المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / المفتي سوسان في رسالة الاسراء والمعراج: انجاز قانون العفو العام والشامل لرفع الظلم

المفتي سوسان في رسالة الاسراء والمعراج: انجاز قانون العفو العام والشامل لرفع الظلم
01-04-2019
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
أطلق مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم أنيس سوسان جملة من المواقف السياسية في رسالة ذكرى الاسراء والمعراج، فأكد ان أن قضية المسلمين الأولى هي قضية فلسطين، وان الجولان اراض عربية، داعيا الدولة اللبنانية تسريع ما التزمت به من انجاز قانون العفو العام والشامل لرفع الظلم وطي صفحة المرحلة الماضية والنظر بعين العدالة والإنصاف للموقوفين الإسلاميين.

وقال المفتي سوسان: أن المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين يعاني من المخطاطات الصهيونية النازية المتواصلة لإسكات الآذان وتقسيم المسجد مكانيا وزمانيا في اطار تهويد المدينة المقدسة وتغيير الطابع العام للقدس الشريف وصبغها بمعالم يهودية تلمودية غريبة عن عروبتها الإسلامية والمسيحية من خلال بناء الكُنس والحدائق التلمودية والبؤر والتجمعات الإستيطانية لتصبح القدس الشريف يهودية لليهود دون غيرهم إن القدس وفلسطين أرضا وشعبا ومؤسسات هي عربية، لا يحق لأي قوة أن تُغير هذا الواقع وإن الشعب الفلسطيني والشعوب العربية الإسلامية والمسيحية هي المؤتمنة على القضية الفلسطينية لذلك وامام هذه الهجمة الصهيونية الشرسة لابتلاع القدس، وتهويدها، وسلخها من جلدها العربي والإسلامي وتدمير المسجد الأقصى المبارك مدعوما بالقرار الأمريكي الظالم، فاعلان ن القدس الشريف عاصمةً للكِيان الصهيوني، يؤجّج مشاعر الغضب لدى جميع المسلمين، والمسيحيين ويهدد السلام العالمي، ويُعزّز التوتر والانقسام والكراهية عبر العالم.

ودعا المفتي سوسان القوى الفلسطينية الى الوحدة وتناسي الخلافات، قائلا انني اطالب الفلسطينيين سواء كانوا على ارض فلسطين المحتلة او الضفة او غزة هاشم او في مخيمات الشتات بضرورة العمل على وحدة الكلمة ورص الصفوف ولم الشمل، وان نتعالى جميعا على الجراح ولنستعيد الوحدة الوطنية ولنضع جميعا استراتيجية اقتصادية اجتماعية مقاومة ينضوي الجميع تحت لوائها صفا واحدا كالبنيان المرصوص في وجه العدو الصهيوني النازي من أجل ان نعمل بجد واخلاص على تحرير الارض من دنس العدو الصهيوني الذي يهود المقدسات ويبتلع الأرض ويدمر البيوت ويزيد المغتصبات على أرض الآباء والأجداد وضع استراتيجية جهادية ينضوي تحت لوائها الجميع لتحرير مقدساتنا ومسجدنا الاقصى وكنيسة القيامة وكل فلسطين من براثن الاحتلال النازي المجرم.
وشدد المفتي سوسان على إن هضبة الجولان هي أرض عربية سورية محتلة وفق القرارات الشرعية الدولية وإن كل الإجراآت الصهيونية بحقها باطلة ومُدانة وغير شرعية ولو دعمها وغرد لها ترمب ووقع صك هبة أرض لا يملكها لمن لا يستحقها.

وتمنى على كافة السياسيين اللبنانيين الشرفاء أن يكونوا على مستوى المسئولية الوطنية التي تلزمهم بلجم الخلاف والاختلاف ومعالجة الفساد الإداري ووقف الهدر المالي وغيره، بدون كيدية أو انتقائية لأن محاربة الفساد ليست شعارا يُطلق لاستقطاب الجمهور واكتساب التأييد، وليست أداة للتهويل أو للتهجم والإتهام، كما أنها لا يمكن أن تكون استنسابية أو مزاجية أو فئوية، مواجهة الفساد تعني حماية الوطن من الانهيار، والإقتصاد من التراجع، وحماية الثروة الوطنية والمال العام من وضع اليد واستغلال مرافق الدولة البرية والبحرية والجوية بدون وجه حق، مواجهة الفساد لا يمكن أن يكون بإطلاق الإتهامات بل بتقديم الوثائق والمستندات الرسمية، وأن تكون محاربة الفساد شاملة لجميع الحقبات بعد اتفاق الطائف .

الشعب بكل اطيافه يناشد الحكم والحكومة تسريع حل المشاكل الإقتصادية والمالية والإجتماعية والكهربائية ومعالجة تفشي البطالة فالشعب بكل أطيافه يحتاج الأمن الإجتماعي والاستقرار الإقتصادي ويناشد الحكومة تنفيذ اتفاق الطائف بكل مندرجاته لانه يشكل المرجعية الأولى لاستقرار الوطن وبناء الدولة الحديثة وتثبيت وحدة المواطنين بكل أطيافهم فهو الاطار السياسي والقانوني لضمان سيادة لبنان الكاملة واستقلاله وسلامة اراضيه ووحدة شعبه ومؤسساته وتعزيز القيم الروحية الرفيعة والمثل الاخلاقية العالية.

وناشد المفتي سوسان الدولة اللبنانية تسريع ما التزمت به من انجاز قانون العفو العام والشامل لرفع الظلم وطي صفحة المرحلة الماضية والنظر بعين العدالة والإنصاف للموقوفين الإسلاميين، مؤكدا ان صيدا مدينة الوفاء والقيم الانسانية والوطنية ستبقى متمسكة بالقيم الإنسانية والعيش المشترك ومشروع الدولة القادرة العادلة، وستبقى وفية لشهدائها البررة ولثوابتها في نبذ كل أشكال الفتن الطائفية والمذهبية واي صراع داخلي لانه لا يخدم الا العدو الصهيوني. وستبقى صيدا وفية لقضيتنا المركزية لفلسطين والفلسطينيين وللقدس وللمسجد الأقصى وأكناف المسجد الأقصى ولكنيسة القيامة مهد سيدنا عيسى المسيح ولكل المقدسات.
 


New Page 1