المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / مهرجان حاشد في ذكرى النكبة في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا - 10 صور

مهرجان حاشد في ذكرى النكبة في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا - 10 صور
15-05-2019
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة | منتدى الاعلاميين الفلسطينيين في لبنان
اقامت "منظمة التحرير الفلسطينية" وحركة "فتح" مهرجانا مركزيا في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا، تحت عنوان "فلسطين وطننا والعودة غايتنا والقدس عاصمتنا"، إحياءً للذكرى الحادية والسبعين للنكبة.. بحضور ممثلي الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وشخصيات اجتماعية وثقافية وحشد جماهيري كبير.

والقى الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور اسامة سعد كلمة قال فيها من وعد "بلفور" إلى وعد "ترامب" تواصل القوى الاستعمارية التآمر على فلسطين والقضية الفلسطينية. والأنظمة الرجعية العربية مستمرة في التفريط بفلسطين والقضية الفلسطينية؛ من التواطؤ أوالتخاذل في حرب 48 وصولاً الى الانخراط في "صفقة القرن" التصفوية، والهرولة إلى التطبيع مع العدو الصهيوني.

واضاف سعد: ولقد بات من الواضح أن من أهم استهدافات التصعيد السياسي والاقتصادي والعسكري الأميركي ضد منطقتنا هو تمرير "صفقة القرن"، وذلك من أجل شطب القضية الفلسطينية وتمكين العدو الصهيوني من ابتلاع كل فلسطين. غير أن الشعب الفلسطيني، والفصائل الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس، قالوا: لا لصفقة القرن ... لا تنازل عن الثوابت... لا للتفريط بالقضية. وشعوب المنطقة رفضت أيضاً هذه الصفقة التي لا تخدم إلا مصالح الحلف الاستعماري الصهيوني الرجعي العربي على حساب بلداننا.
وتابع سعد: نحن على ثقة بأن المرابطين والمنتفضين والمقاومين في الأرض المحتلة، ومعهم كل المناضلين والمقاومين والثوار في هذه البلاد، لقادرون على إسقاط "صفقة القرن"، كما سبق لهم وأن أسقطوا كل المؤامرات التصفوية والغزوات الاستعمارية. ولن يحصد "ترامب" و"نتنياهو" إلا الخيبة والهزيمة والاندحار، كما اندحر الجيش الأميركي عن العراق، وكما اندحر الجيش الصهيوني عن لبنان. غير أنه من الضروري التشديد على أولوية وحدة فصائل العمل الوطني الفلسطيني. فالوحدة هي أول شروط تمتين الصمود وتعزيز القوة وتعبيد طريق الانتصار. والوحدة هي المطلب الأول للجماهير الفلسطينية التي تجسّد يومياً وحدة صفوفها في كل ميادين الكفاح. ولا بد لهذه الوحدة أن ترتكز على برنامج متكامل للتحرر الوطني يستند إلى كل أشكال المقاومة الشعبية والمسلحة.
وختم|: لا بد من التشديد على تمتين العلاقة بين الفصائل الفلسطينية كافةً في لبنان، والعمل من أجل تعزيز دور مخيمات لبنان كمواقع متقدمة للنضال من أجل حق العودة. ونعيد التأكيد على مطالبة الدولة اللبنانية بالتخلّي عن النظرة الأمنية الضيقة إلى المخيمات، وبإعطاء الإخوة الفلسطينيين كل حقوقهم الإنسانية والاجتماعية. الأمر الذي يساعد على تطوير النضال من أجل حق العودة وإفشال مؤامرة التوطين، على العكس مما قد يتوهمّه البعض.

