المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / ابو مرعي شريك في انتصار الانتخابات في جزين... رغم خسارة النقيب في صيدا

ابو مرعي شريك في انتصار الانتخابات في جزين... رغم خسارة النقيب في صيدا
17-05-2022
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


لا تخفي اوساط رئيس "تجمع 11 اذار" رجل الاعمال مرعي ابو مرعي، ارتياحه لنتائج الانتخابات النيابية في دائرة صيدا – جزين بخلاف كل ما يشاع، يعتبر نفسه شريكا بالانتصار مع الاطراف التي دعمت لائحة "وحدتنا في صيدا وجزين" وتحديدا "القوات اللبنانية"، حيث استطاع التحالف تأمين فوز مقعدين لكل من النائبين الدكتورة غادة ايوب بو فاضل عن المقعد الكاثوليكي والمهندس سعيد الاسمر عن المقعد الماروني في جزين، رغم خسارة المرشح في ذات اللائحة المهندس يوسف النقيب في صيدا.
تحالف ابو مرعي والقوات ليس جديدا في هذه الدورة الانتخابية، اذ سبق وتحالفا في استحقاق 2018 لم يتمكنا حينها مع "الكتائب" من تأمين الحاصل الانتخابي امام قوى السلطة وتحالفاتها ولوائحها، في هذه الدورة قام منذ اللحظات الاولى لفتح باب الترشيحات بابرام التحالف مع "القوات اللبنانية" وسعى الى تأمين الحاصل، ومع انضمام المهندس يوسف النقيب الى تحالفهما الثنائي واعلان "لائحة وحدتنا في صيدا وجزين"، وعمل للفوز كفريق بغض النظر عن المرشحين وقام بسحب مرشحه المهندس نهاد الخولي لدعم اللائحة للفوز بغض النظر عن المرشحين، فتحولت المعركة من تأمين حاصل الى المنافسة على أكثر من مقعد، وهذا ما كان.

ويقول مراقبون، ان الفوز لم يكن فقط في حصد مقعدي بوفاضل والاسمر، بل في غياب التيار الوطني الحر ونائبه السابق زياد الاسود عن المشهد، بعدما شكلت مواقفه تحديا كبيرا لابناء صيدا وحملت الكثير من العنصرية والتشنج ما ساهم في بدء الشرخ بين المنطقتين، فيما يشكل الفوز اليوم بداية لبلسمة الجرح النازف والذي ترجم بوضوح برفض اي من المكونات السياسية التحالف معه او حتى الشخصيات ذات الوزن والثقل الكبيرين.

ابو مرعي يشعر بالارتياح اليوم بعدما حصد الانتصار رغم كل ما تعرض له واللائحة من انتقادات، رافضا نبش الماضي لاهداف سياسية في المواسم الانتخابية، مؤمنا بان المطلوب مصالحة حقيقية تطوي صفحة الماضي الاليم وليس نكىء الجراح للتحريض او تأمين الاصوات.

وتؤكد مصادر صيداوية ان بصمات ابو مرعي بفوز اللائحة واضحة ولا تخفى على أحد اذ لم يكتفي بهندسة تشكيلها عبر اتصالاته ولقاءاته وتذليل ما اعترضها من عقبات، بل كان دوره بارزا في تجيير كتلته الناخبة والمقربة منه للتصويت لها (في العام 2018 رشح ابن شقيقته سمير البزري الذي حصد نحو 1400 صوتا) وعمد الى فتح الديوانية في الهلالية لحشد التصويت، معتبرا ان المعركة الانتخابية مفصلية وخطوة اولى للتغيير وتأمين المستقبل جيل الشباب من الاولاد والاحفاد بعيدا عن الهجرة واليأس.
 


New Page 1