المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / ملف القضية / وحدة "الكوتشوك" تستعرض حضورها في تظاهرة عين الحلوة.. رسالة للغضب القادم - 10 صور

وحدة "الكوتشوك" تستعرض حضورها في تظاهرة عين الحلوة.. رسالة للغضب القادم - 10 صور
23-08-2019
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
تصدرت "وحدة الكاوتشوك"، تظاهرة مخيم عين الحلوة، التي نظمتها "هيئة العمل الفلسطيني المشترك واللجان الشعبية الفلسطينية والحراك الشعبي"، رفضا للقرار الجائر لوزير العمل كميل ابو سليمان ضد المؤسسات والعمال الفلسطينيين في لبنان بفرض الحصول على "اجازت عمل".
و"وحدة الكاوتشوك"، هي عبارة عن مجموعة من الشباب الفلسطينيين الذين تطوعوا لتأمين الدواليب من مختلف أحياء المخيم وشوارعه ونقلها الى مداخل المخيم من اجل اضرام النار فيها مع بدء اولى الاحتجاجات على قرار الوزير ابو سليمان، وقد شكلت علامة فارقة في الحراك الشعبي الفلسطيني حيث عبرت عن مدى الغضب الذي يسود ابناء المخيم بقواه السياسية والشعبية والشبابية والمدنية والنسائية والطلابية والذي دفعهم الى احراق الاطارات واغلاق المداخل بشكل كامل، تزامنا مع الاضراب العام واقفال المحال التجارية والمؤسسات المختلفة لمدة 12 يوما متواصلا.

وعادة احراق الاطارات عند مداخل المخيم ووسط شوارعه، كانت قد تراجعت بشكل كبير نظرا لأضرارها البيئية والصحية على الناس، ولكن بين الحين والاخر يخرقها الاحتجاج على الاحداث الجسام والخطيرة، اذ يرى فيها المحتجون رسالة قوية لايصال "صوتهم الناري الغاضب"، مصحوبا بالدخان الاسود، وآخرها اثناء انعقاد الورشة الاقتصادية في المنامة – البحرين، في اطار "صفقة القرن" الاميركية وقبلها اثناء نقل السفارة الاميركية الى القدس، بعد الاعتراف الاميركي بها عاصمة لدولة الكيان الصهوني.

وحرق الدواليب هذه المرة، اتخذت اسم "وحدة الكاوتشوك" لان المعنيين ارادوا ان تكون اكثر تنظيما، وكثيرا ما كان المتطوعون فيها ينامون عند المداخل بعد تأمينهم الاطارات، وهي تضاف الى اساليب الاحتجاج السلمية، مثل اطلاق "صفارات الانذار"، والقرع على "الاواني الفارغة" ورفع "رغيف الخبز على عصى خشبية وكتابة اللافتات الشاجبة والمنددة والمطالبة وسواها.
ويقول الناشط الفلسطيني عاصف موسى، ان مشاركة "وحدة الكاوتشوك" رسالة واضحة بان التحركات الاحتجاجية لن تتوقف، بل سوف ستتصاعد على خلفية احالة مجلس الوزراء قرار وزير العمل على لجنة وزارية خلافا لما كانوا يتوقعون من تجميد العمل به، وان ابناء المخيم سيعودون الى احراق الاطارات كما فعلوا في الايام الاولى للقرار، للتعبير عن موقهم عال النبرة والغضب معا".

ويوضح الزميل عبد الحليم شهابي، ان وحدة "الكاوتشوك" هي تثبيت لتوجه وحرص على ارسال رسائل للداخل والخارج، للخارج بان المخيمات ستعود من جديد للانتفاض واحراق الدواليب وربما اكثر من ذلك حتى يعود الوزير ابو سليمان عن قرارة والغاء القانون، وللداخل بانه على القيادة السياسية ان تواكب الحراك الشعبي بمواقف عالية النبرة وعدم اقتصار الامر على الدعوات المحلية للقيام بتحركات وحراكات.

ويؤكد الناشط الفلسطيني عبد الشولي، ان حالة من الغضب الشعبي، تسود مخيم عين الحلوة بعد تدني المشاركة في التظاهرات وهناك اتهامات للفصائل بعدم تفعيلها بالشكل المطلوب، خصوصا وان الفصائل لها قاعدة شعبية كبيرة ويعول عليها، لهذا قد لوحظ بالمسيرات الاخيرة ظهور "وحدة الكاوتشوك"، التي كانت قد تصدرت بداية الاضراب العام والتظاهرات وهناك مطالبة من الكثير من أبناء المخيم بعودة احراق الاطارات واقفال المخيم وذلك بعد نقل ملف اجازة العمل الى لجنة وزارية والذي اعتبره الكثير من ابناء المخيمات بانه استهتار، بالتحركات الشعبية وتسويف ومماطلة.

ويقول الناشط الفلسطيني حسام الميعاري، ان حرق الاطارات نوع من انواع التعبير عن الغضب الفلسطيني، عندما يطفح الكيل ويقع ظلم كبير على الشعب الفلسطيني يلجأ الى هذا الاسلوب، الى جانب الاساليب الاحتجاجية الاخرى المعروفة والتي يمكن تسميتها بالتقليدية، وبسبب طول أمد ازمة العمال الفلسطينيين انشئت "وحدة الكوتشوك" وهي بالتأكيد تطوعية، لتقول باسم المخيم وجيل الشباب فيه ، بانه لم يعد لدينا قدرة على التحمل، باعتقادي هو اسلوب مهم في المشاكل والقضايا الكبرى لايصال رسالة بان الشعب مستمر بتحركاته الاحتجاجية بشتى الاساليب للمطالبة بحقوقه المشروعة ومنها العيش بكرامة حتى تحقيق العودة الى فلسطين.











 



New Page 1