المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / عطايا يدعو إلى لقاءات موسعة لمناقشة تحسين أوضاع المخيمات في لبنان

عطايا يدعو إلى لقاءات موسعة لمناقشة تحسين أوضاع المخيمات في لبنان
16-01-2019
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


دعا ممثل حركة "الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا إلى عقد لقاءات موسعة تضم القيادات الفلسطينية السياسية وقيادات المجتمع المدني للمساهمة في تحسين الواقع الفلسطيني في لبنان.. ولمناقشة الأوضاع بشكل جدي، وأن ينبثق عن هذه اللقاءات لجان عمل متخصصة تعمل على تحسين أوضاع المخيمات وتعزيز استقرارها وصمودها.
وكشف عطايا انه يعد مشروعاً لتفعيل هذه الفكرة، وقد طرحتها على أكثر من جهة، للبحث في عملية إنضاجها، والوصول إلى عقد هذه اللقاءات الحوارية الموسعة، لنناقش فيها أوضاعنا ونتقاسم من خلالها الهموم، ونكون شركاء في مساعدة أهلنا في المخيمات"، متمنياً الفصل "بين دورنا السياسي ودورنا الإنساني، ويجب التمتع بشفافية عالية والترفع عن المصالح الذاتية والتحلي بروح التعاون لنكون قادرين على مواجهة كل التحديات".
وأكد ممثل "حركة الجهاد" أن هناك وعياً كبيراً في المخميات الفلسطينية يمنع انتقال الخلافات من الداخل الفلسطيني إلى الخارج، مشدداً على أن حركتي فتح وحماس في لبنان لن تسمحا لأي نزاع داخلي بالانتقال إلى مخيماتنا في لبنان.
وقال: "شاهدنا ممثلين من قيادة فتح يشاركون في مهرجانات حركة حماس، وشاهدنا ممثلين من قيادة حماس يشاركون في مهرجانات حركة فتح. وإن الوضع بين الحركتين في لبنان والتواصل بينهما يختلف تماماً عما هو الحال داخل فلسطين المحتلة".
وأضاف عطايا "إن شعبنا الفلسطيني في المخيمات قادر على إفشال الاختراقات التي يسعى إليها العدو الصهيوني"، داعيا إلى "ضرورة التفكير في المعاناة التي نعيشها، والتي يجب أن تكون محور نقاشات بين القيادة السياسية الفلسطينية والجهات اللبنانية".
ونوه إلى أن الإدارة الأمركية ومعها العدو الصهيوني لن يتركا المخيمات الفلسطينية في لبنان التي يتمسك أهلها بحق العودة، وهما يعدان العدة بعد فشل صفقة القرن، لتنفيذ خطط بديلة لاستهداف اللاجئين الفلسطينيين، وبالتالي استهداف حق العودة".
وتحدث عن واقع المخيمات الصعب الذي يفتقد لأدنى الخدمات الاجتماعية، وخاصة في ظل الأوضاع المأساوية في الكهرباء والمياه والبنى التحتية، وغيرها من المشاكل الكثيرة، وقال إن العديد من العائلات المقيمة في المخيمات الفلسطينية في البقاع تعاني من عدم قدرتها على تأمين المازوت، وإن موجة الصقيع أذاقتهم مر الحياة وقسوة الحرمان".
 


New Page 1