ابو العردات
وتحدث في المهرجان أمين سرحركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية اللواء فتحي أبو العردات، فقال "هذه الدعوة الكريمة اليوم من منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان ودائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في منظمة التحرير، هذه الفعالية تقام هنا في لبنان، في المخيمات،في صيدا اليوم وفي صور وفي كل بقعة من بقاع وطننا الحبيب فلسطين. القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية والمستقلة، كما قال الشهيد أبو عمار "شاء من شاء وأبى من أبى"، شاء ترامب أو نتنياهو، فلذلك القدس ستبقى ركن من أركان هويتنا الاسلامية والمسيحية والعربية.
واضاف: هي العاصمة الروحية لكل العرب والمسلمين ولكل الأحرار في العالم. حق العودة اليوم هو حق مقدس لا بد أن نتطرق إليه ونحن نحيي ذكرى ال٧١ للنكبة، ٧١ عاماً وكأن النكبة قد حصلت بالأمس، ما زالت حية في نفوسنا وفي ضمائرنا مجسدة من خلال هذه المعاناة التي ما زالت مستمرة ومتواصلة في مخيمات اللجوء داخل الوطن وخارجه، في غزة والضفة، ومناطق ال ٤٨ حيث التمييز العنصري وقرارات الكنيست الإسرائيلي الصهيوني التي نصت على يهودية الدولة وتحاول أن تسلب أكثر من مليون ومئتي ألف فلسطيني ما زالوا صامدين داخل الوطن من حقوقهم التاريخية، وتمارس ضدهم أبشع أنواع العنصرية.
وتابع ابو العردات: لذلك اليوم في ذكرى النكبة والتي تحدث عنها أخي الدكتور أسامة سعد عنها، عن شهداء الثورة، لا بد أن نقول اليوم بعد ٧١ عاماً ماذا تبقى لنا نحن أبناء فلسطين ؟ وماذا تبقى من قضية الأمة العربية والاسلامية؟ لا بل من قضية الأحرار في العالم، كون القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في الأمتين العربية والاسلامية، ماذا تبقى اليوم بعد ٧١ عاماً؟ لقد تعمدت هذه السنوات بعشرات الآلاف من الشهداء بل بمئات الآلاف من الشهداء الفلسطينيين والعرب والأحرار الذين أتوا من كل العالم ليناضلوا في سبيل فلسطين وما زالوا ولم يبدلوا تبديلا.
واردف: تبقى لنا اليوم العنوان والثوابت والمبادئ، تبقى لنا القيم والنوايا النظيفة، راية الشهداء، وراية المقاومة لأن المقاومة ليست شكلاً واحد يمكن أن نحتكره بأسلوبنا. هي كل الأشكال، هي الصمود وهي البندقية وهي الشهيد عمر أبو ليلى، وهي ما تمثله الفتاة الفلسطينية اليوم عهد التميمي التي تتحدى الاحتلال بالتالي بكل جباروته. اليوم ما زالت روح المقاومة مجسدة في شعبنا من خلال أبطالنا، من خلال الضفة من خلال غزة من خلال المناضلين، من خلال المناضلات، من خلال أكثر من سبعة آلاف أسير وأسيرة منهم أطفال، ما زالوا في المعتقلات وسجون الاحتلال يصنعون كل يوم حكايا الأمل والصمود وحكايا الوطن.
وقال ابو العردات: نحن نحيي اليوم ذكرى النكبة ٧١ هنا في لبنان، في مخيماتها، وفي المدن والقرى اللبنانية، إنما لنؤكد على ثوابتنا الأساسية التي استشهد من أجلها كل هؤلاء الشهداء، ثوابتنا بقيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. اليوم نؤكد أن الفلسطينين الاجئين في كل المخيمات داخل الوطن وخارجه، قضيتهم هي قضية العودة التي تعتبر قضية سياسية بامتياز وليست فقط مجموعة من المساعدات التي تعطى أو تحجب بأمر من الرئيس ترامب الذي اتخذ قراراً بوقف المساعدات وما زالت الأونروا تؤدي خدماتها بكل فخر واعتزاز للاجئين الفلسطينيين.
وتساءل: لماذا؟ لأن قضية المحورية وقضية الأم التي تفرضها الادارة الاميركية والقرارات الجائرة، لم تجد استجابة لها من قبل الأحرار في هذا العالم، وما كانت تدفعه الولايات المتحدة أتت دول لتملأ هذا الفراغ، فشكرا لهذه الدول التي ملأت الفراغ وأرسلت رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، بأن للقضية الفلسطينية وللاجئين الفلسطينيين الحق أن تبقى الاونروا حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من العودة الى ارضه الى بيته الى وطنه. الموقف الفلسطيني موحد في رفض صفقة القرن التي أعلنها ترامب، هي صفقة العصر ومرفوضة بكل المقاييس على المستوى الرسمي الذي أعلنه الرئيس أبو مازن الذي عبر عن موقف الشعب الفلسطيني.













 



New Page 1