المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / "جبهة التحرير الفلسطينية" توقد شعلة انطلاقتها افتراضيا في "اليوم الوطني"

"جبهة التحرير الفلسطينية" توقد شعلة انطلاقتها افتراضيا في "اليوم الوطني"
26-04-2020
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


أوقدت "جبهة التحرير الفلسطينية"، شعلة إنطلاقتها لمناسبة "اليوم الوطني" الذي يصادف السابع والعشرين من نيسان، وذلك بمهرجان "مركزي افتراضي"، أقيم في مقر "الامانة العامة" للجبهة، في مخيم عين الحلوة، التزاما بـ "التعبئة العامة" و"حال الطوارىء الصحية" التي أعلنتها الحكومة اللبنانية لمنع تفشي وباء "كورونا" وتلتزم به المخيمات الفلسطينية وقواها السياسية والشعبية. وتحدث في المهرجان نائب الامين العام لـ "الجبهة" ناظم اليوسف، فقال كما في كل عام مضى وآخر سيأتي، يبقى تاريخ (٢٧ نيسان) يوما مشهودا في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني يوما وطنيا لجبهة التحرير الفلسطينية، وجد ليعبر عن استقلالية القرار الوطني الفلسطيني ووعن الانحياز الكامل إلى جانب جماهير الشعب والثورة.

واضاف: ان تاريخ اليوم الوطني، يجسد الماضي والحاضر والمستقبل لمصداقية وضمير فلسطين، لن نتراجع عنه رغم معاناة المنافي وظروف القهر والأوضاع الاقتصادية والمعيشية والأمنية وجائحة "كورونا" هذا الوباء اللئيم، فهذا التاريخ يجسد النضال الوطني الفلسطيني من اجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ووضع المصلحة العليا للشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار.

وأكد ان نضال "جبهة التحرير الفلسطينية" القائم على وقائع المصداقية والوضوح وانحيازها إلى جانب القرار الوطني الفلسطيني المستقل ممثلا بـ "منظمة التحرير الفلسطينية" يجعل منها شكلا جديدا من الفعل الوطني المسؤول والحفاظ على قضيتنا الوطنية حاضرة دائما ومستمرة ابدا كما يحافظ على بندقيتنا مشروعة ومنتصرة وما العمليات العسكرية التي حفل بها تاريخ الجبهة في مسار نضالنا الوطني لأشهر دليل على ذلك الشراع والمنطاد ونهاريا البطولية في مثل هذه الأيام عام ٧٨ وغيرها العديد من العمليات البطولية التي نفذها مقاتلي الجبهة داخل الوطن المحتل. كما وتجل الدور الوطني المسؤول لجبهة التحرير الفلسطينية في كل مراحل النضال الوطني الفلسطيني الراهن فوقفت بحزم أمام محاولات شطب منظمة التحرير الفلسطينية.

وشدد اليوسف: إن جبهة التحرير الفلسطينية وهي تحتفل في إحياء النشاطات الافتراضية لتفادي عواقب الوباء العالمي الكورونا في ذكرى ٢٧ نيسان اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية يسعدنا ان نتوجه بكل الاحترام والتقدير والافتخار والاعتزاز إلى جماهير شعبنا الفلسطيني البطل خلال مواجهته مع العدو الصهيوني المحتل في كل الساعات والميادين ونؤكد أن دماء شهدائنا الابطال وفي مقدمتهم رمز فلسطين ورمز الكرامة الفلسطينية الشهيد الخالد ابو عمار والرجل الذي لقبه بالمقاتل الشرس ابو العباس ورجل الاستقلال طلعت يعقوب والأمين العام ابو احمد حلب و القائد العسكري سعيد اليوسف وخالد الامين، حفظي قاسم وابو العمرين ومروان بكير وعباس الجمعة وابو عيسى حجير وابو العز و كل شهداء الثورة الفلسطينية ستزيد من صلابة وعنفوان الثورة الفلسطينية حتى العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

