المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / الديمقراطية تحيي الذكرى النكبة باعتصام جماهيري في مخيم عين الحلوة - 10 صور

الديمقراطية تحيي الذكرى النكبة باعتصام جماهيري في مخيم عين الحلوة - 10 صور
14-05-2019
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
نظمت "الجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين، اعتصاما جماهيريا امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في مخيم عين الحلوة احياء للذكرى 71 لنكبة فلسطين، وذلك بحضور ممثلين عن القوى والاحزاب اللبنانية والفصائل.. الفلسطينية والقوى الاسلامية واللجان الشعبية والاتحادات ولجان الاحياء والقواطع وعدد من ابناء المخيم.
ورفع المشاركون في الاعتصام، يافطات وشعارات تندد بالعدو الصهيوني وبالمجازر البشعة التي يرتكبها بحق شعبنا وشعارات تؤكد التمسك بحق العودة.

بداية اكدت بشرى الخطيب على معاني النكبة ودلالاتها واصرار الشعب الفلسطيني على الغاء مفاعيل النكبة، القى عضو المكتب السياسي للتنظيم الشعبي الناصري محمد ضاهر كلمة اعتبر فيها ان النكبة كانت اكبر جريمة ترتكب في هذا العصر، وان اقل واجبات دول العالم خاصة تلك التي دعمت العدو الصهيوني هو انصاف الشعب الفلسطيني، وان المكان الصحيح لمجرمي الحرب الاسرائيليين هو المحاكمة الدولية.. داعيا الفصائل الفلسطينية الى التوحد في مواجهة صفقة القرن وتداعياتها لأن وحدة الشعب الفلسطيني هي اهم سلاح يمكن من خلاله افشال كل المؤامرات.

وتحدث مسؤول الجبهة الديمقراطية في مخيم عين الحلوة فؤاد عثمان، فأكد على ان احياء الشعب الفلسطيني لذكرى النكبة وبشكل موحد هو رسالة واضحة على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية، وان الادارة الترامبية مهما امتلكت من ادوات القهر العسكري والاقتصادي فلا يمكنها اجبار اصغر طفل فلسطيني على التنازل عن حقه بفلسطين..
واضاف عثمان قائلا: شعبنا قادر على افشال "صفقة القرن" وغيرها من مخططات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وان من واجب القيادة الفلسطينية ومسؤولياتها الوطنية الاستجابة لصوت الشعب الفلسطيني بتعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وتطبيق قرارات المجلس الوطني باعتبارها قرارات يمكن ان تشكل نقطة انطلاق نحو الاستراتيجية النضالية المطلوبة، وهو ما يتطلب اليوم قبل الغد قطع العلاقة بالاحتلال ووقف كل اشكال التنسيق الامني معه وفتح صفحة جديدة مع قوى شعبنا خاصة فصائل منظمة التحرير عبر اعادة الاعتبار للشراكة الوطنية وللبرنامج الوطني لمنظمة التحرير باعتباره برنامجا للتحرر الوطني ما يتطلب وقف كل اشكال المراهنات على تغيير ما في العقلية الاستعمارية لأصحاب البيت الابيض وحلفاءهم الاسرائيليين.
ودعا عثمان الدولة اللبنانية بجميع مؤسساتها الى انصاف الشعب الفلسطيني في لبنان واقرار الحقوق الانسانية باعتبارها خطوة من شأنها تحصين الواقع الفلسطيني ودعمه في مواجهة المشاريع التي تستهدف الفلسطينيين واللبنانيين في آن والى توحيد التحركات الشعبية في مواجهة المشاريع الامريكية لتصفية وكالة الغوث والنضال المشترك من اجل تحسين وزيادة خدمات وكالة الغوث.











 



New Page 1