المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / الشيخ احمد الاسير: كفى استخفافا بأهل السنة.. نريد أحسن العلاقات مع كل الطوائف والمذاهب ـ 10 صور

الشيخ احمد الاسير: كفى استخفافا بأهل السنة.. نريد أحسن العلاقات مع كل الطوائف والمذاهب ـ 10 صور
27-10-2011
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
اكد امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير اننا نريد أحسن العلاقات مع كل الطوائف والمذاهب في بلادنا لأن ديننا يأمرنا بذلك ولأننا محكومون بالعيش معا وهذا لن يكون إذا تعدى بعضنا على كرامة الآخر، من هنا نرفع صوتَ ألمِنا عالياً، وذلك من أجل أن نعيشَ معاً بكرامةٍ للجميع.
وقال الشيخ الاسير في محاضرته التي ألقاها في مسجد بلال بن رباح في عبرا صيدا تحت عنوان "كفى استخفافا بأهل السنة".. قد نعرف مضمون المحاضرة من عنوانها من أجل ذلك أقول: لأهل السنة: إن الله ابتلانا بهذه الأحوال لعلّنا نعود إلى ديننا كما يحب ربُنا ويرضى, وهذا لا يُعارض سعيَنا لرفع الظلم عنا.
-ثالثاً: أوجه اللوم أولاً إلى كل من ينتمي لأهل السنة والجماعة، ولكنه في نفس الوقت لا يبالي بمصالح أهل السنة ولا بوجودهم، سيما بعض السياسيين السنة من كل الأطراف السياسية 14 و 8 وغير ذلك. وأقول في هذا المقام من كان منهزماً في سنيّته أو يخجل بها أو لا يرى عزته بها و لايبالي إذا تعرضت سنيّته للإهانة، أقول له أنت حرٌ بالنهاية (وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) (الحج: 18), ولكن اعذرونا لأننا نعتز بسنيّتنا، ولن نرضى أن نُهان شاء من شاء وأبى من أبى.
-رابعاً: أقول لبعض شباب السنة ممن تأخذهم العاطفة إلى مكان يَضُر بمصالح أهل السنة والجماعة: كفى استخفافاً بمصالح أهل السنة والجماعة.
أمثلة الإستهانة بطائفتنا كثيرة جداً وسأركز وأناقش بعضها وخاصة المستجد منها:
1-جاءت مواقف البطرك الراعي الأخيرة، سواء من خوف وصول السنة إلى الحكم في سوريا، ومؤخراً من تخوفه على المسيحيين من فتنة سنية شيعية، جاءت هذه المواقف ومشهد منطقتنا أعني لبنان وسوريا كالتالي: هيمن فريق مذهبي بسلاحه على لبنان وألحق به الضرر سيما على أهل السنة الجماعة ( وقد شرحت ذلك سابقاً في محاضرة: من المسؤول عن الحالة المذهبية؟).
واشتد ظلم النظام السوري على شعبه المنتفض، مع العلم بأن أكثرهم من أهل السنة والجماعة،(فقد قتل النظام الظالم الأطفال وقصف المساجد وقتل وأهان العلماء الأحرار واغتصب النساء) فجاءت مواقف البطرك تصب في مصلحة الظالم في سوريا وفي مصلحة الهيمنة والإستعلاء في لبنان، وهذه المواقف من أجل خوف ظني في غير محله على المسيحيين.
لذلك طبّل وزمّر لهذه المواقف الجزارُ في سوريا والفئةُ المهيمنة المذهبية في لبنان، وهذا مهين بحق أهل السنة والجماعة، لذلك نقول كفى استخفافاً بأهل السنة والجماعة .
ألخص بعضَ أضرار مواقف البطرك علينا حتى لو كان لا يقصد ذلك:
1.تُعطي مواقفه الضوء الأخضر والغطاء للظالم، كي يتمادى في غَيِّه وظلمه.
2.تشوِّه مواقفه صورةَ أهل السنة التي لطالما حاول الصهاينة -في العالم الغربي خاصةً- تشويهها عبر إعلامهم بأن أهل السنة إلغائيون ومتطرفون وطلاب دم. وكذلك فعل من حذا حذو الصهاينة كمن ركّب فيلم (أبو عدس).
مع أن العكس هو الصحيح. من قتلنا بدايةً في فلسطين وغزانا في أفغانستان والعراق ...؟ فإن الذي هجر المسيحيين وقتل بعضهم في العراق هو نفسه الذي هجَّر وقتل من السنة أعداداً تفوق أعداد المسيحيين بكثير، وهو المسبب الأول لفوضى العراق ألا وهو الإحتلال الأميركي ومن سهَّل له ... (لا أنزه أهل السنة عن الخطأ فالخطأ وارد ولكن عند جميع الطوائف والمذاهب أيضاً).
وإذا ما قارنَّا ما بين حال الوجود المسيحي في زمن حكم الإسلام وبين زمن حكم الديكتاتوريات، سنجد أن الوجود المسيحي كان دائماً محفوظاً في ظل حكم الإسلام, بينما تضاءلَ وجودهم ووقع الظلم على المسيحيين وعلى غيرهم في زمن الديكتاتوريات والفوضى الناجمة عنها. (مع العلم أننا لم نسمع المنتفضين في سوريا يطالبون بإقامةِ دولةٍ إسلامية بل يطالبون بنظامٍ تعددي حر ).
