المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / رئيس "حماس" في الخارج: لاطلاق حوار لبناني فلسطيني يحفظ للدولة أمنها وللفلسطيني حقوقه - 20 صورة

رئيس "حماس" في الخارج: لاطلاق حوار لبناني فلسطيني يحفظ للدولة أمنها وللفلسطيني حقوقه - 20 صورة
23-12-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
دعا رئيس حركة "حماس" في الخارج ماهر صلاح، الى اطلاق حوار لبناني فلسطيني لوضع صياغة تحفظ للدولة اللبنانية أمنها وسيادتها وتعطي للفلسطيني حريته وكرامته، مؤكدا ان "حماس" لن تسمح بأن تتحول المخيمات الى ساحة صراع، وهي أسقطت الفتنة سواء في المخيمات او لبنان، مطالبا الدولة اللبنانية بتحسين ظروف معيشتهم واعطائهم الحقوق المدنية والاجتماعية والانسانية.

كلام صلاح، جاء خلال مهرجان مركزي نظمته حركة "حماس" في الذكرى الواحدة والثلاثين في صيدا تحت شعار "ثابتون وعيننا على الوطن" وبمشاركة لافتة من سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، وقيادات من حركة "فتح" والامن الوطني الفلسطيني، وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، وممثلي القوى والاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية ورجال دين وحشد من ابناء المخيمات، حيث كان في استقبالهم المسؤول السياسي للحركة في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي ونائبه جهاد طه، ومسؤول منطقة صيدا الدكتور أيمن شناعة وكل قيادة الحركة في لبنان، بحضور القياديين "أسامة حمدان ومحمد نزال".

وقال صلاح: "ان اللاجئين في الشتات ثابتون على على العودة، ويرفضون التذويب والتهجير والتوطين، وسيبقون في مواجهة ساخنة مع العدو الصهيوني سياسيا وأمنيا وقانونيا"، داعيا الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء والمنافي القريبة والبعيدة الى مزيد من الصبر وتحمل المسؤولية خاصة في دول الطوق.. والى المحافظة على أمن الدول المضيفة وسد الطريق امام اي صوت يدعو للفتنة".

ودان صلاح الولايات المتحدة الاميركية وسياسة الانحياز الى العدو الصهيوني واستهداف الاونروا، والشعب الفلسطيني عبر "صفقة القرن" التي هي ليس قدرا محتوما للتنفيذ علينا، بل نحن قادرون على مواجهتها والصفقة لن تمر"، مطالبا المجتمع الدولي الى دعم "الاونروا" وابقائها وعلى "الاونروا" تحمل المسؤولية ودعم الشعب الفلسطيني وتحسين الخدمات حتى لا يتكرر مشهد الطفل محمد وهبي من مخيم "نهر البارد" المنكوب الذي ما زال ينتظر اعادة الاعمار.

ودعا صلاح: أمتنا لنبذ الفرقة والاتحاد في وجه العدو، مشددا ان مقاومتنا ستسقط حكومة نتانياهو وقد اسقطت قبله الكثيرين، قائلا، "أقسم بالله العظيم سترحل يا نتانياهو، وستبقى المقاومة والشعب و"حماس" وكتائب "القسام" و"سرايا القدس" وكل فصائل المقاومة في فلسطين، منوها بمسيرات العودة وعمليات الضفة والقدس" مؤكدا انها تعلن بكل وضوح ان عجلة العمليات النوعية قد انطلقت وستعيد الى اذهان الصهاينة ايام عياش وابو هنود وسلامة وحلاوة والبرغوثي وحامد.
==========================================================

قال رئيس حركة (حماس) خارج فلسطين الدكتور ماهر صلاح إن الشعب الفلسطيني خارج هو في صلب المعركة مع الاحتلال، وفي مواجهة ساخنة مع المشروع الصهيوني أمنياً وإعلامياً سياسياً وثقافياً وشعبياً وقانونياً.

كما شدد على أن الشعب الفلسطيني في لبنان يتطلع لأن يكون جزءاً أصيلاً في المعركة القادمة مع العدو الصهيوني "في إطار التكامل الاستراتيجي والتفاهم العميق بين المقاومة في لبنان وفلسطين".

وأكد صلاح أن الإعلان عن الانسحاب الأمريكي من سوريا، وتخفيض الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان هو "لصالح المقاومة، ونصر لشعوبنا وأمتنا".. ودعا إلى إعادة إعمار المخيمات في سوريا خاصة مخيم اليرموك، وتسهيل العودة الآمنة إليه، مع توفير الخدمات اللائقة. داعياً الله "أن يكتب لسوريا وشعبها الكريم الاستقرار والازدهار، وأن تستعيد سوريا عافيتها ودورها الرائد في مواجهة المشروع الصهيوني والاحتلال".

