المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / إجتماع موسّع للأمناء العامين بين بيروت ورام الله بمشاركة عبّاس وهنية ونخالة

إجتماع موسّع للأمناء العامين بين بيروت ورام الله بمشاركة عبّاس وهنية ونخالة
04-09-2020
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
تُوجّت الحركة السياسية الفلسطينية باجتماع موسّع للأمناء العامين لفصائل "منظّمة التحرير الفلسطينية" إضافة الى حركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي" والمبادرة الوطنية الفلسطينية، بالتزامن ما بين سفارة فلسطين في بيروت، ورام الله بالضفّة الغربية عبر تقنية "فيديوكونفرنس".. في استعادة لمشهد الحوار في القاهرة الذي جرى العام 2014، بهدف إنهاء الإنقسام وإنجاز المصالحة، وصولاً الى ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي لمواجهة المخاطر المُحدقة بالقضية الفلسطينية، بدءاً من "صفقة القرن" الأميركية، مروراً بمحاولة تهويد القدس والقرار الإسرائيلي بضمّ أجزاء من الضفّة والأغوار وإطباق الحصار على غزة وصولاً الى التطبيع العربي مع اسرائيل بالمجّان.

وفي سفارة دولة فلسطين، رحّب السفير أشرف دبّور بالأمناء العامين، مؤكّداً أهمّية التلاقي والوحدة في هذه المرحلة المصيرية والأخطر على القضية الفلسطينية، فيما افتتح الإجتماع رئيس حركة "فتح" الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبل أن يتناوب على الكلام من لبنان: رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اسماعيل هنيّة، الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد نخالة، نائب الأمين العام لـ"الجبهة الشعبية" أبو أحمد فؤاد، نائب الأمين العام لـ"القيادة العامة" الدكتور طلال ناجي، نائب الأمين العام لـ"الجبهة الديمقراطية" فهد سليمان والأمين العام لمنظّمة "الصاعقة" معين حامد.

ثم تحدّث من رام الله، الأمين العام لـ"جبهة التحرير الفلسطينية" واصل أبو يوسف، الأمين العام لـ"حزب الشعب الفلسطيني" بسام الصالحي، الأمين العام لـ"جبهة النضال الشعبي الفلسطيني" أحمد مجدلاني، الأمين العام لـ"جبهة التحرير العربية" ركاد سالم، الأمين العام لـ"الجبهة العربية الفلسطينية" سليم البرديني، الأمين العام لـ"حزب فدا" صالح رأفت، والأمين العام لـ"المبادرة الوطنية الفلسطينية" مصطفى البرغوثي. وفيما أوضح رئيس مكتب العلاقات الدولية في حركة "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق أنّ اجتماع الأمناء العامين ركّز على أولوية الشعب الفلسطيني في إنهاء الإنقسام والمصالحة الفلسطينية وتمتين العلاقات البينية للفصائل، اعتبر نائب الأمين العام لـ"جبهة التحرير الفلسطينية" ناظم اليوسف أنّ الإجتماع فرصة حقيقية لاستعادة الوحدة الوطنية تحت مظلّة "منظّمة التحرير الفلسطينية" ووضع عناوين للمرحلة المقبلة تحمي القضية وتُسقِط كل مشاريع التآمر عليها ومخطّط تصفيتها، بينما أمل نائب الأمين العام لـ"الجبهة الديمقراطية" فهد سليمان "أن تشكّل نتائج الاجتماع الموسّع خريطة طريق واستراتيجية جديدة ننطلق بها بشكل موحّد لمواجهة تداعيات صفقة القرن الأميركية بجميع عناوينها".

بالتوازي، واصل هنيّة اجتماعاته السياسية، والتقى وفوداً قيادية من "الجبهة الديمقراطية" برئاسة نائب الأمين العام فهد سليمان، "حركة الجهاد الإسلامي" برئاسة الأمين العام زياد نخّالة و"القيادة العامة" برئاسة مساعد الامين العام الدكتور طلال ناجي، حيث جرى بحث سبل مواجهة التحديات والتطورات في الساحة الفلسطينية وأهمية الوحدة الداخلية، معتبرين أنّ اجتماع اليوم يجب أن يُستكمل بخطّة فلسطينية كاملة تستجيب لتطلّعات الشعب الفلسطيني وآماله بالعودة والتحرير، مشدّدين على أنّ الصمود الفلسطيني ووحدة الكلمة قادران على كشف الغطاء عن كل المتآمرين على القضية الفلسطينية، وإسقاط المخطّطات الهادفة لتصفيتها، مؤكّدين ضرورة تكريس الخطاب الفلسطيني الموحّد الذي ظهر أخيراً، من خلال رفض مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وعلى رأسها صفقة القرن، ومشروع الضمّ والتطبيع والاتّفاقات مع العدوّ الصهيوني. وتناولت اللقاءات سبل تعزيز صمود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والخارج، والعمل على نيل حقوقهم الإنسانية والاجتماعية، حتى عودتهم إلى ديارهم، ورفض كلّ المخطّطات التي تستهدفهم، سواء التوطين أو التهجير أو الوطن البديل.

ومن المتوقّع أن يزور هنية مخيم عين الحلوة ظهر يوم الأحد، في زيارة هي الأولى له، والأرفع لمسؤول فلسطيني الى المخيم منذ سنوات طويلة، على أن يلتقي ممثّلي القوى الفلسطينية واللجان الشعبية والأحياء، قبل أن يقوم بجولة ميدانية، في وقت بدأت فيه الاستعدادات لاتمامها على أكمل وجه، حيث رفعت اليافطات المرحّبة بالزيارة، ومنها في ساحة الشهداء في صيدا مع صورة له كُتب عليها "أهلاً بالقائد المقاوم.. اللاجئون الفلسطينيون وقيادة المقاومة الفلسطينية يجدّدون التأكيد على حقّ العودة ورفض التوطين".


 


New Page 1