المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / تيار الفجر: التضييق على الفلسطينيين ليس بطولة ولا إنسانية

تيار الفجر: التضييق على الفلسطينيين ليس بطولة ولا إنسانية
15-07-2019
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


قال تيار الفجر في بيان، إن ما يتعرض له الفلسطينيون من إجراءات ظالمة في لبنان ليس جديدا ، بل إنه سياسة قديمة إعتمدتها أطراف سياسية لبنانية كان لها دور كبير في إشعال الحرب الأهلية اللبنانية في عام ١٩٧٥.. حين أصبح العداء للفلسطيني أحد أهم مفردات الحرب في تلك الآونة . ويتسلل اليوم هذا العداء العنصري للفلسطينيين تحت ستار رفض صفقة القرن التي تتضمن تكريس توطين الفلسطينيين كل في محل إقامته في دول المنطقة العربية . ما يمنح هذه الحالة التي تتحرك تحت عنوان رفض التوطين ، بعدا وطنيا مزيفا تتستر تحته كثرة من الساسة اللبنانيين الذين يعارضون التوطين بدوافع رفض الإخلال بالتوازن الطائفي في لبنان .

وتبقى قلة قليلة من الساسة اللبنانيين الذين يقفون ضد مشروع التوطين بدوافع وطنية لبنانية وفلسطينية وعربية صادقة ، وهم ممن يرفض المشروع الصهيوني ويأبى تقديم أي خدمات عملية له ويسعى جاهداً من أجل دعم أي عمل مقاوم للصهاينة على كافة الصعد اللبنانية والفلسطينية والعربية . وهؤلاء القلة يدركون أن رفض توطين الفلسطينيين في لبنان لا يتم عبر التضييق على الشعب الفلسطيني وتحويل حياته الى جحيم أسود وحرمانه من أبسط الحقوق الإنسانية التي ينبغي أن يتمتع بها أي ضيف أو لاجىء في أي دولة من دول العالم . أما ما هو حاصل في لبنان اليوم فانه ناتج عن عمليات تمييز جائر تطال الفلسطينيين تحت ذريعة مجابهة التوطين ، ومن قبل قوى سياسية قد تكون أول من يخضع لمفاعيل التوطين عندما تأتي الأوامر التنفيذية الحاسمة من قبل الأسياد الأميريكيين والأوروبيين حلفاء الصهاينة على الدوام .

إننا ندعو بكل هدوء وروية إلى التعاطي مع هذا الملف الفلسطيني بأخوة والتزام صادق يتلاءم مع ما يدعيه الكثيرون من عداء للصهاينة ومحاربة لصفقة القرن حيث يجب منح الإنسان الفلسطيني حقه الطبيعي في الحياة والعيش الحر الكريم . في ظل التمسك الحاسم بالهوية الوطنية الفلسطينية التي لا يرضى أحد من أهل فلسطين بالتخلي عنها .

إننا نهيب بكافة القوى الوطنية والإسلامية اللبنانية تحمل مسؤولياتها حيال هذا الموضوع الذي لم يعد من الممكن السكوت عنه ، لأنه يمثل من الناحية العملية تواطؤا مع ما يتم تحضيره من مؤمرات جديدة يمثل التوطين إحدى حلقاتها ، ويمثل تهجير الفلسطينيين من لبنان وإبعادهم عن حدود فلسطين حلقة أبشع وأقسى من كل ذلك
وخلاصة القول في هذا المجال هي أن التضييق على الفلسطينيين وحرمانهم من الحقوق الطبيعية ليس بطولة ولا إنسانية ، بل انه ينطوي على تقديم خدمات مجانية للعدو الصهيوني وللسياسة الأميريكية المعادية.  


New Page 1