المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / مستشفى "الهمشري" تخوض معركة المواجهة المباشرة مع فيروس "الكورونا" - 10 صور

مستشفى "الهمشري" تخوض معركة المواجهة المباشرة مع فيروس "الكورونا" - 10 صور
08-04-2020
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
ختارت مستشفى "الهمشري" التابع لـ "جمعية الهلال الاحمر الفلسطينية" في لبنان، "يوم الصحة العالمي"، لتخوض معركة المواجهة المباشرة مع فيروس ""الكورونا" الذي بات وباء عالميا يؤرق الدول وشعوبها ومن بينها لبنان وفلسطين، وذلك عبر التحاقها بركب المستشفيات اللبنانية التي أدرجت على جدول برنامجها الصحي الطارىء إجراء فحص "الكورونا"، لتكون المستشفى الثانية التي تقوم باجرائه في مدينة صيدا بعد مستشفى حمود الجامعي.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية كبيرة في اوساط اللاجئين الفلسطينيين في منطقة صيدا، كونها تأتي مؤشرا ايجابيا على الاهتمام بصحتهم ومصيرهم وتحديدا لابناء مخيم "عين الحلوة"، الذي يتميز بالاكتظاظ السكاني اذ يبلغ عدد سكانه نحو 100 الف نسمة، ومخيم "المية ومية" المجاور والذي يبلغ عدد سكانه نحو 7 الاف نسمة، اضافة الى عشرات الاف الفلسطينيين المقيمين في مدينة صيدا وخاصة "القديمة" منها، وفي احيائها الشعبية مثل "الزهور، دلاعة، الحاج حافظ، والبراد والست نفيسة"، الى التجمعات في "الهمشري والفوار وسيروب ودرب السيم والفيلات وادي الزنية" في اقليم الخروب، ناهيك عن ان وكالة "الاونروا" المسؤولة عن رعاية اللاجئين لم تدخل الى برامجها الصحية احضار مثل هذه الجهاز او علاج المصابين، اذ ليس لديها مستشفيات خاصة بها وتتعاقد مع بعض الخاصة في المدينة، فيما عياداتها الصحية داخل المخيمات غير مهيئة لذلك.

ويؤكد مدير مستشفى "الهمشري" الدكتور رياض أبو العينين، ان إجراء فحص "الكورونا" يأتي بعد سلسلة خطوات قامت بها "المستشفى" و"جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني" منذ بدء الأزمة واعلان حالة الطوارىء الصحية ووضع خطة متكاملة من "الالف الى الياء"، حيث أقفلنا مداخل مستشفى "الهمشري" كافة وحصرنا الدخول والخروج بمدخل واحد وتعقيم كل الداخلين والخارجين منه، وبعد انشاء "غرفة عازلة" خاصة بالفحص خارج قسم الطوارىء، وبعد تخصيص غرفتين للحجر في حال وجود شكوك عالية بحالة اشتباه بانتظار اجراء اتصالات بوزارة الصحة اللبنانية والصليب الاحمر اللبناني ليقوم بنقل الحالة لاجراء الفحص في مستشفى رفيق الحريري الجامعي وكل ذلك يتطلب وقتا وجهدا مضاعفا، ونحن بصدد استكمال الخطوات بتجهيز اقسام من المستشفى لهذه الحالات في حال تفشى "الفيروس" في صفوف ابناء شعبنا بهدف تعزيز صمودهم وتوفير علاجهم واختصار الوقت".

ومن المقرر، ان يبدأ اجراء فحص الكورونا" في مستشفى "الهمشري" اليوم الاربعاء، بعدما جاء نتيجة ثمرة تعاون بين الجمعية وسفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، بهدف تفادي ارسال اي حالة اشتباه فلسطينية إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت وعلى ضوء النتيجة سلبا او ايجابا يتم التعامل معه بالعودة الى المنزل بشكل طبيعي او الحجر احترازيا او ابقائه في المستشفى لتلقي العلاج.

ويؤكد الدكتور ابو العينين، ان الطاقم الطبي يقوم حاليا بالتدريب عليه، بإنتظار موافقة "وزارة الصحة اللبنانية" على اعتماد نتائجه رسميا، على ان نقوم بعدها بالتعاون مع "الاونروا" في كل يتعلق بهذا "الفيروس" والاشتباه به او الاصابة"، مشيرا الى "تعقيدات في كيفية اجرائه، لجهة عدد الفحوصات، سيجري تشغليه على دورتين: الاولى في النهار والاخرى في الليل، وتقوم كل واحدة بفحصين، اي انه يمكننا الان القيام بأربعة فحوصات على الاقل في اليوم، وقررنا في هذه الظروف القيام بالفحص ولو لمريض واحد، علما اننا نفضل اتباع اجراءات وزارة الصحة لجهة تجميع العينات والقيام بها بدفعة واحدة وفق الحزمة".

وحول امكانية تفشي "الفيروس" في المخيمات، قال الدكتور ابو العينين، ان "من واجبنا في "المستشفى" و"الجمعية" وضع خطة للاحتمالات الاسوأ، ونكون على أهبة الاستعداد لاي طارىء، نأمل ان لا يتفشى الفيروس بين صفوف ابناء الشعب الفلسطيني كما اللبناني، وان نتجاوز هذه المرحلة الصعبة، والحمد لله اثتبت كل فحوصات الاشتباه التي أرسلناها الى مستشفى الحريري وهي نحو عشرة، انه لا اصابة حتى الان في صفوف ابناء الشعب الفلسطيني داخل المخيمات او خارجها، باستثناء الحالة التي اعلنت عنها "الاونروا" لفلسطيني قادم من الخارج، وهو في الحجر الصحي ولم تستدعي حالته الصحية ادخاله الى المستشفى".









 



New Page 1