المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / إطلاق برنامج احتفالات عيد القديس نيقولاوس في صيدا

إطلاق برنامج احتفالات عيد القديس نيقولاوس في صيدا
02-12-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
عقد مؤتمر صحافي في مطرانية صيدا للروم الملكيين الكاثوليك، لإعلان برنامج احتفالات عيد القديس نيقولاوس تحت شعار "الأعياد بتجمعنا" والتي تنظمها المطرانية بالتعاون مع بلدية صيدا وجمعية تجار صيدا وضواحيها وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب، بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني والاهلي في صيدا والجوار.
بداية كانت كلمة لعضو لجنة "الأعياد بتجمعنا" طارق أبو زينب شدد فيها على "أهمية هذه الأنشطة التي تقام في كل عام لتشكل مساحة تلاق لجميع أبناء مدينة صيدا ومنطقتها ولتقدم صيدا نفسها نموذجا في العيش المشترك والوحدة والتآخي".

حداد
وكانت كلمة لراعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي حداد قال فيها: "احتفالاتنا هذا الاسبوع ستكون عن القديس نيقولاوس شفيع أبرشيتنا، وأريد عن اتحدث عن صفات نيقولاوس التي هي صفات صيداوية. هذا القديس الذي كان في صيدا منذ نحو ال1500 سنة وهو شفيع الكنيسة القديمة عند اخوتنا الارثوذكس ومنها انطلقنا عام 1724 مع الكنيسة الملكية الكاثوليكية وبالتالي في 1890 بنيت كنيسة اخرى لنيقولاوس ايضا التي ترونها اليوم في باحة المطرانية. نيقولاوس الارثوذكسي والكاثوليكي هو نفسه لا يتغير، متمسكون به ليكون شعارا لصيدا".

أضاف: "يتميز هذا القديس بالانفتاح والمحبة لجميع الناس. هاتان الميزتان تناسبان وصف الصيداوي لانه انسان منفتح غير ناظر للفئوية والمذهبية والطائفية، وبرهنت صيدا والجوار على تعايش كبير جدا. الصيداوي ايضا إنسان يمد يده للآخر تماما كما فعل نقولاوس القديس الكبير وتعاطى آنذاك مع الوثنيين وردهم الى الدين وكذلك الملحدين وردهم الى الدين بمحبة. عندما نتعاطى بمحبة كما تتعاطى صيدا مع لبنان واللبنانيين نحن الرابحون في نهاية المطاف. الوجود المسيحي اليوم متأثر جدا بصيدا والمنطقة، بصفات قديسيه وأحد القديسين الكبار هو نيقولاوس. المسيحي ينظر الى المسلم في هذه المنطقة على انه شريك وانه مكمل لحضوره. لم يعد المسيحي معتادا على أن يعيش بمفرده وخصوصا في هذه المنطقة. نحن نقبل بالشراكة والتكامل بين بعضنا البعض لنبني لبنان الواحد".

وختم: "لبنان في حاجة الى شراكة ذكية وبناءة، فيها تنمية مستدامة وهذا مشروع كبير جدا ننطلق منه من اعيادنا. هذه اللجنة هي لجنة اعياد صيدا المشتركة التي هي فعلا المرآة التي تعكس ما في داخل صيدا. المسلم والمسيح يعايدان مار نقولا وبالامس عايدا بميلاد النبي محمد. المسلم والمسيحي يعايدان بالميلاد وهناك شجرة ميلاد سيتم زرعها في احد شوارع صيدا. كل هذه الرموز تدل على ان الشراكة هي اساس في لبنان، فلا يوجد لبنان من دون شراكة جميع ابنائه، والمطلوب ان نحافظ على بعضنا البعض".

وردا على سؤال قال: "في هذه المناسبة نتمنى أن يتخطى اللبنانيون الحساسيات الفئوية والمصالح الشخصية والمذهبية والطائفية بتشكيل الحكومة، وأتمنى أن يقفل اللبنانيون آذانهم عن مصالح الخارج ومصالح الدول بتشكيل الحكومة، وبرأيي ليست معجزة ان تذلل العقبات في الداخل ولكن هناك عقبات الخارج التي دائما بلحظة من اللحظات يأتي الضوء الاخضر ولا نعرف كيف ينزل من اي سماء فيتصالح اللبنانيون وكأن العقبات الداخلية غير موجودة. اذا العقبات الخارجية أكبر بكثير من العقبات الداخلية، ونحن اللبنانيين نعيش بالف خير مع بعضنا البعض، وفي هذه الاعياد نتمنى ان تشفع السماء بنا والخارج لا يعود يتدخل بشؤوننا".

فرنسيس
ثم عرض الأب جهاد فرنسيس برنامج أنشطة "الأعياد بتجمعنا" الذي يبدأ الاربعاء المقبل في 5 كانون الاول الحالي مع افتتاح المعرض الميلادي السنوي الخامس بالتعاون مع المؤسسات الأهلية والاخويات، بأمسية ميلادية تحييها جمعية كشاف الجراح الفرقة الموسيقية في صيدا. وقال: "يوم الخميس استقبال المعرض للزوار والمدارس مع برامج ترفيهية وقداس عيد مار نقولا الساعة الرابعة والنصف. يوم الجمعة استقبال المعرض للزوار والمدارس مع برامج ترفيهية وفنية من الساعة العاشرة صباحا وقداس بحسب الطقس الماروني لمناسبة ذكرى تسلم ابونا بشارة ابو مراد رعية صيدا الساعة الرابعة والنصف. يوم السبت استقبال المعرض الزوار والمدارس مع برامج ترفيهبة وفنية من العاشرة صباحا ولقاء شبابي اسلامي مسيحي بعنوان "الموسيقى تجمعنا" وحفل موسيقي للفنان الدكتور فراس العبدالله الساعة الخامسة والنصف. يوم الاحد القداس الاحتفالي لمناسبة عيد القديس نيقولاوس شفيع الكاتدرائية الساعة الحادية عشر ظهرا وتليه مسيرة الكشاف. ويوم الجمعة ريسيتال بالتعاون بين المطرانية وروتاري صيدا تحييه المرنمة عبير نعمة الساعة السابعة مساء".

سروجي
وكانت كلمة لعضو مفوضية الجنوب في كشاف الجراح القائد محمود سروجي شدد فيها على "أهمية المناسبة في هذا التوقيت الذي جمع بين ذكرى المولد النبوي الشريف وعيد الاستقلال وعيد الميلاد المجيد وعيد الجمعية التي زاد عمرها على 82 عاما من العطاء والتآخي بعيدا من الطائفية والمذهبية"، شاكرا القيمين على النشاط.


 


New Page 1