المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / كتاب "عين الحلوة" للصحافي دهشة: "موطن مؤقت".. الى حين العودة -3 صور

كتاب "عين الحلوة" للصحافي دهشة: "موطن مؤقت".. الى حين العودة -3 صور
12-12-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


أكد الصحافي محمد دهشة في كتابه الجديد بعنوان "عين الحلوة"، أن الكتاب لا يكشف فقط عن الوجه الأمني في عاصمة الشتات الفلسطيني، إنما عن مختلف وجوه الحياة، وقد أطلق عليه اسم "موطني المؤقت"، قائلا "لقد فرض اللجوء قسرا على لاجئي فلسطين في لبنان، حين تحول المخيم من خيام عارية، إلى منازل مسقوفة.. بألواح "الزينكو"، ثم الإسمنت، ثم ارتفعت عاموديا، بعيدا عن أي تنظيم أو تنسيق عمراني، لتبعث برسالة أن "الإقامة المؤقتة" طالت.. ولكن الأمل باق بالعودة إلى أرضنا، وريثما يتحقق ذلك، فقد أحضروا فلسطين بكل ما فيها إلى منفاهم، لتعيش فيهم، إلى أن يعودوا ويعيشوا فيها.

وزار الصحافي دهشة كلا من: رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود، عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" المهندس بسام كجك ومنسق تيار "المستقبل" في صيدا والجنوب الدكتور ناصر حمود، وقدم لهم نسخا عن الكتاب، ودعوة لحضور حفل التوقيع الذي سيقام برعاية سفارة دولة فلسطين في لبنان بدعوة من اعلاميي صيدا و"منتدى الاعلاميين الفلسطينيين" في لبنان، في بلدية صيدا، الثلاثاء في 18 كانون الاول الجاري، على أن يستكمل الجولة على باقي القوى في المدينة.

يقع الكتاب في 280 صفحة من القطع الوسط، ويتضمن 220 صورة ملونة، تنفيذ الزميل سعيد شناعة وطباعة "المطبعة العصرية" في صيدا، وهو يؤرخ لأبرز التحولات السياسية والأحداث الأمنية وعمليات الاغتيالات والاشتباكات المسلحة، على مدى أكثر من ربع قرن من الزمن بدء من العام 1991 بعد توقيع اتفاق الطائف وانتشار الجيش اللبناني في منطقة صيدا وانكفاء العنصر الفلسطيني الى داخل المخيمات وصولا الى العام 2017، وهو يحمل رسالة تهدف للحفاظ عليه عنوانًا للقضية الفلسطينية ولحق العودة، وصولًا إلى منع تدميره، مثلما جرى في "مخيم نهر البارد" في شمال لبنان و"مخيم اليرموك" في سورية.






 



New Page 1