المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / في اليوم المفتوح لجمعية النجدة الاجتماعية: جيل النكبة يستعيد الذكرى.. ويؤكد على العودة -10 صور

في اليوم المفتوح لجمعية النجدة الاجتماعية: جيل النكبة يستعيد الذكرى.. ويؤكد على العودة -10 صور
27-11-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
نظمت جمعية النجدة الاجتماعية يوما مفتوحا في خان الافرنج في صيدا تحت عنوان "من جيل الى جيل حتما" سنعود"، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وتمسكا بحق العودة وتقرير المصير ودعما للمقاومة في نضالها ضد الاحتلال الصهيوني وتنديدا بصفقة القرن التصفوية.
ويعتبر اليوم المفتوح هو الاول من نوعه في لبنان منذ النكبة الذي يجمع الجيل الاول من اللاجئين الفلسطينين في لبنان من كل المخيمات مع جيل الشباب، حيث شارك نحو 500 لاحىء من جيل النكبة الذين يفوق اعمارهم 75 عاما، حيث كانت مناسبة لاستعادة ذكريات النكبة والتأكيد على التمسك بحق العودة ورفض التوطين.

بدأ اليوم المفتوح بالنشيدين اللبناني والفلسطيني ثم القت ليلى العلي كلمة جمعية النجدة الاجتماعية فاعتبرت ان المناسبة هي لاسترجاع ايام فلسطين والبلدات والقرى فيها، مشيرة الى ان الحكايات الفلسطينية ستنتقل من جيل الى جيل وان العودة الى الديارة مؤكدة.

والقى حسين دراج كلمة المسنين فقال "ان الجيل الاول للنكبة هو تنفس هواء فلسطين وشرب ماءها وعانى الكثير فمنذ طفولته عاش رحلة اللجوء الشاقة"، مضيفا "أوصيكم يا ابناءنا ويا احفادنا ان لا تتخلوا عن حق العودة وان ترفضوا كل اشكال التهجير وتفريغ الميخمات".
ماجد حكتو
والقى ماجد حمتو كلمة تجمع المؤسسات الاهلية في منطقة صيدا، فأكد خلالها على دعم اللاجئين الفلسطينيين في الحصول على حقوقهم المدنية والانسانية والاجتماعية حتى العودة"، محييا نضال الشعب الفلسطيني الذي على الرغم من مرور سبعين عاما من التهجير لم يتنازل عن مفاتيح البيوت واوراق الملكية ولا عن فلسطين التي اعادوا تشكيلها في المخيمات واسموها باسماء القرى والبلدات ولن يستطيع احد ان يأخذها منهم.
قبل تاريخ 1977/12/2 وهو التاريخ الذي اتخذت فيه الأمم المتحدة قرارها بتسمية تاريخ 11/29 من كل عام باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وخلال ثلاثة عقود خلت لم يكن الشعب الفلسطيني وحركات التضامن العالمي تحيي الذكرى إلا بمسمى "ذكرى التقسيم"، بتنفيذ مختلف الأنشطة والفعاليات من إضرابات واعتصامات وندوات ومحاضرات ومؤتمرات ومعارض..، ومن المفترض أن يبقى إحياء الذكرى بهذا المسمى بالإضافة إلى اليوم العالمي للتضامن،
شكَّل قرار تقسيم فلسطين منعطفاً استراتيجياً خطيراً في تعاطي الأمم المتحدة مع القضية الفلسطينية، حين اتخذت القرار رقم 181 لتاريخ 1947/11/29 الذي أوصى بتقسيم فلسطين إلى ثلاثة أقسام؛ دولة عربية بنسبة 42.88% ودولة يهودية بنسبة 55.47%، وأن تبقى القدس وبيت لحم بنسبة 0،65% تحت الوصاية الدولية، ولا بد من التأكيد بأن القرار جاء بصيغة التوصية وليس بصيغة التنفيذ أو الإلزام.
يفتقر القرار 181 إلى السند القانوني، فهو الذي أعطى شرعية مزيّفة لوجود الكيان الإسرائيلي فوق أرض فلسطين، ولا يحق للأمم المتحدة أن تُنشئ دولة أو أن تلغي دولة قائمة دون مراجعة وإقرار أصحابها، لا بل ضربت بالمنظومة الدولية عرض الحائط بمطالب الشعب الفلسطيني بزوال الانتداب البريطاني عن فلسطين وقيام الدولة الفلسطينية، وأن تقوم دولة الانتداب بتهيئة الشعب الفلسطيني لحق تقرير مصيره، عدا عن أن القرار قد اتخذ ولا تزال فلسطين تحت الانتداب البريطاني.
بسبب قرار التقسيم تم تهجير حوالي 935 ألف فلسطيني أصبحوا لاجئين في مختلف دول العالم، وصل عددهم في العام 2018 إلى أكثر من 8 ملايين لاجئ، الغالبية العظمى منهم موجودون في مناطق عمليات "الأونروا" الخمسة، وفي المقابل سهّل الانتداب هجرة اليهود إلى فلسطين من مختلف دول العالم في مشروع صهيوني عنصري إحلالي لا يزال مستمراً حتى يومنا هذا.
لذلك فالتضامن الحقيقي مع الشعب الفلسطيني وأفضل هدية ممكن أن يقدمها المجتمع الدولي للفلسطينيين في يوم التضامن معهم، يكون برد الاعتبار لهم، ومراجعة جادة من قبل المجتمع الدولي المتمثل في الأمم المتحدة لقرار إنشاء كيان الاحتلال، والإعتراف بالخطأ التاريخي وإلغاء القرار، والاعتذار للشعب الفلسطيني ومن الإنسانية جمعاء عن الظلم المنهجي الذي مورس بحقهم منذ وعد بلفور في العام 1917 حتى الآن، وإعادة حقوقهم المغتصبة كاملة والتعويض عليهم، ومحاسبة المجرمين الذين ارتكبوا جريمتهم في وضح النهار بحق شعب وأرض ومقدسات فلسطين، والتخلي عن سياسة الكيل بمكيالين والتسليم بفكرة الأمر الواقع، فقد فشلت جميع المحاولات لتنسي الشعب الفلسطيني حقوقه أو ترغمه على الابتعاد عن فلسطين أو محيط فلسطين.
وجود اللاجئين الفلسطينيين من الجيل الأول والذين يشاركون في إحياء هذه المناسبة اليوم هو رسالة هامة للمشروع الصهيوني الذي راهن على ان الكبار سيموتون وان الصغار سينسون واليوم وبعد أكثر من سبعة عقود على النكبة لا يزال اللاجئ الفلسطيني متمسك بحقه في العودة الى دياره وممتلكاته التي طرد منها إبان النكبة في العام 48 وليس الى اي مكان آخر. وما ضاع حق وراءه مطالب.

وتلا الكلمات شهادات حية لجيل النكبة الاول الذي هجر من فلسطين وتجربتهم حول اللجء وعن ذكرياتهم ويومياتهم في فلسطين قبل التهجير كما قدم المسنون اللاجئون معلومات عن المدن والقرى الفلسطينية وبماذا تشتهر كل واحدة منها وأبرز الاحداث التي حصلت فيها.

وتخلل اليوم المفتوح باقات من الاناشيد الوطنية والتراتية الفلسطينية وتمسكا بأبرز صور التراث الفني الفلسطيني قدمت مجموعة من كبار السن عروضات فنية فلسطينية.










 



New Page 1