المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / سعد: الشعب الفلسطيني نجح في نصر غزة بتوجيه ضربة قاسية إلى "صفقة العصر"

سعد: الشعب الفلسطيني نجح في نصر غزة بتوجيه ضربة قاسية إلى "صفقة العصر"
25-11-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
أكد الامين العام لـ "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامه سعد ان الشعب الفلسطيني لا يزال يثبت المرة تلو الأخرى، وعلى امتداد قرن من الزمن أنه شعب الجبارين... شعب حيّ يعشق الحياة ولا يهاب الموت... شعب لا يبخل بتقديم قوافل الشهداء فداءً لتحرير الأرض وحرية الإنسان".

وقال سعد خلال مهرجان سياسي اقامته المنظمات الشبابية اللبنانية الفلسطينية في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا تحت عنوان (وحدتنا تصنع النصر) احتفاءا" بالنصر الذي جسدته فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وتأكيدا" على خيار المقاومة لتحرير الارض، ان هذا الشعب يواجه العنصرية الصهيونية والاستيطان والتهويد، ويواجه عدوانية أميركا بزعامة " ترامب". وهو نجح في نصر غزة بتوجيه ضربة قاسية إلى "صفقة العصر" التصفوية، كما نجح في توجيه صفعة شديدة إلى أنظمة التطبيع والتفريط.
واضاف سعد: غير أن الحلف الأميركي الصهيوني لا يزال يتابع مخططاته العدوانية ضد فلسطين والأمة العربية بالاستناد إلى تواطؤ الرجعية العربية، وبالاستفادة من أموالها وثرواتها. وهو يعمل على إقامة حلف رجعي عربي - إسرائيلي لمواجهة خطر مزعوم يسميه خطر إيران ومحور المقاومة، ويستخدم من أجل الترويج لمزاعمه كل عدة التحريض المذهبي والعنصري المقيت. وكل ذلك بهدف حرف الصراع مع العدو الصهيوني نحو صراعات مفتعلة، وبهدف تفتيت الشعوب العربية على أسس طائفية ومذهبية وعرقية.
وتابع: تبقى الغاية الأولى للحلف الأميركي الصهيوني تصفية القضية الفلسطينية، وابتلاع كل فلسطين، وشطب حق العودة، والقضاء على هدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وغاية الحلف الأميركي الصهيوني هي أيضاً إيصال الوضع العربي إلى المزيد من الانقسام والضعف والتشرذم والصراعات العبثية والحروب التدميرية، بما يتيح لأميركا تأييد سيطرتها على البلدان العربية ونهب ثرواتها، وبما يتيح لإسرائيل ابتلاع كل فلسطين والمشاركة مع أميركا في السيطرة على المنطقة.
واوضح سعد ان الرد على استهدافات المخطط الأميركي الصهيوني لا يكون إلا بالوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة.
وحدة الفصائل الفلسطينية تحت راية برنامج للتحرر الوطني يستند إلى المقاومة والانتفاضة، والوحدة بين الضفة الغربية وغزة، والوحدة بين كل بين كل أطراف العمل الوطني على أرض فلسطين وفي الشتات. والرد على استهدافات المخطط الأميركي الصهيوني لا يكون إلا بوحدة القوى الوطنية والتقدمية والمقاومة على امتداد الأرض العربية. وذلك تحت راية الوحدة الوطنية والانتماء الوطني الواحد في كل قطر من الأقطار العربية، وتحت راية العروبة الحضارية التقدمية الجامعة، بعيداً عن كل أشكال الانقسامات الطائفية والمذهبية والعشائرية. بالوحدة الوطنية وتحت راية العروبة الجامعة نسقط مخططات العدو الخبيثة الهادفة إلى تقسيمنا وخلق الفتن في صفوفنا. وبالنضال الشعبي والمقاومة نواجه الحلف الأميركي الصهيوني وأذنابه الرجعيين والظلاميين والتقسيميين.
وقال سعد: نتطلع إليكم من أجل إنقاذ لبنان من الأزمات والمآزق التي يتخبط فيها .. الأزمة السياسية وأزمة تشكيل الحكومة... الركود الاقتصادي والبطالة والهجرة.. وأزمات الكهرباء والمياه والنفايات... كلها ناتجة عن النظام الطائفي السائد .. نظام العجز والفشل والتبعية والفساد. لقد بات التغيير هو الشعار الذي يرفعه شباب لبنان ... التغيير الشامل على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. بدءاً بإلغاء الطائفية وإقامة الدولة المدنية الديمقراطية العصرية .. وبناء الاقتصاد المنتج القادر على تنشيط الحركة الاقتصادية وتوفير فرص العمل بديلاً عن الاقتصاد الريعي التابع ... وبناء دولة الرعاية الاجتماعية وتأمين الحق بالعناية الصحية والتعليم والسكن وغيرها من الحقوق. لكن التغيير ليس مجرد شعار يرفع ... بل هو نضال مثابر ومتواصل من أجل بناء الإطار السياسي الوطني التقدمي والوحدوي، وإطلاق الحركة الشعبية العابرة للطوائف والمناطق.
وتابع سعد: لكل ذلك نتطلع إلى جيل الشباب لأنه هو المؤهّل لخوض معركة التغيير ... فإلى العمل الموحّد أيها الشباب بعيداً عن العصبيات الطائفية والمذهبية ... وإلى تحصيل الوعي النضالي ... وإلى التحرك في كل الساحات والمنتديات ... فأمامكم مهمة تاريخية تنجزونها فينتصر لبنان ... ونحن على ثقة تامة بما لديكم من إبداع وقدرات وطاقات سوف تدشّنون بواسطتها مستقبلاً مشرقاً لكل لبنان ولكل الشعب اللبناني.
وقال سعد: أيها الإخوة... أيها الشباب.. يا إخوتي الفلسطينيين في لبنان... يا طلائع العودة إلى أرض فلسطين ... لقد كنتم في كل المراحل روّاداً في الكفاح من أجل القضية الفلسطينية ... وبجهودكم وتضحياتكم ساهمتم إسهامات كبرى في الثورة الفلسطينية المعاصرة ... ولا تزال الأنظار شاخصة إليكم من أجل استعادة المخيمات الفلسطينية في لبنان وفي سائر بلدان الشتات لموقعها ودورها الكفاحي المحوري. وهو ما يفرض على الفصائل الفلسطينية داخل المخيمات توحيد جهودها في كل المجالات السياسية والتعبوية والاجتماعية والأمنية، كما يفرض على هذه الفصائل إعادة تنظيم السلاح داخل المخيمات لحماية الأمن والاستقرار بالتنسيق والتعاون الكاملين مع الأجهزة الأمنية اللبنانية.
وختم سعد: من جهة ثانية لا بد أن نطالب الدولة اللبنانية بأن تترجم أقوالها حول حق العودة ورفض التوطين بالأفعال من خلال الإقلاع عن النظرة الأمنية الضيقة إلى أوضاع مخيم عين الحلوة وسائر المخيمات، ووضع حد للتضييق الأمني على سكان المخيمات، ومن خلال إعطاء الإخوة الفلسطينيين الحقوق الإنسانية والمدنية والاجتماعية؛ ومن بينها حرية العمل السياسي والتحرك من أجل القضية الفلسطينية، ولا سيما حق العودة، وحرية التنقل، والحق بالعمل وتملّك مسكن، فضلاً عن سائر الحقوق البديهية المعروفة.
 


New Page 1