المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / لحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة والمنتدى القومي العربي يكرمون المناضل الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" محمد اليوسف

لحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة والمنتدى القومي العربي يكرمون المناضل الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" محمد اليوسف
15-05-2019
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة | منتدى الاعلاميين الفلسطينيين في لبنان
عشية الذكرى ال٧١ للنكبة، كرمت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة والمنتدى القومي العربي المناضل الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" محمد اليوسف "ابو السعيد"، مع مجموعة من المناضلين الفلسطينيين.. "الصامدين والصامدات على الثوابت الوطنية"، ممن أمضى سنوات عمره يقدم بصمت لقضيته وشعبه، وذلك باحتفال اقيم في دار الندوة في بيروت وسط حضور سياسي.

تقدم الحضور سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، امين سر حركة فتح وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي ابو العردات، الوزير السابق بشارة مرهج، رئيس الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة والمنتدى القومي العربي معن بشور، عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، مسؤول "الجبهة الديمقراطية" في لبنان علي فيصل، مسؤول حركة الانتفاضة الفلسطينية في لبنان حسن زيدان، وحشد من ممثلي القوى الفلسطينية والاحزاب اللبنانية.

والقى عضو اللجنة المركزية لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" الحاج محمود حجير، كلمة نوه فيها بمواقف ابو السعيد الوطنية، قائلا "يأتي تكريم المناضل الوطني محمد أبو السعيد اليوسف، عضو اللجنة المركزية لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" بعد أيام قليلة من "اليوم الوطني" للجبهة الذي يصادف 27 نيسان، وتزامنا مع ذكرى نكبة فلسطين الـ 71، ليؤكد على معادلتي المقاومة ورفض الإنصياع لـ "صفقة القرن" الاميركية، وبأن الشعب الفلسطيني لن يخضع للضغوط الدولية وسيواصل نضاله حتى تحرير الأرض واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واضاف: أبو السعيد، ليس مجرد أخ ورفيق درب ونضال، فهو نموذج لهذا العنفوان الفلسطيني، اللاجئ في مخيمات الشتات في لبنان، الصابر على ضنك العيش، المحروم من أبسط الحقوق المدنية والاجتماعية، ولكنه في ذات الوقت المصمم الحفاظ على القضية والمصر على العودة، وعلى أفضل العلاقات مع القوى اللبنانية كافة وعلى عدم التدخل في الشؤون اللبنانية والعربية.
وتابع: أبو السعيد، هذا القائد الشعبي الميداني، تشهد له ساحات النضال والمخيمات وطرقاتها وأزقتها، لا يغيب كلامه عن فلسطين، فهي حاضرة دائمًا في وعيه وضميره وسلوكه، بإلتزام وطني واضح، من خلال "جبهة التحرير الفلسطينية" و"منظمة التحرير الفلسطينية"، دافع عن مصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه وثوابته الوطنية، وما يزال..
واردف حجير منوها بمواثقف ابو السعيد الوطنية قائلا "حمل هموم الشعب الفلسطيني في مخيم عين الحلوة، كما في باقي المخيمات، من خلال مسؤوليته القيادية الوطنية في الجبهة، ومن خلال اللجنة العليا لـ "اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان"، فكان يطالب دائما بحل المشكلات التي يعاني منها شعبنا، قناعة منه ان توفير مقومات الصمود هي بداية الطريق نحو تحرير الفلسطين، فكان الاطفائي في اخماد لهيب الكثير من الفتن، مصلحا اجتماعيا يسعى بين الناس بالخير والاصلاح، ووقت الاشتباكات تراه يركض من مكان الى مكان، ومن زاروب الى اخر، بهدف وقف النار وحماية المخيمات والحفاظ على الجوار اللبناني
واضاف: أبو السعيد، نموذج لهذا الفلسطيني المحب للحق والعدل وحسن العلاقة مع الاشقاء اللبنانيين، فهو الخير الفلسطيني، ورمز العنفوان للنضال الوطني والعروبي، وللعلاقة بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني واللبناني، ونحن نكرم هذا القائد، ما أحوجنا اليوم الى الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمن اطار "منظمة التحرير الفلسطينية" وتفعيل مؤسساتها والى استنهاض شامل لطاقات الشعب الفلسطيني في الوطن وفي مناطق اللجوء والشتات، والى التمسك بكل قوة وصلابة بالثوابت والمبادىء وبخيار المقاومة بكافة اشكالها، وتوفير عناصر القوة والصمود لشعبنا وفي مقدمتها حق العودة للاجئين الى ديارهم وفقا للقرار الاممي 194 وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف. وفي هذا التكريم، نجدد الالتزام باسم "الجبهة" وفصائل "المنظمة" وكل أبناء المخيمات، ان الشعب الفلسطيني في لبنان لن يكون خنجراً في خاصرة لبنان وشعبه ومقاومته وستبقى بوصلته فلسطين، وسنبقى حريصين على أمن وإستقرار المخيمات وعلى الجوار اللبناني وعلى أفضل العلاقات مع لبنان الشقيق ونحن نوجه التحية الى الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة والى امينها العام معن بشور، وللشعب اللبناني الشقيق الذي قدم الكثير ولاحزابه الوطنية والاسلامية، هذا الشعب وهذا البلد الذي احتضن شعبنا منذ 1948، مؤكدين لهم ان الشعب الفلسطيني ملتزم بالقوانين والانظمة اللبنانية والحفاظ على مسيرة السلم الاهلي لحين عودته الى دياره، ونحن نأمل من الحكومة اللبنانية إقرار الحقوق المدنية والاجتماعية لشعبنا حتى يتمكن المواطن الفلسطيني في هذا البلد، من العيش بحياة كريمة على طريق عودته إلى فلسطين.
المكرمون
وقد جرى تكريم المحتفى بهم وهم: حمزة المغربي، الشيخ داود مصطفى، زينب سقا الله، سامي سمعان فرح، جهاد عبد الرحمن البنا، صبحي عبد الرحيم صادق، عبد القادر كابولي، فريدة بزي الخطيب، فوزية حسن الموسى، محمد اليوسف (ابو سعيد)، لطفي عزيز ايوب، محمد خليل (ابو سعدو)، محيي الدين كعوش ونمر الجزار.







 



New Page 1