المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / المفوّض العام لـ"الأونروا" في لبنان مطلع الأسبوع: جولة في الرشيدية ولقاء مع الفصائل الفلسطينية

المفوّض العام لـ"الأونروا" في لبنان مطلع الأسبوع: جولة في الرشيدية ولقاء مع الفصائل الفلسطينية
12-09-2020
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
كشفت مصادر فلسطينية لـ"نداء الوطن" أنّ المفوّض العام لوكالة "الأونروا" فيليب لازاريني سيزور لبنان مطلع الأسبوع المقبل، في زيارة هي الأولى له الى لبنان بعد تعيينه مفوّضاً عاماً في آذار 2020، عِلماً انه كان يتواجد في لبنان بصفته المنسّق الخاص للأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش منذ آب 2015.
وتكتسب زيارة لازاريني أهمّية خاصة، كونها تأتي في ظلّ ظروف صعبة تواجه أبناء المخيّمات الفلسطينية لجهة انتشار "فيروس" كورونا فيها، والإرتفاع المطّرد في أعداد المصابين وتسجيل حالات وفيات من جهة، والأزمة الاقتصادية والمعيشية التي يعيشها أبناؤها نتيجة الفقر المُدقع، والتي زادها تفاقماً الإنهيار الإقتصادي اللبناني وتردّي الأزمة المعيشية والغلاء وارتفاع الأسعار وازدياد نسبة البطالة، ما يُضفي عليه تحدّياً جديداً في مشهد وضع المنطقة الملتبس ـ وفق وصفه، لجهة التهديد الإسرائيلي المُعلن بضمّ أجزاء واسعة من الضفة الغربية، والتقارير بشأن معدّلات البطالة واليأس، المرتفعة ارتفاعاً صاروخياً بين الشباب في غزّة، والنزاع المرهق في سوريا المترافق مع الصعود المفاجئ في حالات الإصابة بالفيروس، وازدياد مستويات الفقر في أوساط لاجئي فلسطين في الأردن.

ويتضمّن جدول زيارته جولة ميدانية في مخيّم الرشيدية في صور، حيث سيتفقّد أبناءه ظهر الإثنين ويطّلع على احتياجاتهم ومشاكلهم في ظلّ "كورونا". وزيارة أيّ من المخيّمات هي عادة درج عليها اي مفوّض عام يتمّ تعيينه، إضافة الى لقاء مع الفصائل الفلسطينية يوم الأربعاء وعدد من المسؤولين اللبنانيين، من بينهم رئيسة لجنة التربية النيابية النائبة بهية الحريري يوم الجمعة.

مواقف هنيّة
ومع وصول لازاريني، من المتوقّع أن يغادر رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنيّة والوفد المرافق له لبنان عائداً الى تركيا، بعدما واصل زيارته ولقاءاته وإطلاق المواقف السياسية، وآخرها إدانته رفض جامعة الدول العربية مشروع القرار الفلسطيني الرافض لاتّفاق التطبيع الإماراتي مع الكيان الصهيوني.

وشدّد هنية، خلال لقاء جمعه بوفد "تجمّع العلماء المسلمين" وآخر بوفد من "الإتّحاد العالمي لعلماء المقاومة" برئاسة الشيخ ماهر حمّود، على أنّ إسقاط الجامعة العربية مشروع القرار الفلسطيني يصبّ في مصلحة العدوّ الصهيوني، وأنّ التطبيع اعتداء صارخ على الأمّة وحقوقها، مُحذّراً من مخاطر التطبيع الذي يهدف لتركيع الأمة"، مُذكّراً بدور العلماء الفعّال في نصرة القضية الفلسطينية، وبإعادة الإعتبار للعمل المقاوم، "فالمعركة ليست محصورة في الميدان العسكري، بل تتخطّاه إلى معركة الوعي، فللعلماء دور مهمّ لكي يُحدِثوا التوازن في معركة الوعي لمواجهة المشروع الصهيوني".

واشاد حمّود بزيارة هنيّة، قائلاً: "نرثى لهؤلاء الذين لم يستطيعوا أن يستوعبوا إيجابيات هذه الزيارة على الصعيد اللبناني، حيث أنّها تثبت وحدة الصفّ الفلسطيني تجاه المؤامرات، وتثبّت الأمن والسلم الأهلي من خلال هذا الإستقبال التاريخي في عين الحلوة. كما تثبّت التعاون اللبناني ـ الفلسطيني على الصعيد السياسي واللوجستي والأهلي، كما تؤكّد المؤكّد: حقّ العودة المقدس في مواجهة التوطين الذي يرفضه الفلسطينيون"، معلناً "أنّ المقاومة هي النقطة المشعّة في عالم المسلمين اليوم المظلم، المدلهمّ بالتطبيع والخيانة والفرقة والحروب العبثية.

وبحث هنيّة مع ثلاثة من الأمناء العامين الذين لم يشملهم اللقاء في سفارة فلسطين في بيروت، أجواء التواصل الفلسطيني ـ الفلسطيني على طريق إنهاء الإنقسام وإنجاز المصالحة وترتيب البيت الداخلي، ومع وفد قيادي من "عصبة الأنصار الاسلامية" برئاسة الشيخ أبو طارق السعدي، مشاريع تصفية القضية، ومنها "صفقة القرن" وخطّة الضمّ والتطبيع، حيث أثنى هنيّة على الدور الإيجابي الذي تقوم به العصبة في حفظ أمن واستقرار المجتمع الفلسطيني في لبنان. وأكّد المجتمعون عدم التنازل عن الأرض والمقدّسات وعدم التفريط بالحقوق، مع التشديد على أهمّية مقاومة الإحتلال الإسرائيلي لمواجهة مخاطر المرحلة والتصدّي للتهديدات الصهيونية، وعلى التنسيق الدائم في المواقف بين أطراف المقاومة في هذه الظروف الدقيقة، وعلى ضرورة العمل بين كلّ القوى الفلسطينية من أجل تحقيق المطالب الاجتماعية والإنسانية للفلسطينيين في لبنان.

 


New Page 1