المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / رمضان في فلسطين مكلل بالحزن والأسى


مواقع إلكترونية
رمضان في فلسطين مكلل بالحزن والأسى
18-05-2018
Print View إضافة تعليق على الموضوع أرسل لصديق
  123 مشاهدة للخبر

رغم الحزن الذي خيّم على الفلسطينيين بعد سقوط 63 شهيداً في مسيرة العودة الكبرى بذكرى النكبة، ونقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة، فإن كل ذلك لم يمنعهم في كل من غزة ومدن الضفة المحتلة، بما فيها القدس، من الاحتفاء بحلول شهر رمضان الكريم.
ففي قطاع غزة المحاصر، قال أحد التجار لشبكة "قدس" الإخبارية إن كل ما يتمناه في هذا الشهر "الستر" وتوحيد الفلسطينيين، والرحمة للشهداء.
ولدى سؤاله عن الحال في غزة، قال "لا نشكو أمرنا إلا لله"، مضيفاً "كل الدنيا مسكرة علينا"، معاتباً صمت العرب والمسلمين عن حصار القطاع منذ أكثر من عشر سنوات.
وتخيم سحب الحزن على المزاج العام في غزة، بعد تشييع جثامين العشرات، الذين سقطوا برصاص الاحتلال على السياج الحدودي.
وفي ظل الفقر وظروف الحصار، وزعت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية ستة آلاف طرد غذائي،
و650 وجبة طعام على أسر فقيرة في القطاع.
ووفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ذكرت(مواقع التواصل الاجتماع)، إن أكثر من نصف سكان غزة عانوا في 2017 من الفقر بنسبة 53%، في حين قالت الأمم المتحدة العام الماضي إن 80%من سكان غزة يتلقون مساعدات إنسانية عاجلة.
وفي القدس المحتلة، أدى عشرات آلاف المقدسيين أول صلاة تراويح بعد صلاة العشاء الأربعاء، في المسجد الأقصى، وامتلأت باحات المسجد بالمصلين، وسط حزن باد على الوجوه، بسبب ارتقاء 63 شهيداً في قطاع غزة.
وازدحمت أسواق مدن الضفة الغربية المحتلة بحسب (مواقع التواصل الاجتماعي) ، لا سيما أن أصناف الطعام على موائد الصائمين في رمضان لها صبغة خاصة، رغم اختلافها بين منطقة وأخرى.
ولكن الموائد المتفق عليها هي المقلوبة والسماقية والمفتول في غزة، والمسخن والمنسف في الضفة الغربية، وتتربع القطايف على مائدة الحلويات.
وما تزال العائلات الفلسطينية تحافظ على عادة تبادل الإفطار بين الجيران، وهي المناسبة التي تجعل ربات البيوت يتنافسن في إعداد الأكلات الشهية.


 

لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.
New Page 1