المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / سفير قطر يشارك طلاب "الاونروا" في يوم رياضي.. تأكيدا على دعم الوكالة الدولية - 30 صور

سفير قطر يشارك طلاب "الاونروا" في يوم رياضي.. تأكيدا على دعم الوكالة الدولية - 30 صور
21-12-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
حملت زيارة السفير القطري لدى لبنان محمد حسن الجابر الى مدينة صيدا للمشاركة في نشاطات اليوم الرياضي الذي نظمته وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)... للاحتفال بالدعم المقدم من صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع، رسالة واضحة بان دولة قطر ستواصل دعم وكالة "الاونروا" في مواجهة العجز المالي الذي تعاني منه، وتاليا الشعب الفلسطيني الذي يعيش ظروفا حياتية صعبة، بعدما قدمت دولة قطر تبرعاً سخياً للأونروا في عام 2018 من أجل دعم برنامج الوكالة التعليمي.

السفير القطري الجابر، الذي حرص على مشاركة الطلاب نشاطاتهم الرياضية المختلفة، تفقد صفوفهم الدراسية، واستمع الى تطلعاتهم واحلامهم وكتاباتهم، كما الى مناشدة اللجان الشعبية الفلسطينية ايلاء القطاع الصحي الرعاية والدعم الضروريين، والتي عبر عنها ممثل اللجان الشعبية في عين الحلوة عدنان الرفاعي متمنيا على السفير القطري الجابر ان ينقل هذه المناشدة الى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كي ينظر بعين الاهتمام والمساعدة الى الحالة المرضية للاجئين في لبنان كي لا يموت المرضى على أبواب المستشفيات"، معتبرا ان المعاناة الصحية لا توصف وتستحق كل اهتمام"، بينما شرح امين سر اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا عبد ابو صلاح، ظروف الناس الصعبة وتطلعاتهم الى مستقبل أفضل.

وقد جرت نشاطات اليوم المفتوح في مدرسة "نابلس" للبنات التابعة لوكالة "الأونروا" في صيدا بالتنسيق مع صندوق قطر للتنمية وسفارة دولة قطر في لبنان، حيث تحظى مدرسة نابلس برعاية قطرية، ضمن سلسلة من الفعاليات التي تؤكد على الحق في التعليم للاجئي فلسطين التي تقيمها الأونروا تقديراً للدعم السخي الذي قدمته قطر إلى الوكالة لعام 2018. وكان التبرع القطري بمبلغ 50 مليون دولار لبرنامج الأونروا التعليمي في لبنان وسوريا والأردن وغزة والضفة الغربية حيوياً في تمكين الوكالة من بدء العام الدراسي في وقته المحدد في أيلول 2018.

وحضر افتتاح فعاليات اليوم الرياضي السفير القطري لدى لبنان محمد حسن الجابر والقنصل علي العذبة، مدير عام الأونروا في لبنان كلاوديو كوردوني، ممثل سفير دولة فلسطين في لبنان السيد ماهر مشيعل، ممثل النائب بهية الحريري منسق عام الشبكة المدرسية لصيدا والجوار نبيل بواب، ممثل النائب اسامة سعد محمد ضاهر، رئيس بلدية الميةومية رفعات بو سابا، ممثل رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الدكتور حسن منيمنة زهير هواري، ممثل امين عام تيار المستقبل احمد الحريري وليد صفدية، مدير مخابرات الجيش في صيدا العميد ممدوح صعب، وشخصيات تربوية وتليمية وممثلين عن القوى الفلسطينية، حيث كان في استقبالهم مدير الاونروا في منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب ورئيس دائرة التعليم في منطقة صيدا محمود زيدان ومديرة مدرسة نابلس رولا ايوب.
بعد النشيد الوطني اللبناني والقطري والفلسطيني وكلمة ترحيبية من مدير الاونروا في منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب حيث اعتبر ان عام 2018 عام التحديات بالنسبة لوكالة الاونروا نظرا انها واجهت اصعب ازمة مالية في تاريخها هددت استمرارية الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين ولفت ان عام 2018 كان عام انجازات حيث استطاعت الوكالة فتح المدارس في موعدها والاستمرار في تقديم الخدمات وحماية وللايتها رغم كل الصعاب.

