المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / معرض فني اافنانة التشكيلية رندة الزورغلي والخطاط عز الدين مسلماني في ذكرى تحرير صيدا من الاحتلال الصهيوني - 30 صورة

معرض فني اافنانة التشكيلية رندة الزورغلي والخطاط عز الدين مسلماني في ذكرى تحرير صيدا من الاحتلال الصهيوني - 30 صورة
17-02-2019
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


لمناسبة الذكرى 34 لتحرير صيدا من رجس الاحتلال الصهيوني الغادر، وبرعاية الأستاذ توفيق عسيران " أبو عزيز"، افتتحت الفنانة التشكيلية رندة الزورغلي والخطاط عز الدين مسلماني معرضهما الفني المشترك في بلدية صيدا.. بحضور الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد، ورئيسة الهيئة النسائية الشعبية السيدة إيمان سعد، وأعضاء من اللقاء الوطني الديمقراطي وصوت الناس، وقادة التنظيم وحشد من الأصدقاء.

افتتح المعرض بالنشيد الوطني اللبناني، ثم بكلمة لعريفة الحفل الإعلامية لينا مياسي. ثم ألقى راعي الحفل الأستاذ توفيق عسيران كلمة للمناسبة، جاء فيها: العزيزة رندة والصديق عز الدين .. امتلكني شعور بالارتياح والغبطة حين دعيت لرعاية هذا النشاط الفني المميز، والذي يحمل اسماً رائعاً (تحرير) خصوصاً ان النشاط اقرن بمناسبة وطنية بامتياز هي تحرير صيدا من رجس الاحتلال الصهيوني الغادر والذي نكل بأبنائها من لبنانيين وفلسطينيين، وما مقبرة الشهداء الا شاهد حي على جرائمه القذرة والتي بقيت بدون حساب حتى اليوم ...
واذا كانت الذكرى مهمة في كل السنوات التي تلت حدوثها، فإنها هذه السنة تكتسب بعدا اكثر اهمية في ظل تنامي علاقات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاشم ، حيث يُستقبل رئيس وزراء الهاغانا ووزير مخابراته وغيره من افراد عصابته بالأهازيج وترفع اعلامهم في الساحات.. انها وصمة عار على جبين هذه الامة ، ازدادت عمقا بالسكون والصمت الذين تم التعاطي بهما مع هذا الانحراف القومي ،فتأتي مثل هذه المناسبات ، لتؤكد ان لا تفاوض ، لا صلح ، لا اعتراف بإسرائيل مهما طال الزمن ....
ولم يقتصر الارتياح على هذا فقط على اهميته بل ان ما يربطني برندة من عمل مشترك يعود الى اكثر من 6 سنوات في رحاب اللجنة المركزية للتنظيم الشعبي الناصري، وكانت في بداية تخصصها الجامعي وكنت اتابع جديتها وحرصها على اتمام واجباتها أعلى درجة من الدقة والتميز ، ويسعدني ان اراها الان وقد خرجت الى الحياة فنانة تشكيليه ناجحة لتعطي لفنها صفة وطنية واجتماعية تجعله ابعد من الفن فقط .
والشاب عز الدين ابن الواحد والعشرين ربيعا وهو في مرحلة التخصص الجامعي كذلك قدرنا له اختياره " تفعيل الخط العربي" كخطوة مباركة على طريق الجهود المبذولة للحفاظ على نقاوة اللغة العربية وابراز كيفية كتابتها بطريقة مشوقة بعد ان اندثرت الدروس المتصلة بهذه المادة من المناهج والكتب ، وتكاد هي اي اللغة تلقى نفس المصير للاهتمام المتدني الذي تلقاه
عودة الى المعرض لأعبر عن التقدير للجهود المبذولة لإخراجه واختيار بلدية صيدا مكانا له ، من اجل ان يتاح للجميع فرصة زيارته وتقدير جهود فنية لشابين من شباب المدينة
انني اود ان اشد على يدي هذين الفنانين الشابين واقول لهما مبروك معرضكما...
ولا تترددوا في اقامة معارض أخرى ..... وربطها بمناسبات وطنية واجتماعية....
ولا تقفوا عند مسألة التصريف فلبنان يعيش ازمة صعبة ناتجة عن بقائه بدون حكومة لمدة تسعة اشهر ، وليس هناك من حسيب او رقيب على الاسعار وغياب اجهزة الرقابة ولاسيما على النوعية والنظافة وسواهما، مما يلزم المواطن ان يدفع مرتين للكهرباء والمياه .... ولزيادات أخرى
حيث يخطط لتحميله نفقات اضافية برفع اسعار المياه والزامه المساهمة في نفقات الصرف الصحي، في محاولة لتصحيح خلل الواردات والنفقات بدلاً من وقف الهدر ومكافحة الفساد .
اختم لأقول لرندة وعز الدين" الدنيا لا تؤخذ الا غلابا "
فاصمدوا وثابروا فأن النجاح سيكون حليفكم ولاريب .. مبروك لكم معرضكم والى مزيد من النجاحات ....