كلام صلاح جاء خلال الاحتفال الذي أقامته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة صيدا جنوب لبنان، بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لانطلاقة الحركة. وحضره ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، ولفيف من العلماء والفاعليات، وحشد كبير من الفلسطينيين الذين قدموا من كل المخيمات والمناطق، قُدّر عددهم بحوالي 8500 شخص.
الدكتور ماهر صلاح وجّه التحية لخنساوات فلسطين، وأمهات الشهداء والأسرى، مسمّياً عدداً منهنّ. كما حيّا أهالي غزة والضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 1948. ووجّه التحية للفلسطينيين اللاجئين في لبنان، المتمسكين بحق العودة. وحيّا كذلك لبنان قيادة وشعباً، وكل أبناء الأمة العربية والإسلامية والأحرار والشرفاء في العالم.

واعتبر صلاح أن انطلاقة حركة حماس "هي ميلاد جديد لجهاد شعبنا وأمتنا، بنت على جهود المجاهدين والمناضلين الأبطال ممن سبقوها، وجددت وأضافت إلى تاريخنا الجهادي والسياسي الحافل إضافات نوعية. لقد قدمت حماس نموذجاً فريداً في الجمع بين التمسك بالثوابت والمبادئ وبين المرونة السياسية العالية، وفي الجمع بين فعل المقاومة وممارسة الحكم، وبين المقاومة المسلحة والمقاومة الشعبية، وبين التنظيم الصلب والشراكة الوطنية".

وذكّر صلاح بالانتصارات التي "حققناها في هبّة باب الأسباط في تموز/يوليو 2017، حين أُجبر الاحتلال على تفكيك البوابات الإلكترونية، وفي الخان الأحمر حين انهزم العدوّ. لقد سطّر شعبنا أروع الملاحم في مسيرات العودة الكبرى في غزة، وفي عمليات القدس والضفة". أضاف "سنعيد إلى أذهان المستوطنين وجنود الاحتلال أيام عياش وأبو هنود وحلاوة وسلامة والبرغوثي وحامد".

وتوعّد بأن المقاومة الفلسطينية سوف تسقط نتنياهو وحكومته، كما سقط باراك وأولمرت وليبرمان "وتذكّروا كلامي جيداً".

وتوجّه بالحديث لفلسطينيي الخارج قائلاً "أنتم في صُلب المعركة مع الاحتلال". وقال صلاح "لقد سخّرنا انتشارنا الجغرافي الواسع خارج فلسطين، وتراكم الخبرات المميزة، وثراء التجارب المتنوعة، وعلاقاتنا العميقة، ومقدراتنا المالية والمادية، وخلاصة فكرنا وقدراتنا.. سخّرنا كل ذلك لدعم ومساندة أهلنا في فلسطين لبناء مؤسساتهم المدنية والاجتماعية والعلمية، وتثبيت وجودهم، ولدعم المقاومة في فلسطين بالمال والخبراء والسلاح، والقدرات اللوجستية والفنية والتقنية، مما مكّنها من مواجهة أعتى جيش في المنطقة، رغم تفوقه الكبير في العدة والعتاد".

أضاف "نحن –في خارج فلسطين- في مواجهة ساخنة مع المشروع الصهيوني، أمنياً وإعلامياً وسياسياً وشعبياً وقانونياً. ونعمل على مطاردة مجرميه في كل مكان، وملاحقتهم، وكشف جرائمهم. ونراكم أسباب قوتنا وأدوات مقاومتنا، لنكون في طليعة أمتنا، ورأس حربتها في معركة تحرير وطننا ومقدساتنا".

وتحدث صلاح عن معاناة الفلسطينيين في لبنان وسوريا والعراق وتايلند وفي المنافي والمهاجر القريبة والبعيدة "والتحديات الجسيمة التي تعصف بهم، منها: اقتصادية، واجتماعية، وسياسية، وأمنية، وصحية، وتربوية". ودعا إلى المحافظة على أمن الدول "التي نعيش فيها، واحترام آداب الضيافة، وسدّ الطريق أمام كل صوت للفتنة والمشاريع المشبوهة التي تستهدف اللاجئين لتحرفهم عن طريق العودة".

وطالب الدول المضيفة للشعب الفلسطيني في اللجوء "خاصة في لبنان، بتحسين ظروف معيشته إلى حين عودته إلى فلسطين، وندعو إلى إعطائه حقوقه المدنية والإنسانية في العيش الكريم، والعمل، والتعليم، والصحة، والحركة. ونقولها بوضوح نحن ضد التوطين، كما إننا ضد التهجير". مطالباً الأونروا بتحمل مسؤولياتها الكاملة "حتى لا يتكرر مشهد الطفل الشهيد المظلوم محمد مجدي وهبة، ابن الثلاث سنوات".

وأكد رئيس حركة حماس في منطقة الخارج الدكتور ماهر صلاح "وقوف حماس إلى جانب أهلنا وشعبنا الفلسطيني في سوريا (...) وندعو إلى إعادة إعمار المخيمات خاصة مخيم اليرموك، وتسهيل العودة الآمنة إليه، مع توفير الخدمات اللائقة وسبل العيش الكريم للنازحين، حتى تحقيق العودة إلى أرض الوطن. إننا في حركة حماس ندعو الله أن يكتب لسوريا وشعبها الكريم الاستقرار والازدهار، وأن تستعيد سوريا عافيتها ودورها الرائد في مواجهة المشروع الصهيوني والاحتلال، الذي ما زال يجثم على فلسطين وأراضينا العربية في سوريا ولبنان".