واعتبر ان الموقف الفلسطيني الموحد الذي تجلى في مخيمات لبنان لمواجهة جائحة الكورونا هو خطوة في الاتجاه الصحيح من اجل إنهاء الانقسام المدمر في الوضع الداخلي الفلسطيني وطي هذه الصفحة السوداء في تاريخ النضال والكفاح الوطني الفلسطيني والالتفاف حول القدس والأقصى ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الوطن والشتات والمنافي بقيادة الرئيس "ابو مازن" لمواجهة كل العدوان المتواصل على أرض فلسطين وخاصة بعد تشكيلة حكومة الطوارئ الصهيونية لليكود - ازرق ابيض، فهي إعلان حرب على الشعب الفلسطيني، خاتما "اننا في جبهة التحرير الفلسطينية نحيي الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني ونعتبر ان قضية الافراج عنهم دون قيد أو شرط أو تمييز، ستبقى على سلم أولويات قيادة الجبهة.

معن بشور
وتحدث منسق عام تجمع اللجان والروابط الشعبية ومنسق عام الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة، فقال انني اذ أشكر للرفاق في جبهة التحرير الفلسطينية على دعوتهم لي للمشاركة في هذا الحفل الأفتراضي باليوم الوطني للجبهة في 27 نيسان، فاني اوجه تحية تقدير واعتزاز لمناضلي الجبهة وكوادرها وقيادتها وأمينها العام الدكتور واصل أبو يوسف ونائبه الرفيق ناظم اليوسف، محيياً أرواح شهداء الجبهة وأمنائها العامين الراحلين وفي المقدمة منهم شهيد المقاومة الفلسطينية والعربية القائد الكبير ابو العباس...

واضاف: لقد جمعتنا بالرفاق في جبهة التحرير الفلسطينية منذ تأسيسها معارك نضالية متعددة، وكنا نرى فيها تجسيداً للرؤية العروبية التقدمية داخل الثورة الفلسطينية، تلك الرؤية التي عبّرت عنها الجبهة من خلال عملية "جمال عبد الناصر" والتي قادها الشهيد القائد سمير القنطار، والتي كان رداً عملياً على معاهدة كمب ديفيد التي جاءت انقلاباً كاملاً على نهج جمال عبد الناصر وخيارات شعب مصر العربي العظيم. ولقد جمعتنا مع الجبهة أيضاً مواقع الحرص على الوحدة الفلسطينية، وتجاوز الانقسام المدمر المفروض على الساحة الفلسطينية والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية اطارا وحدوياً جامعا، وممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني.

واعتبر بشور ان العيد الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية يأتي في ظل ظروف فلسطينية وعربية واقليمية ودولية خطيرة، ليس أقلها جائحة صفقة القرن التي نعتبرها "فيروسا سياسياً لا يقل خطورة عن فيروس الكورونا الصحي، والذي ندعو الى بذل كل الجهود لابعاده عن مخيمات شعبنا الفلسطيني في لبنان ، كما عن سجون الاحتلال التي بدأت تتسرب منها الاخبار عن اصابة هنا واصابة هناك في ظل تعمّد سلطات الاحتلال حرمان اسرى الحرية من كل سبل الوقاية والعلاج، وكأنهم يريدون تحويل سجون الاحتلال الى ما يشه "معتقلات الإبادة العنصرية النازية" بحق اليهود.

وشدد ان أخطر ما نواجهه اليوم هو تتويج حملة التطبيع الرسمية التي هرولت اليها بعض الأنظمة العربية، بحملة "شعبية" تحت هاشتاع "فلسطين ليست قضيتي" في إصرار مريب وخطير على مواصلة مشروع تصفية قضية فلسطين رغم كل ما يمر بالعالم من أخطار، ويمر ببعض دول النفط من مخاطر مصيرية تبدأ بالحرب الفاشلة على اليمن ولا تنتهي بالقرار الخطير ب المتعلق بمستوى انتاج النفط.

