المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / مهرجانٌ فلسطيني في مخيّم الرشيدية رفضاَ صفقة القرن ودعما للرئيس عبّاس - 10 صور

مهرجانٌ فلسطيني في مخيّم الرشيدية رفضاَ صفقة القرن ودعما للرئيس عبّاس - 10 صور
12-02-2020
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


نظمت حركة "فتح" فصائل منظّمة التحرير الفلسطينية في لبنان، مهرجانا رفضًا لـ"صفقة القرن"، ودعما للرئيس محمود عبّاس "أبو مازن"، وذلك في معسكر الرئيس الشهيد ياسر عرفات في مخيّم الرشيدية في منطقة صور.
وتقدَّم الحضور سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، وأمين سر الساحة اللبنانية لحركة "فتح" وفصائل المنظمة فتحي أبو العردات، وأعضاء المجلس الثوري لحركة "فتح"، وقائد قوات "الأمن الوطني الفلسطيني" في لبنان اللواء صبحي ابو عرب ونائبه اللواء منير المقدح، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف، مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في لبنان غسان ايوب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح الحاج رفعت شناعة"، امين سر الاقليم في لبنان حسين فياض وعضو القيادة ابو احمد زيداني، القائد العسكريّ والتنظيميّ لحركة "فتح" في منطقة صور العميد توفيق عبد الله والعميد سعيد العسوس "ابو نادر"، واعضاء قيادة الحركة في لبنان، وضُبّاط وكوادر قيادة حركة "فتح" التنظيمية والعسكرية، إلى جانب ممثّلين عن الفصائل والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية، ومخاتير وفاعليات وشخصيات، والآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني.

قدَّم للمهرجان مسؤول إعلام حركة "فتح" في منطقة صور محمد بقاعي بكلمةٍ أكّد فيها القرار الوطني الفلسطيني الرافض لصفقة القرن، ونوّه بتمسُّك الرئيس محمود عبّاس بالثوابت الفلسطينية، وأشاد بالمواقف العربية الداعمة لقضيَّتنا.

ثُمَّ كانت كلمة حركة "أمل" ألقاها عضو قيادة الحركة صدر الدين داوود، فأشاد بمخيَّم الرشيدية الصامد المقاوم الأقرب إلى فلسطين، وحيّا أطفال الحجارة وشهداء فلسطين والقدس.
وقال: "إنَّنا نتقاسم اللقمة والماء مع الشعب الفلسطيني المقاوم"، مُضيفًا: "كان للإمام موسى الصدر موقف ثابت مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات بأنّنا سنحرّر القدس، وأنَّ (إسرائيل) شرٌّ مُطلَق والمقاومة خير مُطلَق".
وتناول داوود عن موقف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الرافض لصفقة القرن، ودعا إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية والتمسُّك بخيار المقاومة واستعادة الحقوق الفلسطينية وتحرير الأرض المحتلة.
وقال: "الشعب الفلسطيني يُقدِّم الشهيد تلو الشهيد لتحرير أرضه، ونحنُ وإيّاكم إن شاء الله سنبقى في المقاومة حتى تحرير الأرض والقدس، ولا يمكن أن نتخلّى عن القضية الفلسطينية، فهي القضية المركزية للعرب وللمسلمين"، قائلاً: "إنَّ صفقة القرن ستُداس تحت أقدام المقاومين، وراية المقاومة ستُحمَل من جيل إلى جيل، لهذا يجب أن لا نيأس وأن نعتمد على سلاح الإيمان والمقاومة".

وألقى الشيخ أحمد مراد كلمة المقاومة الإسلامية و"حزب الله"، ممَّا جاء فيها: "إنّنا في "حزب الله" نُحَيّي الرئيس عبّاس في هذا اليوم التاريخي، ونُحَيّي شجاعته. لقد جئنا لنتضامنَ مع الأخ الرئيس أبو مازن وقوى المقاومة في فلسطين التي رفضت صفقة القرن... آن الأوان ليسمع العالم صوتكم، كل العالم، لا لصفعة العار.. لا لصفقة البيع".
ورأى أنَّ "صفقة القرن" سقطت ورُمِيَت في المزابل، وأنَّ الرد عليها يكون بالمقاومة، ونوّه بموقف إيران والسيد الخامنئي برفض هذه الصفقة التي "ستموت قبل أن يُقبَر ترامب".
وتابع مراد: "إنَّنا معكم أخي الرئيس أبو مازن ومع مواقفكم الشجاعة، وعلى كلّ الفصائل الفلسطينية التي وقفت ضدَّ الصفقة أن تنتهز الفرصة لتُطالب بكلّ فلسطين، والنّصر سيكون بإذن الله لفلسطين الأبية".
وختم كلمته بالقول: "إنَّنا بِاسم المقاومة الإسلامية وحزب الله وسماحة السيّد حسن نصر الله نقول لكم إنَّنا معكم في النضال السياسي والعسكري وفي كلِّ أنواع المقاومة التي ستُخرِج العدو الصهيوني اللئيم من فلسطين والمنطقة، وستخرج أمريكا من غرب آسيا أيضًا".