كما وجّه التحية إلى الفلسطينيين في مخيمات الأردن، وإلى "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" الذي انطلق بجهود قامات وطنية شريفة. محيياً جهود فلسطينيي أوروبا وبريطانيا وتركيا وأمريكا الجنوبية لتنظيم صفوفهم. وقال صلاح "إن شعبنا الفلسطيني في لبنان يتطلع لأن يكون جزءاً أصيلاً في المعركة القادمة مع العدو الصهيوني، ويتحرق شوقاً لمواجهتكم، في إطار التكامل الاستراتيجي والتفاهم العميق بين المقاومة في لبنان وفلسطين".

ووجهة رسالة مفادها "نحن في الداخل والخارج شعب واحد، وعدوّنا واحد هو أنتم أيها الصهاينة، وهدفنا واحد هو تحرير فلسطين والعودة إليها، وطريقنا واحد هو قتالكم ومقاومتكم، وأمتنا معنا في مشروعنا، ولن تفلحوا في التحريض والتحريش والكذب، فلا يظنن أحدكم أن الفلسطيني يقاتل وحده (...) ولغتنا هي معكم هي اللغة الوحيدة التي تفهمونها، هي اللغة التي حدّثكم بها الشهيد عز الدين الشيخ خليل، والشهيد محمود المبحوح، والشهيد محمد الزواري، ومن هم في مدرستهم ويسيرون على دربهم". شاكراً تونس على دورها في كشف الحقيقة وملاحقة مرتكبي جريمة اغتيال الشهيد الزواري. داعياً الحكومة الماليزية لمتابعة قضية اغتيال الشهيد فادي البطش.

كما شكر الدول التي أفشلت التصويت على مشروع القرار الأمريكي لتجريم المقاومة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وخص بالشكر الكويت وإيران وتركيا. كما شكر مصر التي تسعى لإنجاز المصالحة. وكذلك قطر "التي آوت ونصرت وأيّدت، وأعطت لشعبنا وقضيتنا الكثير بكرمها المعهود".

وعن التطبيع قال "هذه الأمة عصية على التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، وما يحصل هنا وهناك من مصافحات وعلاقات ومؤتمرات وزيارات تطبيعية ما هو إلا تطبيع استعراضي، وممارسات شاذّة لا تعبّر عن أصالة أمّتنا. التطبيع مع العدو الصهيوني خيانة لشعوب الأمّة وقيمها، وأخلاقها، وغدر بتضحيات شعبنا الفلسطيني، ولا يمارسه إلا منهزم ذليل، لئيم الطبع، خسيس النفس، عديم الأصل، ودنيء الأخلاق".

وتابع "إنه لمن المعيب بحق المطبعين أن نرى تعاظم حركة التضامن الدولي مع شعبنا في الغرب حين تنجح حركة BDS في المقاطعة الشعبية والاقتصادية والأكاديمية، في الوقت الذي يهرول فيه بعض أبناء جلدتنا إلى أحضان المحتل الصهيوني".

وحول "صفقة القرن" قال "نحن لا نستهين بخطورة هذا المخطط الأمريكي الصهيوني، ولكننا نؤمن بأنه ليس قدراً محتوم التنفيذ علينا، وقد وقفت هنا في هذا المكان في مثل هذه الأيام من العام الماضي، ومزّقت قرار ترامب الذي نصّ على الاعتراف بالقدس عاصمة للعدو الصهيوني (...) وها هو المشروع الأمريكي في المنطقة ينحسر وينكمش بعد أن عاث في الأرض فساداً وجوراً، فأمريكا تعلن اليوم انسحابها من سوريا، كما تخفض وجودها العسكري في أفغانستان. نقول لهم أُخرُجوا إلى غير رجعة، غير مأسوف عليكم. وهذا التراجع سيكون بإذن الله لصالح المقاومة، ونصراً لشعوبنا وأمّتنا".

ووجه رسالة إلى الأبطال الأسرى الصامدين في سجون الاحتلال فجدد العهد "أن نعمل بكل طاقتنا لتحريركم، ونجبر الاحتلال على تبييض سجونه ومعتقلاته. وكلما تأخر الاحتلال في عقد صفقة التبادل، كلما زاد الثمن الذي نطلبه، وكلما زدنا على من عندنا من أسراه. فاصبروا وصابروا ورابطوا، وأبشروا بقرب الفرج. وإن غداً لناظره قريب".

وشهد الاحتفال بالذكرى الحادية والثلاثين لانطلاقة حماس عدداً من الفعاليات، من بينها استعراض كشفي لعدد من الفرق في كشافة الإسراء. كما قدّم فريق أمجاد للفن والتراث وفرقة الوعد للفن الإسلامي عدداً من الأناشيد التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير.























 



New Page 1