المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / فقدان الأدوية في صيدليات صيدا ينذر بالأسوأ

فقدان الأدوية في صيدليات صيدا ينذر بالأسوأ
30-09-2020
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
تتوالى الأزمات في لبنان، ولا تنتهى من واحدة إلا تطل أخرى، وكأنه كتب على اللبنانيين ان يدفعوا دائماً ثمن الخلافات والجشع وارتفاع سعر الدولار، ومنها فقدان كثير من الادوية في الصيدليات ارتباطاً بالازمة المالية والانهيار الاقتصادي والأزمة الصحية بفيروس "كورونا".
وتؤكد مصادر صحية لـ "نداء الوطن"، أن أسباباً عدة تضافرت لفقدان الأدوية وخاصة منها المتعلق بـ "الفيتامينات" والامراض المزمنة مثل "السكري والضغط" وغيرهما، حيث باتت الشركات تسلمها بـ"العلبة" بعدما كانت بـ "الكرتونة"، اولها: توقع رفع الدعم عنها في نهاية العام والحفاظ على مخزونها على السعر المدعوم، ثانياً تهافت الناس على شراء الادوية خوفاً من ارتفاع اسعارها او فقدانها، وثالثها: ارتباط بعض الادوية بفيروس "كورونا" وتحديداً الفيتامينات "سي" و"دي" و"زنك" التي تقوي جهاز المناعة.

ويقول مساعد الصيدلي في "صيدلية البيطار" في صيدا خضر مصطفى حبلي لـ"نداء الوطن"، ان المواطنين متخوفون من انقطاع الادوية لذلك تهافتوا على شرائها وبكميات كبيرة، والكثير منهم خزنها في المنازل لتكفيهم أشهراً عديدة وليس لحاجتهم العادية، مقابل ان شركات الأودية باتت تسلمها بـ"القطارة"، مشيراً الى ان "هناك اقبالاً غير مسبوق على أدوية "الفيتامينات" وقد ارتفع اسعارها ثلاثة اضعاف عن السابق لان عليها رقابة وضرائب ايضاً"، معرباً عن "خشيته من أزمة خانقة تحرم المرضى ما يحتاجونه من أدوية مزمنة مثل السكري والضغط وترقق العظام والمضادات الحيوية".

ويؤكد أحمد معنية، ان الحصول على الادوية شبه مستحيل وبات "يتطلّب جولة على عدد من الصيدليات لتحصل على علبة واحدة او تنتهي بوعد بتأمينه بعد فترة قد تصل الى الشهر، وذلك بسبب إقبال بعض المواطنين على تخزين ما تيسّر لهم من الدواء، خوفاً من إنقطاعه أو غلاء سعره في حال توقف مصرف لبنان عن الدعم"، ليخلص "لقد ذهبت على الفقير الذي لا يستطيع شراء دوائه دورياً فكيف بالتخزين"؟

وأزمة الأدوية جاءت لتنذر بالاسوأ مصحوبة بموجة جديدة من الغلاء والجوع والفقر المدقع ارتباطاً بسعر صرف الدولار، في ظل تفشي فيروس "كورونا" وارتفاع اعداد المصابين يومياً، الذي فرض مجدداً اقفال دائرة نفوس صيدا بعد ثبوت ثلاث إصابات في صفوف الموظفين وعلى إثرها جرى إغلاق ابواب الدائرة ليرتفع العدد الى خمسة بعدما كانت سُجلت في فترة سابقة حالتان ايجابيتان.

وأظهرت الفحوصات المخبرية التي اجريت للموظفين المخالطين لمساعد قضائي مصاب في دائرة تنفيذ قصر العدل في صيدا اصابة كل من رئيس القلم في الدائرة ومساعد قضائي آخر ليرتفع العدد الى ثلاثة مصابين بين الموظفين و8 بين المخالطين للمصاب وسط استمرار باقفال أبوابها امام المواطنين.  


New Page 1