المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / كتاب "عين الحلوة" للصحافي دهشة: موسوعة فلسطينية.. والأمل ان يعتمد كوثيقة - 3 صور

كتاب "عين الحلوة" للصحافي دهشة: موسوعة فلسطينية.. والأمل ان يعتمد كوثيقة - 3 صور
14-12-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


أمل الصحافي محمد دهشة أن يعتمد كتابه الجديد "عين الحلوة"، كوثيقة فلسطينية لدى وكالة "الأونروا" ولجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني في الدولة اللبنانية وفي دائرة شؤون اللاجئين في "منظمة التحرير الفلسطينية".. وسواهم، اذ يؤرخ لأحداث وتواريخ عين الحلوة ومحطاته السياسية والأمنية بالتفصيل، واصاف اياها بأنه "موسوعة فلسطينية"، قائلا "صحيح انه يتناول مخيم عين الحلوة بعينه ولكنه يشكل نموذجا عن عموم المخيمات الفلسطينية في لبنان، التي تتشابه معه بالمعاناة والصمود والاصرار على العودة ورفض التوطين.

وزار الصحافي دهشة كلا من: محافظ الجنوب منصور ضو في مكتبه في سراي صيدا الحكومي، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي في مكتبه في القصر البلدي، ومدير "مركز لبيب" الطبي في صيدا السيد معين أبو ظهر، وقدم لهم نسخا عن الكتاب، ودعوة لحضور حفل التوقيع الذي سيقام برعاية سفارة دولة فلسطين في لبنان بدعوة من اعلاميي صيدا و"منتدى الاعلاميين الفلسطينيين" في لبنان، الساعة الخامسة من مساء يوم الثلاثاء في 18 كانون الأول الجاري في قاعة بلدية صيدا.

يقع الكتاب في 280 صفحة من القطع الوسط، ويتضمن 220 صورة ملونة، تنفيذ الزميل سعيد شناعة وطباعة "المطبعة العصرية" في صيدا، وهو يؤرخ لأبرز التحولات السياسية والأحداث الأمنية وعمليات الاغتيالات والاشتباكات المسلحة، على مدى أكثر من ربع قرن من الزمن بدء من العام 1991 بعد توقيع اتفاق الطائف وانتشار الجيش اللبناني في منطقة صيدا وانكفاء العنصر الفلسطيني الى داخل المخيمات وصولا الى العام 2017، وهو يحمل رسالة تهدف للحفاظ عليه عنوانًا للقضية الفلسطينية ولحق العودة، وصولًا إلى منع تدميره، مثلما جرى في "مخيم نهر البارد" في الشمال و"مخيم اليرموك" في سورية.

ويؤكد دهشة، ان الكتاب يكتسب أهمية خاصة اذ يحمل رسالة واضحة الى كل القوى السياسية الفلسطينية للحفاظ عليه عنوانًا للقضية الفلسطينية ولحق العودة، وصولًا إلى منع تدميره، مثلما جرى في "مخيم نهر البارد" في شمال لبنان و"مخيم اليرموك" في سورية.

 


New Page 1