المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / في كتاب "عين الحلوة" للصحافي دهشة.. 60 قتيلا خلال 7 سنوات

في كتاب "عين الحلوة" للصحافي دهشة.. 60 قتيلا خلال 7 سنوات
10-12-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


كشف الصحافي محمد دهشة في كتابه الجديد بعنوان "عين الحلوة"، أن الذين قتلوا في المخيم خلال السنوات السبع الأخير (2010 – 2017) جراء عمليات الاغتيالات والاشتباكات المسلحة وسواهما، قد ناهزوا الـ شخصا 60، مسلطا الضوء في أحد فصول الكتاب على التحولات السياسية والامنية التي طرأت على المخيم خلال ربع قرن من الزمن.


وزار الصحافي دهشة كلا من: الدكتور عبد الرحمن البزري، مسؤول "حزب الله" في منطقة صيدا الشيخ زيد ضاهر، رئيس "تجمع 11 آذار" السيد مرعي أبو مرعي، رجل الأعمال السيد عدنان أبو سيدو، أمين سر "تجمع المؤسسات الاهلية" في منطقة صيدا ماجد حمتو، ورئيس جمعية "عمل تنموي بلا حدود – نبع" الدكتور قاسم سعد، وقدم لهم نسخا عن الكتاب، ودعوة لحضور حفل التوقيع الذي سيقام برعاية سفارة دولة فلسطين في لبنان بدعوة من اعلاميي صيدا و"منتدى الاعلاميين الفلسطينيين" في لبنان، في بلدية صيدا، الثلاثاء في 18 كانون الاول الجاري، على ان يستكمل الجولة على باقي القوى في المدينة.

يقع الكتاب في 280 صفحة من القطع الوسط، ويتضمن 220 صورة ملونة، تنفيذ الزميل سعيد شناعة وطباعة "المطبعة العصرية" في صيدا، وهو يؤرخ لأبرز التحولات السياسية والأحداث الأمنية وعمليات الاغتيالات والاشتباكات المسلحة، والجهود الفلسطينية لتطويق ذيولها، على مدى أكثر من ربع قرن من الزمن بدء من العام 1991 بعد توقيع اتفاق الطائف وانتشار الجيش اللبناني في منطقة صيدا وانكفاء العنصر الفلسطيني الى داخل المخيمات وصولا الى العام 2017، وهو يحمل رسالة تهدف للحفاظ عليه عنوانًا للقضية الفلسطينية ولحق العودة، وصولًا إلى منع تدميره، مثلما جرى في "مخيم نهر البارد" في شمال لبنان و"مخيم اليرموك" في سورية.

ويتضمن الكتاب مقدّمة وتوطئة، ثم خمسة أبواب. يتناول الباب الأول المعلومات الهامة والضرورية عن المخيم، مساحته، عدد سكانه، أبرز عائلاته، مؤسساته ومرافقه العامة الصحية، التربوية، الاجتماعية وحياة أبنائه اليومية، أما الباب الثاني يتحدث عن القوى السياسية ووكالة "الأونروا" وسفارة دولة فلسطين و"اللجان الشعبية" و"المؤسسات الأهلية" و"الحراك الشبابي والمدني"، والباب الثالث يسلط الضوء على التحولات السياسية والأمنية التي أدت إلى الانكفاء الفلسطيني داخل المخيم، وأحداث سياسية محلية وإقليمية ودولية جعلت من اللاجئ عنوان انتظار حتى إشعار آخر، والباب الرابع يتحدث عن العلاقة مع صيدا وقواها السياسية الوطنية والإسلامية والاندماج في قلب يومياتها وحياتها بلا تفريق أو تمييز، في المجتمع الذي شكل حاضنة للقضية الفلسطينية منذ ما قبل نكبتها الى اليوم، والباب الخامس هو عبارة عن ملاحق من الذاكرة الفلسطينية في المخيم بشكل فلاشات سريعة، ومنها ما يتعلق بالاغتيالات الفلسطينية.






 



New Page 1