السفير القطري
ثم تحدث السفير محمد حسن جابر الجابر فقال: يسعدني ويشرفني أن أكون معكم اليوم في هذه المناسبة لتمثيل دولتي دولة قطر في إحياء يوم رياضي في مدرسة نابلس، التابعة للأونروا، للإضاءة على الدعم القطري، لبرنامج التعليم في الأقاليم الخمسة ومن بينها لبنان، تقديرا للدعم السخي المقدم لها للعام 2018 وأغتنم هذه الفرصة، لأجدد تأكيد موقف دولة قطر، تحت القيادة الرشيدة، لسيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى"حفظه الله "، الداعم والمساند، للشعب الفلسطيني، في قضيته المحقة وإيمانا منها بحق حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الانسانية والتعليمية، وفي اطار مشاركتها بالمسؤولية، تسعى دولة قطر، لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني أينما وجد، في الداخل أو في الدول المجاورة، وتعمل لتأمين الحياة الكريمة له ودعم حقه في التعليم، من خلال دعم بناء المدارس، أو ترميمها عبر الاونروا
واضاف: صارت دولة قطر من كبار المانحين للأونروا، بعد تقديمها في "مؤتمر روما" في 15 مارس 2018، هبة سخية بلغت 50 مليون دولار اميركي، لمعالجة العجز المالي للوكالة بعد توقيف الدعم الاميركي لها. بهدف إستدامة خدمات الوكالة التربوية في كافة أقاليمها ، والتي كانت دافعا لفتح المدارس دون تأخير في أغسطس 2018 وبلغت مساعدات دولة قطر الحكومية لفلسطين خلال الفترة 2010 ـ2017م حوالي 4 مليارات ريال قطري في المجالات الإنسانية والتنموية وقطاعات الصحة والرعاية الاجتماعية، ورواتب الموظفين وتمويل الوكالات العاملة في مجالات المساعدات الإنسانية. إضافة للدعم الحكومي، تقوم الجمعيات الخيرية القطرية، بتقديم دعم مالي لمشاريع إغاثة، وتثقيف وتوعية وصحة. وكانت قطر استجابت للاحتياجات الإنسانية الكبيرة بإعلانها عن تعهد بمبلغ مليار دولار في مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزة، والذي أُنجز منه الكثير.
وبالنظر للمأساة الإنسانية التي يعاني منها سكان قطاع غزة، وبتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد المفدى، تمّ تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 150 مليون دولار، وتمّ تزويد القطاع بالوقود اللازم لتأمين الكهرباء، كما تمّ صرف المنحة القطرية لـ27 ألفا من الموظفين المدنيين في القطاع ولا يتوقف الدعم القطري للفلسطينيين عند هذا الحد، فقد انتهت مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، في اكتوبر الماضي، من خلال برنامجها "أيادي الخير نحو آسيا"، من مشروع "تمكين أطفال وشباب اللاجئين الفلسطينيين من خلال الرياضة
في لبنان"، بعد تجديد مرافق رياضية، وتنفيذ عدد من البرامج التدريبية في ثلاثة مخيمات للاجئين الفلسطينيين في لبنان. وهي البصّ، والميّة وميّة، ونهر البارد. كما وفرت "مؤسسة التعليم فوق الجميع" بالتعاون مع "المؤسسة الأمريكية لإغاثة اللاجئين في الشرق الأدنى" معدات رياضية متطورة، وأنشطة تدريبية، لأكثر من 4 آلاف لاجئ فلسطيني.
وختم: إن دولة قطر، تقدّر الدور الذي تقوم به "الاونروا" في الأقاليم الخمسة خلال الأزمة الراهنة. ولتخطّي أزمة التمويل لا بد من التنسيق بين الجهات الرسمية، وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية في دولة قطر، لجمع التبرعات من الصناديق والوكالات الأممية بالتنسيق مع الشركاء والعمل لإيجاد استراتيجية موحدة للوصول إلى النتيجة المرجوة تجاه الشعب الفلسطيني، والوقوف معه ودعمه من خلال دعم الاونروا التي تلعب دورا اساسيا في حياة وتعليم الفلسطينيين في الأقاليم الخمسة.

