المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / شكاوى حياتية بالجملة تزيد المعاناة في ظل الأزمات.. لبنانيون في العراء بعد احتراق منازلهم عند "السكة"

شكاوى حياتية بالجملة تزيد المعاناة في ظل الأزمات.. لبنانيون في العراء بعد احتراق منازلهم عند "السكة"
24-09-2021
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
لا تتوقف شكاوى المواطنين مع طول أمد الازمات المعيشية، ترتفع كل يوم لتسلط الضوء على معاناة جديدة لا تقتصر على فقدان الادوية وشح المازوت وطوابير الانتظار على محطات الوقود، انما تتعداها الى قضايا حياتية وخدماتية بعيدة من خريطة الاهتمام الرسمي.
أولى الشكاوى، مطالبة عشرات العائلات اللبنانية في منطقة السكة في صيدا، التي احترقت منازلها في حريق كبير اندلع في ايار الماضي وباتت تعيش في العراء وفي ما يشبه الخيم، بإنتظار قرار وزارة الأشغال العامة السماح لها بإعادة ترميمها، خاصة مع عدم اعتراض رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، الذي وجه كتاباً الى وزير الأشغال العامة والنقل السابق ميشال نجار ومدير مصلحة سكك الحديد، للحصول على موافقة استثنائية لانشاء مساكن شعبية على املاك سكة الحديد في صيدا بعد احتراق المنازل، وموافقة الـ UNDP على تحمّل التكاليف، على تكون هذه المساكن منشأة من مواد قابلة للفك والتركيب، وتعهد العائلات نفسها باخلائها فوراً عند الطلب.

يؤكد احد المشرفين أسد المصطفى لـ"نداء الوطن" ان العائلات الموجودة في المنطقة لبنانية، ووضعها مأسوي سيما وان الشتاء على الابواب، ويقول: "زرنا النائبة بهية الحريري ومسؤول "حزب الله" في صيدا الشيخ زيد ضاهر وسنكمل الجولة على الفاعليات لمساعدتنا في اقفال هذا الملف الانساني، ولمسنا تفهماً واضحاً لمطلبنا بحياة كريمة في منازل لائقة لا البقاء في العراء، لاننا لن نبرح المكان، فهو قطعة من ارض الوطن ولا بديل لنا في ظل الازمة الخانقة المعيشية والاقتصادية وارتفاع ايجار المنازل".

واتصلت الحريري بوزير الأشغال العامة والنقل علي حمية عارضة له المشكلة ومتمنية ان يتم الأخذ بعين الاعتبار الجانب الإنساني من هذه القضية فوعد بدراسة الملف فور الإطلاع عليه.

ثاني الشكاوى، من سكان منطقتي تعمير عين الحلوة والطوارئ وعدم قدرتهم على اصلاح الاضرار التي لحقت بالممتلكات والمباني السكنية والسيارات جراء الاشتباكات الاخيرة بين حركة "فتح" و"جند الشام". وجال وفد من الأهالي على النائبين الحريري واسامة سعد ونائب رئيس المكتب السياسي لـ"الجماعة الإسلامية" في لبنان الدكتور بسام حمود، ووضعوهم في أجواء الظروف الصعبة التي يعيشونها، فوعدوا بـ"إجراء الاتصالات الضرورية مع الهيئات الرسمية والحزبية المعنية بهدف تعويض المتضررين".

وثالث الشكاوى، انقطاع المياه في منطقة الشرحبيل بن حسنة – بقسطا وشحّها في معظم الايام، حيث يقطن نحو 15 ألف نسمة، بسبب عطل في مولد مؤسسة مياه لبنان الجنوبي، وتفيد معلومات بأنّ إصلاحه مجدداً متعذّر قريباً، فيما عممت لجان المنطقة وجمعيات على السكان ضرورة ترشيد إستخدام المياه في المنازل حتى إعادة الضخ، داعين صاحب المولدات في المنطقة سامر العربي الى المشاركة بإيجاد حلّ للمُعضلة وهو الذي ما توانى يوماً عن القيام بعمل الخير وتقديم يد العون لأهله والمبادر إليه. وعرضت الحريري مع رئيسة مصلحة مياه صيدا في مؤسسة مياه لبنان الجنوبي المهندسة رولا سمورة سبل حل المشكلة وعطل المولد الخاص بتشغيل مضخات بئر المياه الذي يغذي المنطقة.

رابع الشكاوى وليس آخرها، من سكان منطقة عبرا الذين يقطنون قرب الوادي، حيث شكوا من الروائح الكريهة والدخان الابيض المتصاعد نتيجة حرائق سابقة وخفيفة، الى جانب ردميات وكأنه بات موقعاً للنفايات، في وقت لا يستطيعون فتح نوافذ منازلهم في ظل انقطاع الكهرباء والتقنين في اشتراك المولدات، داعين البلدية الى معالجة المشكلة المتفاقمة يومياً تفادياً للامراض.

 


New Page 1