المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / العلامة السيد محمد حسن الأمين في ذمة الله..

العلامة السيد محمد حسن الأمين في ذمة الله..
11-04-2021
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


بعد مسيرة طويلة لأكثر من ستة عقود قضاها في البحث والعلم والقضاء الشرعي والادب والشعر وفلسفة الحياة ودين الانسان والحوار والانفتاح على الآخر، ترجل المفكر الاسلامي الكبير والعلامة العلم السيد محمد حسن الامين مساء اليوم عن صهوة جوداه الدنيوي لينتقل الى جوار ربه عن 75 عاما، متأثراً بجائحة “كورونا” والتي المت به منذ اسبوعين ليخذله قلبه مساء اليوم.
ولا يمكن عند الحديث عن جبل عامل وعلمائها واعلامها في الدين والفلسفة والفكر والشعر والادب، الا ان بذكر آل الامين وما تركوه من بصمة في كل هذه المناحي، من السيد محسن الامين، الى المفكر الاسلامي الكبير والعلامة العلم السيد محمد حسن الامين.

ولد العلامة السيد محمد حسن الامين، في بلدة شقرا قضاء بنت جبيل سنة 1946 (1316 هـ)، والده السيد علي مهدي الأمين. وتابع دراسته الابتدائية والمتوسطة في بلدته في نفس الوقت الذي كان يتابع فيه دراسته على والده في علوم اللغة والنحو والصرف والمنطق. وثمّ هاجر إلى النجف عام 1960، فدخل كليّة الفقه وتخرّج منها في العام 1967 ميلادي، ثم تابع دراساته العليا حتى العام 1972 ميلادي، حيث عاد إلى جبل عامل وسكن بلدته شقراء حتى العام 1975 ميلادي.

ودخل سلك القضاء الشرعي الجعفري عام 1975، ثمّ عُين قاضياً في مدينة صور حتى عام 1977 حيث انتقل إلى مدينة صيدا وبقي رئيساً لمحكمتها حتى سنة 1997 حين نُقل إلى المحكمة العليا مستشاراً وما زال حتى الآن. نشاطه الأدبي وقال عنه السيد حسن الأمين في سياق ترجمة لوالده: ” سلك طريق والده في طلب العلم وتخرّج من معاهد النجف، شاعر مبدع وأديب بارع، خير خلف لخير سلف”.

كتب الشعر في فترة مبكرة من عمره. وشارك في إصدار وتحرير (مجلة النجف) مع نخبة من الأدباء، وله كتابات فيها. وشارك في إصدار وتحرير (مجلة الكلمة) في النجف ،وله كتابات فيها. وكتب العديد من المقالات في مجلة “عبقر” أيام تواجده في النجف.

ومن مؤلفاته: الاجتماع العربي الإسلامي، نقد العلمنة والفكر الديني، بين القومية والإسلام، الإسلام والديموقراطية، مساهمات في النقد العربي، وضع المرأة الحقوقي بين الثابت والمتغير، حقوق وواجبات المرأة المسلمة في لبنان (مع آخرين)، الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر، سمو الذات وخلود العطاء.

🌑ّبِســمِ اللهِ الرَحمَٰنِ الرَحِيمِ

﴿الَّذِيْنَ تَتـَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ
طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَــــــلَامٌ
عَلَيْكُمُ ادخُـــلُوا الْجَــــــنَّةَ
بِـــمَا كُنــتُمْ تَعْـــمَــلُــوْنَ﴾
(النَـحْـلُ: ٣٢)

إِذَا مَـــاتَ العَالِمُ انثَلَمَ فِي
الإِســــلَامِ ثَلمَةٌ، لَا يَسُدُّهَا
شَـــــيءٌ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ.
حَدِيثٌ شَـرِيفٌ.

بِقَـــلبٍ مِــــلـؤُهُ الأَسَــــى،
وَحُــــزْنٍ يُـلـهِـبُ الحَشَـــا،
وَتَسلِيْمًا بِقَدَرِ اللهِ وَالقَضَا،
نَــنعَى المُفَكِّرَ الإســـلَامِيَّ،
الأدِيـــبَ والعَـالِمَ الجَـلِيلَ،
بَـــقِـيَّةَ السَــلَفِ الصَـــالِحِ:

سَمَاحَةَ العَلَّامَـةِ السَــيّدَ
مُــحَمَّدَ حَسَـــنِ الأمِـــينِ
طَــــــيّبَ اللهُ ثَــــــــــرَاهُ

يُشَـــيَّعُ الجُثـمَانُ الطَــاهِرُ
للسَــيّدِ الفَــقِيدِ، وَيُــوَارَى
جَــــدَثَ الرَحـــمَـــةِ فِـــي
شَــــقرَاءَ، اليَــومَ الأحَـــد،
السَــاعَةَ الخَامِسَــةَ عَصرًا.

إنَّا للهِ وَإنَّا إلَيهِ رَاجِـعُونَ

لِلسَــيّدِ الفَــقِيدِ الرَحـــمَةُ،
وَعُــلُوُّ الــدَرَجَاتِ، وَلَــكُـم
عَظِـيمُ الأَجـــرِ وَالثَــوَابِ.
=========================================================
بهية الحريري تنعى العلامة محمد حسن الأمين : رجل حوار واعتدال التزم قضايا الوطن والأمة والإنسان
=========================================================

نعت النائب بهية الحريري العلامة السيد محمد حسن الأمين. وقالت الحريري في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي "بغياب سماحة العلامة السيد محمد حسن الأمين رحمه الله يفقد لبنان والعالمان العربي والإسلامي قامة إسلامية ووطنية كبيرة.. عالما وفقيها ومفكرا وشاعرا، وقاضيا بالشرع والعدل، ومقاوما صلبا للاحتلال الاسرائيلي ملتزما قضايا الوطن والأمة العربية والاسلامية بل وقضايا الإنسان في هذا العالم.
عمل وسعى رحمه الله خلال مسيرته الإنسانية والروحية والفكرية من اجل وحدة المسلمين واللبنانيين، فكان رجل حوار ومدرسة في الاعتدال والانفتاح على الآخر.
انني إذ نتقدم من عائلة الفقيد الكبير بآيات التعزية والمواساة في مصابهم الأليم ، أسأل الله تعالى ان يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته ويلهمهم الصبر والسلوان".

===================================
أسامة سعد نعى المغفور له العلامة السيد محمد حسن الأمين
====================================

نعى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد المغفور له العلامة السيد محمد حسن الأمين. وتوجه بالتعزية إلى عائلته وأصدقائه ومحبيه، وإلى عموم أبناء صيدا والجنوب وسائر اللبنانيين.
وأشاد سعد بالفقيد الراحل، رجل الفكر والانفتاح والالتزام بقضايا لبنان والأمة العربية، ورجل الإبداع في الأدب والشعر والثقافة.

كما أشاد بدوره في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي، حيث كان ركناً من أركان مواجهة المحتل إلى جانب القائد الوطني مصطفى معروف سعد وسائر إخوانهما من شخصيات صيدا والجنوب الوطنية المقاومة رحم الله فقيدنا العزيز وأسكنه فسيح جناته، والصبر والسلوان لعائلته الكريمة.







 


New Page 1