، أوضح الجراح أن "الرئيس الحريري يتابع موضوع البلدة عن كثب والأمور مأسوية هناك وسيتم التعويض على الأهالي والمزارعين وسقط الكثير من الشهداء والجرحى ودولة الرئيس أيضاً قرر الوقوف الى جانب الأهالي وأهالي الشهداء وقرر في مجلس الوزراء اعطاء عرسال 15 مليون دولار لتنفيذ مدرسة وتم المباشرة ببناء مدرسة وتم وضع حجر أساس لها وتم تسميتها باسم الشهيد أحمد الفليطي وقرر بناء مستشفى أيضاً وبدأت تسلك الطريق وجاهزة للتلزيم وأهالي عرسال يستهلون ذلك لأنهم ظلموا كثيراً وحقهم علينا أن نقف الى جانبهم".
وفي الختام شددت النائب الحريري على أننا ككتلة سنتابع كل المواضيع التي طرحت مع المعنيين ومع الرئيس سعد الحريري والمهمة ليست مستحيلة وكلنا مع بعض نستطيع أن ننجزها على أكمل وجه".

 


New Page 1