المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / رسالة من مدير عام الأونروا في لبنان حول النتائج التعليمية

رسالة من مدير عام الأونروا في لبنان حول النتائج التعليمية
10-07-2019
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


قال المدير العام لوكالة الاونروا في لبنان كلاوديو كوردوني في رسالة "صدرت في الأيام الأخيرة نتائج الإمتحانات الرسمية الدورة الأولى للبريفيه وبعدها البكالوريا للعام الدراسي 2018-2019. أود أولا أن أتوجه بالتهنئة لكل الطلاب الناجحين على جهودهم وتعبهم وإنجازاتهم. 
واضاف: إن نسب النجاح التي سجلّتها مدارس الأونروا في البكالوريا القسم الثاني والتي بلغت 76.93% تكاد تعادل نسبة النجاح الوطنية التي بلغت 77.91% وهذا أمرٌ مشجِع جدا.

إلا أنني كما كثيرين أعبِر عن خيبة أملي لنتائج الدورة الأولى من إمتحانات البريفيه في مدارس الأونروا التي شهدت تراجعاً كبيراً مقارنة بالأعوام الماضية إذ بلغت 45.78% (في الدورة الاولى) مقارنة بـ 65% في العام 2018. تم التداول كثيراً بين الأساتذة وأفراد من المجتمع المحلي حول هذه النتائج لا سيما بسبب الأهمية القصوى التي يوليها مجتمع لاجئي فلسطين لقطاع التعليم. وهنا أود أن أوضِح بعض التدابير التي عمدنا الى إتخاذها كإستجابة فورية لهذه النتائج.  

بدأت دائرة التعليم وبمساعدة مديرة برنامج التعليم في الرئاسة على الفور بتحليل في العمق للعوامل التي قد تكون ساهمت في تدني هذه النتائج وذلك بهدف معالجة الوضع على المديين القصير والطويل. وبات واضحا أن العوامل التي ساهمت في تدني النتائج متعددة وتتطلَب دراسة معمَقة.  

في الوقت عينه، وفي غضون أيام قليلة وضعنا خطة دعم سريعة لمساعدة الطلاب الذين لم ينجحوا في الدورة الاولى على تحسين نتائجهم في الدورة الثانية المقررة في 22 تموز 2019. الأخصائون التربويون وكوادر الدعم التعليمي سيعمدون الى مراجعة وتحليل النتائج للاستجابة الى حاجات الطلاب التعلمية في مختلف الصفوف على المدى الطويل.هذا الأمر يتطلب جهدا والتزاماً من قبل الاساتذة والطلاب وعائلاتهم على حد سواء.  

فضلاً عن ذلك، يتم حالياً توفير الإرشاد والدعم النفسي لهؤلاء الطلاب لمساعدتهم على تجاوز عوامل التوتر وغيرها من الامور التي أثَرت سلباً على ادائهم في الدورة الاولى التي يبدو انها كانت امتحانات بريفيه صعبة هذا العام.  

أما على المدى الأبعد فقد بدأ كل الاخصائيين التربويين الاسبوع الماضي عملية مراجعة شاملة وبناء على النتائج التي ستفضي اليها هذه المراجعة سيتم إصدار توصيات الى الاساتذة الذين يدرسون طلاب الصف التاسع للعام الدراسي 2019-2020 طبعاً من دون إهمال حاجات الاساتذة والطلاب في الصفوف الأخرى.   
 
للأسف أقول إن البعض وبمن فيهم زملاء في دائرة التعليم قاموا ببعض الافتراضات غير المستندة الى أي أدلة حول العوامل التي أدت الى تراجع نسب النجاح في الدورة الاولى من البريفيه كما ألقوا اللوم على أشخاص آخرين علناً او في نطاق خاص من دون الاستناد الى أي مبررات. أود أن أكون واضحاً معكم سنعمد الى دراسة متأنية لكل أوجه نتائج هذا العام لكن سنقوم بذلك على أساس التحليل والبيانات الواقعية والمتينة.  


دعونا نواجه هذا التحدي بروح من التضامن وحل المشاكل بدل من اعتماد اسلوب تبادل الاتهامات وتسجيل النقاط. في النهاية نحن كلُنا، كأساتذة ومديرين وأهالي وطلّاب والمجتمع بشكل عام، مسؤولون عن تحسين نتائج الامتحانات وتحسين نوعية التعليم بشكل عام. إن الظروف التي نواجهها تطرح تحديات جمّة وتتطلّب التزاماً كاملاً من الجميع.  

أختم بتوجيه الدعوة الى كل الزملاء والزميلات للمشاركة في هذه العملية بكل اندفاع والتزام من أجل تحقيق نتائج أفضل في الدورة الثانية من البريفيه في 22 تموز ومن ثم معالجة التحديات على المدى الطويل للعام الدراسي المقبل.  

شكراً
كلاوديو كوردوني  


New Page 1