فتحي ابو العردات
وبعدها ألقى أمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في لبنان اللواء فتحي أبو العردات كلمةً قال فيها: "إنَّه يومُ الوقوف ضدَّ صفقة القرن. نُحَيّي أهلنا في المخيَّمات وفي منطقة الجنوب اللبناني الصامد من مخيَّم الرشيدية الأقرب إلى فلسطين. هذا المخيّم الذي دُمِّرَت على مداخله الدبّابات الإسرائيلية في الاجتياح عام 1982 على أيدي أشبال الـ(آر بي جي) في المخيّم الذين كانت يدهم على الزناد وسيبقون على ذلك".
وأضاف: "لقد امتزج الدم اللبناني الفلسطيني الزكي، وكانت أجساد أبطال المقاومة الإسلامية والوطنية اللبنانية جسرًا للعبور إلى فلسطين، فحقّقوا الانتصارات، ودحروا العدو، وأطلقوا صيحات النّصر، وما النّصر إلّا من عند الله".

وقال أبو العردات: "لقد شاهدنا خلال الفترة الماضية لقاءات تضامنية عديدة مع شعبنا الفلسطيني ضدَّ صفقة القرن، وقد كان للقاءات الأحزاب اللبنانية موقف مشرّف، وكذلك كانت مواقف مشرّفة لرئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون ورئيس مجلس النواب اللبناني دولة الرئيس نبيه بري ورئيس الحكومة اللبنانية د.حسّان دياب".
وأكَّد التمسُّك بالوحدة الوطنية، مُشدِّدًا على أنَّ "عَلَم فلسطين سيجمعنا على برنامج النضال الوطني كما قال الرئيس أبو مازن".
وحيَّا أبو العردات موقفَ الرئيس محمود عبّاس الذي يُعبّر عن موقف الشعب الفلسطيني، وأكَّد أنَّ "الصفقة لن تمر، وسنُسقطها ونلقي بها في مزابل التاريخ".
وتابع: "نقول لأهلنا في الضفة وقطاع غزّة وأراضي العام 1948 والمخيّمات إنَّنا معكم. ونُحَيّي الشهداء الأبرار والرئيس الشهيد أبو عمّار وشهداء الفصائل المقاومة الوطنية والإسلامية كافّةً الذين استشهدوا على درب القدس من أجل فلسطين، وكما قال الرئيس محمود عبّاس (إنَّ كفاحنا لن يتوقَّف وسيستمر وسيتصاعد عبر مقاومة شعبية ليست فصائليةً فقط، بل مقاومة بكلّ أشكالها" .
ونوَّه أمين سر الساحة اللبنانية إلى أنَّ شعبنا الفلسطيني يبتدع يوميًّا أشكالاً جديدةً من النضال، وقال: "شعبنا تمرَّس على النضال ويجب أن ندعمه بكلِّ الوسائل، ويجب أن ندعم موقف الرئيس "أبو مازن" الذي عبَّر عن وجدان الأمة العربية والإسلاميّة".
وأشار إلى أنَّ "صفقة القرن" هي "صفقة العار" لأنَّها تقوم على سرقة الأرض وبالتالي تُجسّد جريمةً تُرتكَب بحقّ أرض فلسطين وشعبها والقدس، ونوَّه بوقوف 170 دولةً في العالم مع فلسطين ضدَّ صفقة القرن، ما يؤكّد أنَّ قضية فلسطين هي قضية حق وعدالة، وشدَّد على أنَّ الشعب الفلسطيني هو فقط مَن يرسم حدود دولته.
وأكَّد أبو العردات أنَّ الثورة الفلسطينية ستستمرّ في كفاحها، وأنَّ شعار شعبنا هو أنَّ "فلسطين عروس مهرها دماء الشهداء". وحيَّا الأسرى والأسيرات في معتقلات الاحتلال مؤكّدًا أنَّ موعدهم مع الحُرّيّة آتٍ.
وأكَّد أنَّ شعبنا شعب واحد في وحدته الوطنية يحمل الرّاية والعَلم الفلسطيني بكلِّ أمانة، وخاطب شعب فلسطين في داخل الوطن المحتل قائلاً: "نحنُ في المخيّمات في لبنان وجبل عامل، جبل أبي ذر الغفاري، معكم جاهزون لدعمكم، ولن تكونوا وحدكم في مواجهة الاحتلال المجرم النازي.. عاشت فلسطين حُرّة عربية، عاش الكفاح المشترَك اللبناني والفلسطيني، وإنَّها لثورة حتى النّصر".
وبالمناسبة وجَّه القائد العسكريّ والتنظيميّ لحركة "فتح" في منطقة صور العميد توفيق عبد الله الشكر الجزيل لأبناء شعبنا الفلسطيني واللبناني الذين لبّوا الدعوة إلى المهرجان وأكَّدوا من خلال حضورهم حرصهم على القضية الفلسطينية ودعمهم لها وللشرعية الفلسطينية ممثَّلةً بالرئيس محمود عبّاس ورفضهم لصفقة القرن.
ثُمّ نُظِّم حفلٌ فنّيٌّ فلسطينيٌّ فلكلوريٌّ تراثيٌّ وطنيٌّ، واستمع الحضور إلى كلمة الرئيس محمود عبّاس في جلسة مجلس الأمن.










 



New Page 1