المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين" في لبنان يستعد لإطلاق "البروتوكول الإختياري" لحماية الاعلاميين الفلسطينيين داخل المخيمات

مصدر الصور: منتدى الاعلاميين الفلسطينيين في لبنان – قلم:
يستعد "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان" – قلم لإطلاق "البروتوكول الاختياري" لحماية الاعلاميين الفلسطينيين داخل المخيمات في لبنان، بالشراكة مع جمعية "راصد" لحقوق الانسان، وفق الية تنظم العلاقة بينهم وبين القوى السياسية والشعبية الفلسطينية، وفيه يلتزم الاعلاميون في ممارسة عملهم بحقّي التعبير والاطلاع.. وتأكيد القيم والمثل والحقيقة، والحق في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته، ويتمسكون بالصدق والجرأة والإنصاف والتوازن والمصداقية، وممارسة الحرية في العمل الإعلامي ضمن التزام الثوابت الأخلاقية والوطنية المستندة إلى ثقافة وأعراف الشعب الفلسطيني، والتأكد من صحة الخبر ودقته من مصادره ما أمكن ذلك، والحرص على تجنب فخ التسريبات والإشاعات المُغرضة، تحت ضغط السبق والسرعة.
وأوضح رئيس المنتدى محمد دهشة، ان "البروتوكول" هو ملحق لـ "ميثاق شرف إعلامي فلسطيني في لبنان"، أطلقته وكالة "القدس للأنباء" بجهود من رئيس التحرير السابق للوكالة الزميل هيثم أبو الغزلان وهو يشغل حاليا نائب رئيس المنتدى، ووقّعته مختلف المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعية العاملة في المخيمات الفلسطينية في لبنان، في نقابة الصحافة اللبنانية بتاريخ (7-5-2014)، وذلك تأكيدًا للعمل المهني الإعلامي في المخيمات الفلسطينية"، معتبرا "إن العلاقة الطيبة مع وسائل الإعلام والإعلاميين والقوى السياسية والشعبية، عنصر هام للاجئين الفلسطينيين ولرمزية وجود المخيمات، كشاهد على احتلال العدو الصهيوني لفلسطين وترسيخًا وطنيًا لحق العودة ولكافة الحقوق الوطنية والإنسانية للشعب الفلسطيني"، مؤكدا "ان الاعلام بالنسبة للقضية الفلسطينية يشغل دورًا هامًا وأساسيًا في نشر الحقوق الوطنية والإنسانية للشعب الفلسطيني، وله خصوصية على صعيد المخيمات الفلسطينية في لبنان، في ظل حرمان الفلسطيني من حقوقه المدنية والإنسانية، وفي كسر الصورة النمطية الأمنية التي رسمت للمخيمات بعد الحرب الأهلية اللبنانية، بحيث تكون أهم رسائل الاعلام الفلسطيني هي الدفاع عن الحقوق المشروعة، وزرع الوعي الوطني لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، ودحره عن فلسطين".
واستعدادا لاطلاقه، جال وفد من "المنتدى" ضم الزملاء "محمد هشة، عصام الحلبي، بسام المقدح، أدهم الشهابي"، وممثل جمعية "راصد" المهندس خالد الميعاري، على الأطر السياسية الفلسطينية، فالتقى أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، أمين سر "القوى الاسلامية" في مخيم عين الحلوة الشيخ جمال خطاب، مسؤول العلاقات الخارجية، لـ "حركة الجهاد الإسلامي" في مخيم عين الحلوة، عمار حوران، ومسؤول العلاقات السياسية لحركة "حماس" في منطقة صيدا الدكتور أيمن شناعة بحضور مسؤول العلاقات السياسية في عين الحلوة محمد ابو ليلى ومسؤول "العمل الشعبي" خالد زعيتر، حيث وضعهم في تفاصيل البروتوكول وقدم نسخا منه، كي يتم عرضه على باقي فصائل "المنظمة"، "التحالف الفلسطيني" والقوى الاسلامية"، على ان يتم استكمال الجولة على باقي القوى الفلسطينية.
وعبرت القوى السياسية عن احترامها وتقديرها لأهمية الاعلام الفلسطيني الذي يتكامل مع جهودها لمواجهة المخاطر المحدقة بشعبنا وقضيته المركزية"، منوهة بالدور الايجابي للإعلاميين الفلسطينيين خاصة في هذه المرحلة الدقيقة من خلال توحيد جهودهم، وكسر الصورة النمطية عن المخيمات باعتبارها خبرا أمنيا فقط، وصولا الى تسليط الاضواء على معاناة شعبنا وظروفه الصعبة والتصدي للشائعات والأخبار المفبركة التي تهدف الى ايقاع الفتنة والاقتتال وتوتير الاجواء.









 



New Page 1