كلاوديو كوردوني
ثم تحدث مدير عام وكالة الاونروا في لبنان كلاوديو كوردوني فقال: نلتقي اليوم في هذه المناسبة السعيدة لنعبر عن شكرنا لدولة قطر على تبرعها السخي في دعم التعليم في الاونروا ولكن سامحوني اود ان اعبر عن خالص التعازي من قلبنا وخالص الحزن والالم لوفاة الطفل محمد وهبي في مخيم نهر البارد واتقدم من اهله مجددا باحر التعازي القلبية .
وأضاف: خلال الصيف الماضي كان الجميع يسأل هل ستستطيع الاونروا فتح مدارس هذا العام هذا الامر كان مقلقا للغاية لنا وللطلاب وللاهالي والمجتمع الفلسطيني وحتى البلد المضيف لبنان لكننا نجحنا في التحدي واستقبلنا طلابنا وطالباتنا ليواصلوا تعليمهم دون انقطاع ..
وتابع: اليوم انه وبدعم المعنيين وخاصة دولة قطر الممثلة بالسفير الجابر والصندوق القطري للتنمية والتي نوجه لها خالص الشكر والامتنان استطعنا فتح ابواب المدارس وتجاوزنا اصعب ازمة مالية في تاريخ الوكالة وكانت هذه الازمة هددت كل الخدمات التي تقدمها الوكالة من تعليم والصحة وخدمات اجتماعية وغيرها ، لكن الاونروا اكدت انها لن تستسلم وستبذل كل الجهود لحماية ولايتنا.
وتابع : ان دعم المساهمين هذا العام وخاصة التبرع من دولة قطر بقيمة 50 مليون دولار انقذ العام الدراسي وضمن حق التعليم لاكثر من 37 الف طالب وطالبة في هذه رسالة تضامن قوية للاجئين الفلسطينيين والاونروا والتحدي الاكبر امامنا سيكون في العام 2019 لاننا سنبدأ العام من دون 360 مليون دولار وهي قيمة المساهمة الاميركية لكن املنا كبير في الحصول على دعم قوي من دول مانحة اخرى وهنا اشكر صندوق قطر للتنمية على المساهمة على سنتين دعم للاونروا التي تم توقيعها مع المفوض العام للاونروا الاسبوع الماضي .
وختم: مرة جديدة اود ان اشكر دولة قطر وصندوق قطر للتنمية على هذه المساهمة التي جعلت دولة قطر من اكبر الدول المانحة للاونروا ونحن نتطلع الى تعزيز الشراكة في المستقبل وكل الشكر لسعادة السفير قطر وكل المشاركين في هذا اليوم واليوم نقول مجددا اننا لن نتخلى ابدا عن ولايتنا التي تنص على تقديم الرعاية للمجتمع اللاجئين الفلسطينيين حتى ايجاد حل عادل ودائم لقضيتهم والى ان يتحقق ذلك نحن مستمرون.

زهير هواري
ثم كانت كلمة ممثل لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني زهير هواري الذي نقل تحيات رئيس اللجنة الدكتور حسن منيمنة ثم اكد على عمق العلاقات اللبنانية الفلسطينية ومتوجها بالتحية لصمود الشعب الفلسطيني في وجه الاعتداءات الصهيونية وقال : ان هذه الاجراءات وسواها لن تستطيع ان تفرض الخضوع والخنوع على اهالي نابلس وتلامذة مدرسة نابلس وعلى اهالي جنين ورام الله وطولكرم وغزة الذين بات اصرارهم على البقاء في بلادهم ممارسة قد تكلف الشباب والصبايا حياتهم والاهل بيوتهم وجنى عمرهم كما انها لن تستطيع ان تمنع اطفال مدرسة نابلس من سماع حكايا الاجداد والاباء واطلاق احلامهم بالعودة الى ارض الوطن .. على الرغم مما تبدو عليه الاوضاع من سواد مطبق في فلسطين المحتلة وبلادنا العربية الا ان هناك مساحات كبرى للامل ولعل هذه المدرسة هي واحة صغيرة مشرعة على الحقوق والحريات والمستقبل المشرق ، شكرا للونروا رسالتها والدور الذي قامت به وتقوم به شكرا لها هذا الكفاح والدفاع الدؤوب عن حقوق اطفال مدرسة نابلس وسواها من مدارس اللاجئين..

كلمة الطلاب
ثم كانت كلمة باسم طلاب مدرسة نابلس القتها طالبتان من المدرسة اكدتا فيها على حق التعليم وتوجهتا بالشكر لوكالة الاونروا الداعمة لحقوق اللاجئين وكذلك لدولة قطر على دعمها التعليم والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في نقديم يد العون والمساعدة له وتخلل الحفل لوحات فلكلورية لبنانية فلسطينية قطرية قدمها طلاب المدرسة وتبادل الهدايا وجولة في المدرسة
وفي الختام تم تقديم الهدايا التذكارية للسفير القطري والوفد المرافق كذلك قدم السفير القطري هدايا تذكارية لادارة الاونروا وادارة المدرسة ومن ثم جال والوفد المرافق على اقسام المدرسة..
يذكر انه هذا التبرع السخي، أصبحت دولة قطر واحدة من كبار المانحين للأونروا، وهذا يعزز قدرة الوكالة على مواصلة خدماتها الحيوية لمجتمع لاجئي فلسطين خلال هذه الفترة من الأزمة المالية الصعبة.
ودأبت الشراكة بين الأونروا ودولة قطر على النمو منذ سنوات عدة. إن هذا التبرع غير المسبوق يبشر بمرحلة جديدة لهذه الشراكة ويقوي تفاني دولة قطر تجاه تقديم تعليم نوعي، بما في ذلك التعليم الطارئ للاجئي فلسطين.































 



New Page 1