المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / قضية "الاشتراكات" تتفاعل في صيدا... فماذا طلب أصحاب المولّدات من رئيس البلدية؟

قضية "الاشتراكات" تتفاعل في صيدا... فماذا طلب أصحاب المولّدات من رئيس البلدية؟
16-10-2021
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
لم تحجب الاحداث الامنية وتطوراتها في بيروت الاهتمام السياسي والشعبي في صيدا عن مواكبة قضايا معيشية وخدماتية شكلت هاجساً يؤرق الصيداويين في يومياتهم، مع استمرار الازمة المعيشية الخانقة والغلاء وارتفاع الاسعار، في ظل التزام المدينة بالحداد الوطني، إذ اقفلت المؤسسات الرسمية والمصارف، الى جانب الاسواق التجارية مع عطلة يوم الجمعة.
فقضية اصحاب المولدات الخاصة "الاشتراكات" وإلزامهم بالتسعيرة العادلة التي حددتها بلدية صيدا تحت طائلة الملاحقة القانونية وتعيين مشرف قضائي، تقدّمت سلم الاولويات، وشهدت تطورين الاول: تحرير محاضر مخالفة بحق بعض اصحاب المولدات واستدعائهم من قبل وزارة الاقتصاد في سراي صيدا الحكومي وتبليغهم من جهة، وتحويل الشكاوى التي قدمت في قلم بلدية صيدا الى العدلية لاجراء المقتضى القانوني من جهة أخرى. وقد تمّ استدعاء بعضهم من قبل مخفر صيدا غير ان اصحاب المولدات اعترضوا بسبب عدم العودة اليهم او مراجعاتهم فيها، سيما وانهم اعلنوا التزامهم بتسعيرة البلدية او ربما فيها كيدية.

والتطور الثاني الذي يمهد الطريق لحل مقبول تمثل في اعلان رئيس تجمع أصحاب المولدات في صيدا والجوار علي بوجي استقالته، مؤكداً في الوقت نفسه التزامه بالقرارات التي تصدر عن التجمع، وقُبلت استقالته على ان يعقد أعضاء التجمع اجتماعاً لهم لإنتخاب رئيس جديد.

وعلمت "نداء الوطن" ان وفداً من التجمع زار رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، مطالباً بإنصافهم عبر إعادة النظر بالتسعيرة الصادرة عن وزارة الطاقة، كون السعر الوسطي المعتمد للمازوت في قرار الوزارة لم يكن متوافراً في الأسواق، بالإضافة الى ان الرسم الثابت على الاشتراك (العداد) لا زال يعتمد على صرف 1500 وليس 20 ألف ل.ل. كما هو واقع اليوم، فوعد السعودي بمتابعة الأمر والتشاور مع المعنيين بهذا الخصوص، علماً، وفق تردد في الاوساط الاعلامية، ان اجتماعاً مع السعودي كان مقرراً عقده بمشاركة النائبين بهية الحريري واسامة سعد والجهات القضائية والامنية والادارية، للتوافق على حل يرضي الجميع ويلتزم به اصحاب المولدات، بما يشبه ميثاق شرف يراعي الاوضاع المعيشية في هذه المرحلة الصعبة.

إعتصام الموظفين
الى جانب هذه القضية المهمة، استمر موظفو مستشفى صيدا الحكومي باضرابهم المفتوح لليوم السادس عشر، لمطالبة المسؤولين بالاسراع بدفع المستحقات المالية المتأخرة، بعدما تبلغوا من مصرف لبنان اثر مراجعاتهم المتكررة ان لا جديد بالنسبة للمستحقات المالية.

وذكرت مصادر مسؤولة لـ"نداء الوطن" ان الموظفين عاقدو العزم على استمرار اضرابهم حتى نيل حقوقهم وعدم قبولهم بالوعود مجدداً، خلافاً لما فعل موظفو مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت، وأملهم في ان يستجيب وزير الصحة فراس الابيض، وهو ابن المؤسسة الصحية الحكومية ويدرك جيداً مدى معاناتهم، لمطالبهم العادلة والمحقة، لوقف المزيد من هجرة الاطباء والممرضين، سيما وان الرواتب لم تعد تكفي كفاف العيش.

واوضح رئيس لجنة موظفي مستشفى صيدا الحكومي خليل كاعين "اننا مستمرون بالاضراب وجلنا على اكثرية الفاعليات في صيدا وأخذنا وعداً بالمساعدة على حل مشاكلنا، وننتظر النتائج وهي بالاقل الاسراع بدفع الرواتب المتأخرة بالحد الادنى، فالموظف لا قدرة لديه بعد على ان يعطي من لحمه الحي في هذا الوقت بالذات"، مطالباً الوزير الابيض بـ"صرف مساهمة مالية توازي ثلاثة رواتب، يعني ملياراً ونصف المليار لأن قيمة مستحقات مرضى "كورونا" التي ستصرف لا تكفي الا لراتب ونصف".

ولم تتأخر الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية في دعم الموظفين، وأكدت على ضرورة انصافهم "من أجل القدرة على ممارسة مهامنا الوظيفية والحفاظ على ديمومة العمل الانساني الذي يعدّ الأساس للحفاظ على صحة الانسان، وضرورة تصحيح رواتبهم في كل فئاتهم ودرجاتهم وجعلها بموازاة الادارة العامة وعلاوة".


 


New Page 1