المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / إضاءة شجرة الميلاد في عبرا

إضاءة شجرة الميلاد في عبرا
02-12-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
احتفلت بلدة عبرا في شرق صيدا، بإضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد، وذلك في احتفال جامع، نظمته البلدية في قاعة الكنيسة، برعاية راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي حداد، وحضره النواب: بهية الحريري، أسامة سعد وسليم خوري.. ممثل مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري في شرق صيدا الدكتور أحمد موسى، قائد منطقة الجنوب الإقليمية لقوى الأمن الداخلي العميد غسان شمس الدين، قائد منطقة الجنوب العسكرية العميد الركن جميل سيقلي، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، المنسق العام لتيار "المستقبل" في الجنوب الدكتور ناصر حمود، مستشار الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري للشؤون الصيداوية رمزي مرجان، السفير عبد المولى الصلح، رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة وحشد من أبناء البلدة. وكان في استقبالهم رئيس البلدية إدغار مشنتف وأعضاء المجلس البلدي.

مشنتف
بعد النشيد الوطني، وكلمة ترحيبية من أمين سر البلدية الياس إصطفان، تحدث مشنتف، فقال: "عبثا يحاول المسؤولون بناء دولة. عبثا يصرفون الأموال الطائلة في تنفيذ المشاريع، وتحديث الدولة، وإنشاء المعامل والمصانع، فلن ينهض الوطن، ولن يقوى، ولن يزدهر إلا حين نجمع قوانا، ونوحد جهودنا، لنصنع الإنسان في لبنان، لنصنع المواطن الصالح، الذي ينطلق من حرارة الإيمان، ليحلق حرا في أجواء العلم والعطاء".
وختم "وجودكم بيننا وتشجيعكم للمناسبات الدينية والاجتماعية والإنمائية، خير دليل على صدق أقوالنا. راجين أن تمطر أنوار شجرة الميلاد، نعما سماوية، تضيء قلوب ونفوس المتحلقين حولها".

حداد
من جهته، استهل المطران حداد كلمته بالترحيب بالحاضرين، موجها التحية "لأهالي عبرا الذين يبرهنون، أنهم محبون لمجتمعهم المتنوع، ومحبون لبيئتهم ولأعياد تقام في منازلهم ومنازل جيرانهم"، شاكرا "للبلدية رئيسا وأعضاء، وللكهنة وهذا الوقف، ولكل أهل عبرا، فعبرا تؤلف عائلة واحدة".
وقال: "ما أجمل أن يجتمع الإخوة معا، إذا أردنا أن نتحدث عن عيش مشترك فعلا، يجب أن نعيش بأخوة، لا أحد يستطيع أن يعيش في عيش مشترك، ويبقى يفكر أن الأخر مختلف عنه، نحن لسنا مختلفين عن بعضنا بعضا، ولا مختلفين ببعضنا. نحن أخوة نعيش كل شخص بشخصيته ودينه، ولهذا السبب، الشجرة التي ستضاء اليوم، هي تعبير عن شكر لله على إعطائه لنا عيد المولد النبوي أولا، وعيد الميلاد ثانيا، بوحدة وطنية، نريد الناس جميعها أن تقول: هذه هي الأخوة الصحيحة، وهكذا يعيش كل اللبنانيين".
أضاف: "أهدي صلاتنا، لأن هذا الشهر مسيرة صلاة من أجل ولادة حكومة جديدة في لبنان، وتذليل الصعوبات الداخلية والخارجية. وما أصعب الصعوبات الخارجية عند الصعوبات الداخلية".
وتابع: "نحن في لبنان، لسنا بحاجة لأحد أن يعلمنا كيف نعيش مع بعضنا بعضا، وكيف نتخطى الصعوبات الموجودة بيننا، لتأليف وحدة وطنية. قادرون أن نبني وطنا بشكل أخوي متكاتف مع بعضه بعضا، ووطنا نموذجيا، ولكن شرط أن يتركنا الخارج، ويتركنا العالم. أن نتصرف بحريتنا، لأن حريتنا نحن مسؤولون عنها".
وأردف: "سنصلي مع بداية شهر الصلاة، على نية رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب، وكل مسؤول في هذا البلد، رؤساء الأحزاب، المسؤولين، النواب، الوزراء وكل شخص معني بتأليف الحكومة، أن يلهمه الله تذليل الصعوبات".
وختم "أولا، أضع نفسي بدل الآخر، وأعرف ما حاجة الآخر وأفهمه. ثانيا، أضع جانيا الحاجات الفئوية والمذهبية والطائفية. ثالثا، أن أشعر أن لبنان بخطر اقتصادي كبير جدا، هذه الأمور الثلاثة، سنصلي لأجلها، حتى يرجع لبنان، ويرفع رأسه، ويقول نعم لدينا حكومة ودولة ووطن".

بعد ذلك، توجه الجميع إلى باحة الكنيسة، لإضاءة شجرة الميلاد، على وقع إطلاق المفرقعات النارية، وعزف الفرق الكشفية احتفاء بالمناسبة.

 


New Page 1