ثم كانت كلمة ألقتها الفنانة التشكيلية رندة الزورغلي باسمها واسم عز الدين، قالت فيها:" مساء الخير.. مساء الفن والإبداع.. مساء صيدا وبلديتها التي تعتني بالثقافة والعلم والمعرفة.. مساء معرفتكم الساطعة والمنيرة في الأجواء.. مساء العزة والكرامة والتحرير.. والذي نحن اليوم في الذكرى الرابعة والثلاثين لتحرير صيدا من الإحتلال الصهيوني نحتفل من خلال معرضنا هذا المتواضع ليكون تحية ً وصرخةَ تحرّرٍ وتحريرٍ من كل القيود الطائفية والمذهبية المتحكمة في البلاد والعباد..

وقالت: الفن هو كلمة جميلة تحمل معاني كثير، فالفن هو التصُّور الجميل للأحداث التي تحصل من حولنا . وما نقدّمه اليوم في هذا المعرض أنا وزميلي عز الدين المسلماني هو تجسيد لمعنى الفن ، ونقل الواقع إلى صورة جمالية محمّلة بالفن والإبداع ، كيف لا ؟ ومدينة صيدا تحمل روح العمارة والفن القديم ، بالإضافة إلى قادتها الذين لعبوا دورًا أساسيًأ في حركتها النضالية والشعبية وأنا من خلال نظرتي الفنيّة حوّلتها مع صور قادتها إلى لوحات وجعلتها تتناغم مع الأحرف العربية التي ترقص فرحًا وإبداعًا بين يدي زميلي عزالدين من خلال مخطوطاته الفنيّة ، ومابين لوحاتي ومخطوطاته تناغم موسيقي جذّاب ، أتمنى أن تنال إعجابكم .

وأضافت: يسعدني ويشرفني ، أنا وزميلي عز الدين المسلماني أن يكون هذا الحفل برعاية الأستاذ توفيق عسيران ، هذا الإنسان الكبير الذي قدّم لصيدا الكثير من العطاءات والتضحيات في المجالات كافة ، إجتماعية كانت أم سياسية ، والذي كان له الدور البارز في العمل السياسي والإجتماعي إلى جانب الشهيد معروف سعد ، وكان رفيق دربه - الله يطوّل بعمرك عمّي أبو عزيز – ورعاية معرضنا هذا من قبلك ليس إلا تحيّة إكبار وتقدير لك ... شكرًا من القلب ... كما أشكر أهلي الداعمين الرئيسيين لي والواقفين إلى جانبي في كل الصعاب ، وأشكر زميلي عز الدين لثقته بي .. كما وأشكر حضوركم ودعمكم وثقتكم الغالية بنا..

ثم قدمت لوحة فنية هدية للأستاذ توفيق عسيران عربون وفاء وتقدير. وافتتح الحاضرون المعرض حيث قصوا الشريط، وقاموا بجولة فيه.






























 



New Page 1