المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / الجماعة الإسلامية في ذكرى شهدائها: إن ما يقوم به البعض من تفريغ وتعطيل مؤسسات الدولة لا يقلّ خطراً عن الإحتلال وأطماعه

الجماعة الإسلامية في ذكرى شهدائها: إن ما يقوم به البعض من تفريغ وتعطيل مؤسسات الدولة لا يقلّ خطراً عن الإحتلال وأطماعه
28-12-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


أكدت "الجماعة الاسلامية" ان لبنان يعيش أزمة سياسيةً عنوانها نهش السلطة وإضعافها من خلال التهافت على اقتسامها وتقسيمها وفق قياسات وحسابات ومصالح سياسية وحزبية تقدم مصالحها على حساب المصلحة الوطنية العليا.

وشددت "الجماعة" في بيان لمناسبة في ذكرى شهدائها وجناحها المقاوم "قوات الفجر" جمال الحبال ومحمود زهرة ومحمد علي الشريف، على ضرورة الإقلاع عن الحسابات الضيقة إفساحاً في المجال لتشكيل الحكومة بعيداً عن الأنانيات الشخصية والحزبية مع الاحترام الكامل للدستور وما ينصّ عليه من صلاحيات للرئيس المكلف بالتشكيل ورفض كل البدع السياسية المستحدثة للخروج من هذه الأزمة المفتعلة وللتفرغ لمعالجة الأزمات المعيشية والاقتصادية التي تخطت الخطوط الحمراء، وجعلت ما يقوم به المعرقلون لتشكيل الحكومة لا يقل خطراً على البلاد من غطرسة الاحتلال وإجرامه.
وأكدت الجماعة على المضي قدماً في الطريق الذي خطته دماء شهدائنا في مقاومة الاحتلال نصرةً للحق ورفضاً للظلم في هذا التاريخ نستذكر شهداءنا الذين ارتقوا الى بارئهم في مواجهة العدو الصهيوني الذي استباح الأرض والمحرمات فكان قتاله ومقاومته شرف ومفخرة وإقدام في ظل عجز الجيوش العربية وعمالة الأنظمة والحكام وتساقط الكثير من تجار الشعارات وأصحاب النظريات...
واضافت: في ذكرى شهدائنا نؤكد ان الظلم والاستبداد والاحتلال واستعباد الشعوب، كلها تخرج من مشكاة واحدة، وان المقاومة ما كان لها أن تحقق تلك الانجازات الكبيرة في وجه العدو الصهيوني لولا توفيق الله أولاً ولولا تبنيها ثقافة رفض الظلم والاحتلال والاستبداد، فكانت عنواناً لنصرة المظلوم ومقاومة الظالم وهذا سر نجاحها... وإذا ما اختل هذا المقياس فقدت المقاومة سبب وجودها وسر قوتها ومضت على طريق من سبقها.
واليوم تمر علينا هذه الذكرى ووطننا يعيش أزمة سياسيةً عنوانها نهش السلطة وإضعافها من خلال التهافت على اقتسامها وتقسيمها وفق قياسات وحسابات ومصالح سياسية وحزبية تقدم مصالحها على حساب المصلحة الوطنية العليا، وإننا إزاء ذلك نشدد على ضرورة الإقلاع عن الحسابات الضيقة إفساحاً في المجال لتشكيل الحكومة بعيداً عن الأنانيات الشخصية والحزبية مع الاحترام الكامل للدستور وما ينصّ عليه من صلاحيات للرئيس المكلف بالتشكيل ورفض كل البدع السياسية المستحدثة للخروج من هذه الأزمة المفتعلة وللتفرغ لمعالجة الأزمات المعيشية والاقتصادية التي تخطت الخطوط الحمراء، وجعلت ما يقوم به المعرقلون لتشكيل الحكومة لا يقل خطراً على البلاد من غطرسة الاحتلال وإجرامه.
وختمت: في ذكرى شهداء الجماعة وجناحها المقاوم "قوات الفجر" نجدد العهد على المضي في طريق الحق والقوة والحرية وفي وجه كل أشكال الظلم والاحتلال حتى التحرير الكامل للأرض والانسان.
 


New Page 1