المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / الطفلة "بانا عكرة" تطلق مبادرة انسانية: ببيع الحلويات على "انستغرام".. ومساعدة العائلات الفقيرة

الطفلة "بانا عكرة" تطلق مبادرة انسانية: ببيع الحلويات على "انستغرام".. ومساعدة العائلات الفقيرة
10-04-2021
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


تتوالى المبادرات الفردية والجماعية باشكالها المختلفة لمساعدة العائلات الفقيرة والمتعفّفة التي تئن من الجوع والفقر المدقع في خضم الازمات المالية والاقتصادية والمعيشية الخانقة والغلاء وارتفاع الاسعار ارتباطاً بالدولار، لتجسد التضامن والتكافل الاجتماعي بأبهى صوره.
بانا احمد عكرة طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، اطلقت مبادرة انسانية عبر بيع الحلويات على "انستغرام"، تتلقى الطلبات، تصنع الحلويات، تجمع ثمنها ثم تقوم بشراء المواد الغذائية قبل ان يجري توظيبها في حصص تموينية وتوزع على المحتاجين في صيدا ومنطقتها بدعم وتشجيع من أسرتها التي انخرطت في العمل بالشأن العام، فوالدها الدكتور احمد سعيد عكرة ووالدتها هنا ابو مرعي كريمة رجل الاعمال مرعي ابو مرعي والسيدة هويدا ابو مرعي التي ترأس المركز الطّبي التابع لـ"مؤسسة أبو مرعي الخيرية" في منطقة الهلالية – صيدا.

وتقول "بانا" بعفوية طفولتها، ان "هدف المبادرة انساني، وهو مساعدة العائلات المحتاجة في ظل الغلاء وارتفاع الاسعار"، قبل ان تضيف "كنت صغيرة جدا عندما دخلت الى المطبخ للمرة الاولى وحاولت مساعدة والدتي، اليوم بلغت العشر سنوات واصبحت خبيرة بصناعة الحلويات، فكانت فكرة المبادرة للبيع على "انستغرام" ومساعدة الناس في ظل عجزهم عن تأمين احتياجاتهم ولقمة عيشهم.

لم تتوقع "بانا" الطالبة في ثانوية رفيق الحريري في صيدا، ان تلقى كل هذا الدعم والتشجيع وسط مئات المبادرات الفردية والجماعية، تؤكد "لقد شجعتني عائلتي الصغيرة والكبيرة، واصدقائي وبعد ان اطلقت المبادرة على "انستغرام" دعوتهم الى الانخراط في مساعدة الاخرين كل على طريقته الخاصة، فالافكار يمكن ان تتحول الى مبادرة ناجحة تخدم الناس"، مشيرة الى ان الحجر المنزلي لمنع تفشي وباء كورونا" يجب ان يتحول الى عنصر ايجابي للابداع والعطاء وليس سلبيا لليأس والاحباط".

ولا تخفي "بانا" تأثرها الشديد بتداعيات انفجار بيروت الكارثي، حيث اصيب جدها ابو مرعي بخسائر جسيمة جراء غرق "باخرة اورينت كوين" التي تحولت الى سفيرة لبنانية في الخارطة السياحية البحرية الدولية، وقد حفزها الدخان والدمار وبكاء الناس على العطاء لبسلمة الجراح، في ظل تقصير الدولة الفاضح، تقول "احببت ان اساعد الناس بعد انفجار بيروت، عبر صناعة الحلويات التي تعلمتها من والدتي وعبر الكتب ومواقع التواصل الاجتماعي وأعدل عليها لتصبح لها نكهة خاصة ومعروفة، ابيعها واشتري بثمنها مواد غذائية وتقوم عائلتي بسماعدتي في هذه العملية في الشراء والتوظيب والتوزيع.

وتتمنى "بانا" ان ينتهي كابوس "كورونا" سريعا كي تقوم شخصيا بتوزيع المساعدات وتقديمها للعائلات المتعففة والفقيرة، على أمل ان تتحسن الاوضاع الاقتصادية والمعيشية ويعود لبنان الى سابق عهده من الازدهار ويبقى ملاذا لجيل الشباب عبر توفير فرضص العمل دون الاضطرار الى الهجرة منه بحثا عن عمل والعيش بكرامة في بلاد الاغتراب الواسعة.



 



New Page 1