وختم بشور في اليوم الوطني لجبهة التحرير افلسطينية لا يسعني ،باسمي وباسم اخواني في كل الهيئات التي أعمل من خلالها على الصعيدين اللبناني والعربي والدولي، إلا أن أؤكد أن ثقتنا عالياً بشعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية والاسلامية وبأمتنا العربية وبحركة التحرر القومي التقدمي عموماً، وأن التحولات التي سيشهدها العالم عموماً، ومنطقتنا خصوصاً، تشي أننا أمام مرحلة انتقالية خطيرة ينهار فيها نظام دولي، وتسقط مفاهيم ايديولوجية، وتترنح مشاريع اقتصادية وسياسية، ليقوم مكانها نظام عالمي أكثر عدالة، ووضع عربي واقليمي اكثر تحرراً ، وواقع فلسطيني معزز بالوحدة والمقاومة اكثر مدعاة للتفاؤل.. وحين تلتقي العدالة بالتحرر والتفاؤل، يكون انتصار فلسطين بالتأكيد في القلب من هذه التحولات.

علي فيصل
وتحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل فقال نلتفي على شرف الذكرى (43) لانطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية التي تجمعنا واياها ملاحم بطولة وعز في مسار نصالي شقه قاده ومناضلو هذه الجبهة وتضحيات كبيرة رسمت تاريخا ناصعا جذوره النضالية ضاربة في اعماق ارضنا الفلسطينية التي تتعرض اليوم لحملة استيطان واستعمار لم تشهدها من قبل.. فالتحية والتقدير لكم رفاقنا الاعزاء وعبركم الى جميع قادة ومناصلي جبهة التحرير الفلسطينية وعلى رأسهم الشهيد القائد ابو العباس وشهداء العمليات البطولية، على امل ان نحيي كافة مناسباتنا الوطنية فوق ارضنا محرر من الاحتلال واستيطانه..

واضاف: فيصل ان عدوانية المشروع الامريكي وفجاجته تفرض على الجميع التعاطي بوطنية ومسؤولية لجهة اعلاء المصلحة الوطنية بانهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية. وحتى تستقيم الامور وتكتسب مؤسساتنا الوطنية الجامعة المصداقية فلا بد من تطبيق قراراتها باعتبارها مدخل اي استراتيجية وفي مقدمتها: الغاء اتفاق اوسلو وسحب الاعتراف باسرائيل ووقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي، والعمل مع الحركة الشعبية العربية لوضعها امام مسؤولياتها القومية خاصة فيما يتعلق بقضيتي مواجهة التطبيع وتفعيل حملات المقاطعة للبصائع والمؤسسات الامريكية والداعمة لاسرائيل. وكل ذلك على قاعدة تعزيز المكانة التمثيلية لمنظمة التحرير على قاعدة الشراكة الوطنية وبما يعيد الاعتبار لدورها وبرنامجها الوطني.

ودعا فيصل الى استراتيجية فلسطينية ولبنانية مشتركة لمواجهة تداعيات المشروع الامريكي واقرار الحقوق الانسانية.. فالاوضاع المعيشية والانسانية للاجئين الفلسطينيين لم تعد تحتمل، نتيجة اهمال الاونروا وعدم تحمل مسؤولياتها لجهة اغاثة اللاجئين وتوفير مقومات حياتهم اليومية، خاصة في ظل استمرار اجراءات التعبئة العامة وما رافقها من شلل للحياة الاقتصادية.

وحمل فيصل وكالة الغوث المسؤولية عن الواقع الذي وصلت اليه اوضاع اللاجئين، وسبق وان حذرنا من ان اوجاع شعبنا ومعاناته لا يمكن ان تنتظر وعود الدول المانحة التي ما زال بعضها يعمل على وتر الضغوط الامريكية.. وندعو الاونروا الى اعتماد خطة طوارئ صحية واغاثية عاجلة تخفف من اوجاع شعبنا ومد استراتيجية الحكومة اللبنانية الاقتصادية والاغاثية الى المخيمات. وعلى هذا الطريق ندعو هيئة العمل الفلسطيني المشترك الى اجتماع عاجل تطرح خلاله كل المعضلات التي يشكل معالجتها تقدما في قضايا شعبنا وهمومه.. وعلى ارضية الوحدة والتضامن، ندعو الى توحيد جميع جهود الاغاثة بما يضمن وصول المساعدات الى مستحقيها من العائلات الفقيرة.






 



New Page 1