المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / عبد الرؤوف عسقول يوقّع كتابه "علي لِحمَد" في صيدا

عبد الرؤوف عسقول يوقّع كتابه "علي لِحمَد" في صيدا
14-10-2021
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
وقّع "حكواتي الجليل" عبد الرؤوف عسقول كتابه "علي لِحمَد" الذي يضم قصصاً وحكايات شعبية من التراث الفلسطيني والصادر عن مؤسسة الرحاب الحديثة للطباعة والنشر والتوزيع، وذلك في قاعة مسرح اشبيليا في مدينة صيدا.
واعتبر الفنان وليد سعد الدين في حفل التوقيع الذي دعا اليه الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين في لبنان والمكتب الحركي للفنانين، ان "هذا الكتاب اضافة جديدة الى المكتبة الفلسطينية من أجل الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث والتقاليد".

بدوره، أكد أمين سر المكاتب الحركية في لبنان محمود سعيد على أن "الهوية الوطنية لأي شعب ترتكز على ثلاثة عوامل وهي الأرض والشعب والثقافة"، وقال: "العدو الصهيوني يحاول سرقة هويتنا وثقافتنا ليثبت مقولته أن فلسطين هي أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، وبما أن الرواية الفلسطينية هي جزء من ثقافتنا جاء حكواتي الجليل عبد الرؤوف عسقول ليكتب الرواية الفلسطينية الحقيقية المتناقضة مع رواية العدو الصهيوني المزوّرة، وإصداره كتاب "علي لحمد" الذي يحتوي على سباعية من القصص الشعبية الفلسطينية التي تُبرز تراثنا وتؤكد ثقافتنا، وليثبت أن الرواية الفلسطينية هي الحقيقة الثابتة التي تنفي وتكذّب رواية عدونا".

وقال رئيس الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين في لبنان المخرج محمد الشولي إن: "لكل حكاية بداية ونهاية إلا في حكايات جدي، حين كان يروي لي حكاية الوطن كنت استمتع في البداية وأغفو في حضنه قبل وصوله إلى النهاية، رحل جدي وبقيت الحكاية وتركني وحدي أبحث عن حكاية سعيدة لحكايته، حكاية الوطن"، مضيفاً: "من هنا بدأت رحلة البحث عن الذات، عن نهاية سعيدة لحكاية وطن يعيش فينا وبتفاصيلنا على أمل أن نعيش فيه وبتفاصيله، وحكواتي الجليل الفنان عبد عسقول يشبهني، وهو أيضاً حمل وطنه في قلبه وعاشه بحكاياته الفلسطينية، حكاية وطن يختصر بجماله كل أوطان العالم، حكاية شعب يختصر بانتمائه وحبه ووفائه وطيبته كل مفاهيم الإرتقاء والسمو، حكاية هوية التي كما وصفها الفنان عسقول أن العدو بغبائه مزقها ظناً منه أنها مجرد ورقة ونسي أنها هوية وجود وتاريخ منذ الأزل لا يُمزق ولا يُمحى. وعسقول هذا الانسان الذي يحمل في شخصيته الحب والوفاء والانتماء والأمل بالعودة الذي يظهر جلياً في "علي لحمد"، ومن يقرأها سيجد البوصلة والنهاية السعيدة لحكايات جدي وجده وجدك، لحكاية الوطن".

وسرد حكواتي الجليل عبد الرؤوف عسقول البعض من حكاياته، مستذكراً بعضاً من رفاقه المناضلين الذين كانوا في المخيم ووصفهم بـ"علي لحمد" لِما كانوا يتّصفون بالشجاعة في مواجهة العدو الصهيوني، وشكر الحضور الذي ضم عدداً من أصدقائه القدامى ليلتقي بهم بعد سنين كثيرة. وفي الختام وقّع عسقول كتابه للحضور.

12 تشرين الأول 2021  


New Page 1