إنها سنة الله تعالى في هذه الحياة الدنيا بأن جعل الموتنهاية كل البشر عالمهم وجاهلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وأنثاهم (كل نفس ذائقة الموت )، عام على رحيل والدنا أبو خضر ذلك الرجل الذي أفنى عمره وحياته ملازماً المسجد الذي كان يرى فيه حياته الثانية يشارك في جلسات العلم التي كان يديرها علماء صيدا الأجلاء الذين..