المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / الجبهة الديمقراطية تنظم اعتصاما فلسطينيا في عين الحلوة رفضا لصفقة القرن الاميركية -

الجبهة الديمقراطية تنظم اعتصاما فلسطينيا في عين الحلوة رفضا لصفقة القرن الاميركية -
12-02-2020
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


بمناسبة الذكرى الواحدة والخمسين لانطلاقتها، نظمت "الجبهة الديمقراطية" في مخيم عين الحلوة، اعتصاما امام مكتب مدير خدمات الاونروا عند الشارع الفوقاني رفضاً لصفقة القرن واستنكارا لتقاعس الاونروا.. وذلك بحضور ممثلي الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية ولجان الاحياء والقواطع والانحادات والمكاتب النسوية والمؤسسات الاجتماعية والثقافية.

ورفع المشاركون اعلام فلسطين ورايات الجبهة ويافطات تندد بصفقة ترامب نتنياهو، حيث القت عريفة الاعتصام عضو قيادة الجبهة في صيدا مها البوشتلي، كلمة قدمت فيها نبذة عن تاريخ الجبهة وتضحياتها على مدار خمسون عاماً من النضال، ثم القى مسؤول الجبهة في مخيم عين الحلوة فؤاد عثمان كلمة اكد فيها على رفض الجبهة صفقة القرن التي تنتهك كل المواثيق والقرارت الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين الفلسطينين الى ديارهم التي هجروا منها، معتبرا ان صفقة القرن تنتهك كل المواثيق والقرارات الدوليةالمتعلقة بالقضية الفلسطينية وفي مقدمتها القرار 194 الذي اكد على حق العودة للاجئين الفلسطينين ورفض التوطين والتهجير.

والقى امين حركة فتح في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة كلمة "منظمة التحرير الفلسطينية"، فأكد ان ثبات الموقف الفلسطيني شكل القاعدة الاساسية التي ينطلق منها برنامج النضال الوطني الساعي لتحقيق قضايا شعبنا المحقة والعادلة في القدس وعودة اللاجئين والاسرى والسيادة خالية من المستوطنات والمستوطنين وجنود الاحتلال، معتبرا ان خطة ترامب تستهدف تدمير القضية الفلسطينية وهي ليست سوى تدمير مشروعنا الوطني التحرري وشطب قضيتنا وخيانة دماء الشهداء وعذابات وتضحيات الاسرى وهذا ما تطمح الية الاداره الصهيونية وعلى راسها نتنياهو لذالك نقول فلا حل دون الحل الفلسطيني البعيد كل البعد عن صفقة ترامب لان فلسطين ليست عابرة في التاريخ او رقماً زائد يمكن شطبه.

وتحدث مسؤول العلاقاتالسياسية لحركة حماس في منطقة صيدا الدكتور ايمن شناعة فاكد ان تاجر المال والدم ترامب لن يستطيع تطبيق ما قاله حتى لو تأمر معه بعض المطبعين العرب، لأن شعبنا لن يتنازل عن ذرة تراب من ارضة وحقوقه وهو لن يتخلى عن القدس وكل ارضنا المحتلة، مشددا ان عودتنا حق لايمكن لأحد ان يلغيها لا ترامب ولا نتنياهو وان لقضيتنا علو قادم هذا وعد الله عز وجل، داعيا شناعة قوى المقاومة الفلسطينية للوحدة الوطنية لمواجهة المؤامرة كما بين ان العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة المقاومة وان هذا العالم لا يسمع إلا للأقوياء ولا يتحدث الى الضعفاء.






 



New Page 1