المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / فتح تحي ذكرى انطلاقتها في عين الحلوة.. ابو العردات متمكسون بالحياد الايجابي في الشؤون الللبنانية - 10 صور

فتح تحي ذكرى انطلاقتها في عين الحلوة.. ابو العردات متمكسون بالحياد الايجابي في الشؤون الللبنانية - 10 صور
01-01-2020
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


أكد أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان اللواء فتحي أبو العردات على تمسك الحركة بسياسة النأي بالنفس وعدم التدخل بالشؤون الداخلية لأي دولة وخاصة منها لبنان، متمنيا ان يتجاوز ازمته السياسية والاقتصادية في اسرع وفت ممكن.

وخلال مسيرة جماهيرية نظمتها حركة "فتح" في عين الحلوة احياء للذكرى الخامسة والخمسين لانطلاقتها تحت شعار "خمسة وخمسون عاما ومستمرون، وتخلله عرض عسكري رمزي، بارك ابو العردات للشعب الفلسطيني إنطلاقة الثورة المجيدة، وحيا صمودهم في مخيمات العودة في لبنان في ظل كل الظروف السياسية والإقتصادية والإجتماعية، متناولا الموقف السياسي لحركة "فتح" في ظل المتغيرات المحيطة في لبنان والدول المجاورة وفي الداخل الفلسطيني ودعوة الرئيس محمود عباس "ابو مازن" لاجراء الانتخابات وإصراره على مشاركة المقدسيين بالتصويت في داخل القدس.

بينما أكد أمين سر حركة فتح وفصائل المنظمة في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة على مواصلة المسيرة التي وضعها الزعيم الراحل ياسر عرفات وجدد الدعم للثابت على الثوابت والمؤتمن عليها سيادة الرئيس محمود عباس"، قائلا "إن هذه الحشود الجماهيرية الغفيرة المشاركة في ذكرى انطلاقة حركة "فتح" ما هو إلا دليل على تمسك أبناء شعبنا بمبادئ حركة “فتح” التي إنطلقت بهدف التحرير، وأن أبناء شعبنا في المخيمات متمسكين بحقهم في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها.

وقد جاءت الذكرى هذا العام مختلفة عن سابقاتها، اذ يعتبرها أبناء شعبنا في لبنان انها تأتي في ظل أزمة إقتصادية صعبة تمر على لبنان، فقررت الحركة تقليص فعاليات انطلاقتها واقتصرت على إضاءة الشعل، لتوفير الإمكانيات وتوجيهها لدعم أهلنا في المخيمات، كما وتأتي في مرحلة سياسية صعبة ودقيقة، إزداد فيها التحدي والمؤامرات.

وقد انطلقت المسيرة من مفرق بستان القدس في الشارع التحتاني للمخيم وصولاً إلى الباحة الأمامية للشعبة، استعرضت فيها الكتائب العسكرية لقوات “الأمن الوطني الفلسطيني” وحركة “فتح”، إضافة إلى المكاتب الحركية في منطقة صيدا وشعبها التنظيمية، والقوة الفلسطينية المشتركة والهلال الأحمر الفلسطيني، وكوادر الشعب في المنطقة، ومكتب المرأة الحركي وحشود جماهيرية من أبناء شعبنا تميزت بالمشاركة الكثيفة والالتزام والانضباط، ونالت إعجاب الحضور الذي صفق للمشاركين بالإستعراض بحماسة شديدة على وقع الأناشيد الثورية؛ ثم ألقيت الكلمات واختتمت الفعالية بإضاءة شعلة الإنطلاقة.

وبعد ذلك تم إضاءة شعلة الإنطلاقة الخامسة والخمسين بمشاركة سياسية وجماهيرية.









 



New Page 1