المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / المسجد الأقصى / أبو عماد الرفاعي: مشروع ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح يؤسس لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم

أبو عماد الرفاعي: مشروع ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح يؤسس لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم
24-02-2010
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي أن الكيان الصهيوني "ينفذ مشروعاً مبرمجاً تجاه الأماكن الإسلامية المقدسة تمهيداً للوصول إلى ما يحضر للمسجد الأقصى من هدم وتهويد"، معتبراً أن العدو "يهدف إلى قياس نبض الشارع العربي، للتأسيس لمرحلة لاحقة يتم الوصول فيها إلى هدم مسجدي "الأقصى" و"قبة الصخرة" لبناء هيكلهم المزعوم على انقاضهما. وفي حديث خاص لـ "الإنتقاد.نت"، علق أبو عماد الرفاعي على إدراج الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح (أو "قبر راحيل" كما يسميه اليهود) إلى ما يسمى بالتراث "الإسرائيلي"، معتبراً أن العدو "يهدف إلى قياس نبض الشارع العربي، للتأسيس لمرحلة لاحقة يتم الوصول فيها إلى هدم مسجدي "الأقصى" و"قبة الصخرة" لبناء هيكلهم المزعوم على انقاضهما، لافتا الى ان هذا العمل يندرج ضمن خطة مدروسة، لا ترتبط بأحداث أخرى، وإن كانت تتوافق مع محاولة صرف النظر أو التعمية على عملية إغتيال (القيادي في حركة حماس محمود) المبحوح في دبي".
ويضيف ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان أن "المشروع التسووي مأزوم ودعاة هذا المشروع من الفلسطينيين والعرب غائبون عن التأثير، والجانب الاميركي يتخبط في هذا المشروع، والطرف "الإسرائيلي" سيستغل هذا التخبط عبر إرساء قواعد وآليات تفاوض جديدة ومختلفة، مشيرا الى ان الكيان الصهيوني في هذه المرحلة غير معني بتلميع صورته الخارجية، لأنه لم يعد قادراً على ذلك، خاصة بعد عدوانه في تموز 2006 على لبنان وفي أواخر 2008 على قطاع غزة".
أبو عماد الرفاعي أعرب ايضا عن اعتقاده أن "المشروع الصهيوني، الذي تجلى حالياً بضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح، يسير باتجاه هدم المسجد الأقصى بالإستناد إلى الصمت العربي الرسمي والدولي وغياب التفاعل لدى الشارع العربي عما يجري في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة والداخل، لا سيما انتهاك المقدسات الإسلامية وتغيير المعالم الدينية، وصولا إلى التهويد الكامل لفلسطين المحتلة".
وحول ما يجرى على ساحة المخيمات الفلسطينية في لبنان، اعتبر ممثل حركة الجهاد الإسلامي أنه "كلما اقتربنا من طرح موضوع الحقوق المدنية والإجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، تشهد المخيمات مزيداً من التوتر"، لافتا الى ان هذا الامر ليس بريئاً على الإطلاق، وموضحا ان "هناك من يدفع بالأمور نحو تصوير المخيمات وكأنها جزر أمنية أو كملاذ آمن للخارجين عن القانون".
ورأى أبو عماد الرفاعي أن "على القوى الفلسطينية أن يكون لها موقف واضح من كل الإشكالات، للعمل على تطويقها ومنع تكرارها، نظراً لوجود سياسة ممنهجة لإحداث إشكالات فردية من هنا وهناك في المخيمات، تستغل هذا الضعف، وتهدف إلى إحباط الشارع الفلسطيني وعدم إعطاء اللاجئين حقوقهم المدنية والإجتماعية".
وأشار ممثل حركة الجهاد الإسلامي إلى "وجود مشروع أميركي يعمل على استغلال الإشكالات الفردية لإحباط اللاجئين الفلسطينيين ودفعهم نحو الهجرة، أو تمرير ما يخبئ لهم من مشاريع سياسية تهدف إلى توطينهم"، وتخوف أبوعماد الرفاعي من "استغلال ما يجرى من أوضاع أمنية داخل مخيم عين الحلوة، والإنزلاق به على غرار ما جرى في مخيم نهر البارد، وما يمنع حصول ذلك حتى الآن هو تنبه الفصائل والقوى الفلسطينية لما يمكن أن يجري والعمل على تطويق ذيول أي إشكالات ومنع صدورها".
 


New Page 1