3.تزيد مواقفه الأحقاد بين السنة والشيعة، وتخوِّف السنة تحديداً لأن الذي بيده السلاح في لبنان وسوريا، هي فئةٌ واحدة (مع أن الإنتفاضة في سوريا دائماً تؤكد: واحد... واحد... واحد الشعب السوري واحد) وهذه الفزَّاعة مهينة لنا بحد ذاتها، على غرار الإهانة التي شعرنا بها سابقاً، كلما ذُكِر القرارُ الظني، نُهَدَّدُ بفتنة سنية شيعية، والسنة لا يملكون سلاحاً ( يعني إياكم أن تذكروا المحكمة وإلا قتلناكم مثل 7 أيار ).
4.هذه المواقف تشوه صورة البطرك والمسيحيين عند بعض السنة وهذا ما لا نريده لأنه يُلحق الضرر بنا وبعيشنا معاً بعد المصالحة التي سُررنا بها، التي حصلت بين اللبنانيين بُعَيد الحرب الأهلية التي أضرت بالجميع. لذلك أجدد القولَ بأنه لن يَحملنا أحدٌ على أن يجعلنا نحقدُ على المسيحيين، لأننا مقتنعون بالعيش معاً، ولأن أكثرَ المسيحيين لا يقبلون بالظلم عامةً وفي سوريا خاصةً لأنهم عانوا كما عانينا من ظلم الوصاية السورية.
-وهنا أسأل: في ظل التغيرات في المنطقة، هل يخدمُ المسيحيين تخويفُهم من السنة في المستقبل؟
-نحن أول المتضررين من أي فكر تكفيري معتدٍ ظالم مع العلم أن الفكر التكفيري موجود عند كل الطوائف والمذاهب مع فارق نسبي. وإلباس السنة فقط هذا الفكر دون غيرهم مهين أيضاً لنا.
1-كفى استخفافاً بعقولنا: يهيننا أمين عام حزب المقاومة عندما يقول نحن مع نظام الأسد لأن البديل عنه إما نظام مستسلم وإما التقسيم (يعني كل الأبطال الذين تحدوا الخوف ونزلوا بصدورٍ عارية، إما أنهم مستسلمون لأمريكا والغرب، وإما تكفيريون إلغائيون أو هوام لا يدركون شيئاً)، وهذا يهيننا،
ويقول أيضاً: إذا نفذ الأسد ما تريد أمريكا ينتهي الأمر (يعني كل الثوار عملاء لأمريكا أو أغبياء تحركهم أمريكا كما تريد وهذا مهين أيضاً،
أقولُ على فرض حصول حرب أهلية في سوريا لا سمح الله إنما تكون من جهة النظام وحلفائه من باب (أنا ومن بعدي الطوفان). والمفارقة يعلن الأمين العام وقوفه مع الحراك في البحرين ويتساءل لماذا لا يُنصرون ألأنهم شيعة؟
2-كفى استخفافاً بدمائنا: الفكر التكفيري المعتدي خطر ولكن الفكر التخويني بدون دليل لا يقل خطورةً عنه. استبيحت مناطقنا ودماؤنا بالتخوين. وها نحن نرى الآن فيلماً هندياً جديداً لإثبات خيانة السنيورة وغيره من جديد. وكأنهم لم يشبعوا من 7 آيار ( أكرر نريد العيش معاً فكفوا عن سياسة التخوين والإستعلاء) ( ولأن من تخونون، له تمثيلٌ سياسي كبير عند السنة فكفى استخفافاً ).
3-كفى استخفافاً بفهمنا في حقوق الفلسطنيين، يحق لهم أن يعيشوا في هذا البلد كآدميين ليس كـ ...
وهنا عذراً أسأل لو كان الفلسطنيون مسيحيين أو دروز أو شيعة هل سيعاملون كما يعاملون الآن؟.
4-كفى استخفافاً بمعاملتنا: يُخفف على العميل الإسرائيلي في المحاكمات ويُترك ملف ما يُسمى بالموقوفين الإسلاميين(لا معلق ولا مطلق). بل ويسعى بعضهم لعفوٍ عام عن القتلة والسارقين وتجار المخدرات.
5-كفى استخفافاً بأمننا: منذ بداية أحداث سوريا ووسائل إعلام حزب المقاومة ومن معهم ما فتِئت تركز على وادي خالد وعكار والسلفية وتهريب السلاح من طرابلس وتورط تيار المستقبل كذباً وافتراءً. والآن يبررون لجرائم النظام السوري بحق أهلنا في عكار وعرسال ووادي خالد.
6-كفى استخفافاً بمقامات أهل السنة: مفتي عندما يناسبهم وشيخ الفتنة عندما يعارضهم. واللعب بمقام رئاسة الحكومة. وإهانة وتشويه سمعة بعض المقامات المحسوبة على السنة بحسب التقسيم اللبناني المعروف. فعلى سبيل المثال: التركيز المستمر حتى الساعة على تشويه صورة اللواء ريفي (الذي لا أعرفه شخصياً) ولكن شهد له خصومه بمناقبه المهنية ومع ذلك لا يسلم من حقدهم ناهيك عن ميرزا والحسن ومنعم ... والمفارقة: قامت قيامتهم عندما أرادت الحكومة يوماً استبدال مسؤول أمن المطار !!!
والأمثلة كثيرة نكتفي لضيق الوقت, وأخيراً أقول: صَبَرنا كثيراً وما زلنا صابرين وأوصيكم ونفسي بالصبر، ولكن لا يمنع ذلك من أن نقول بالفم الملآن كفى استخفافاً بأهل السنة والجماعة.










 



New Page 1