المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / صيدا عروس المتوسط ... و"بيلبقلا": وثائقي عن السياحة في "صيدا البحر والتراث"

صيدا عروس المتوسط ... و"بيلبقلا": وثائقي عن السياحة في "صيدا البحر والتراث"
25-07-2022
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
أُطلِق في مدينة صيدا "وثائقي ترويجي" عن السياحة فيها بعنوان صيدا عروس المتوسط و"بيلبقلا"، يُظهر جمالية المواقع الأثرية والتراثية والسياحية في المدينة في مشاهد تخطف الأنفاس لواحدة من أقدم المدن وظلت شاهدة بما تختزنه من مكنونات تراثية واثرية على حضارات وشعوب وطِئت ارضها.
الوثائقي الذي أعدته الإعلامية حنان نداف وصوره وأخرجه أكرم عفارة، يأخذك في تسع دقائق برحلة استكشافية ممتعة الى ابرز واجمل المواقع الاثرية والسياحية في صيدا من "معبد اشمون شمالي شرق المدينة الى القلعة البحرية رمز العنفوان الصيداوي عبر التاريخ والقلعة البرية الشامخة على احد تلالها المطلة على المتوسط، الى المدينة القديمة وسوقها العتيق وواجهتها البحرية وما يزخران به من اهم المواقع الاثرية في العالم.

كما يأخذك من خان الافرنج المطل على البحر والذي يعد من اهم خانات الشرق... الى متحف عودة للصابون الذي يقع في مبنى تراثي يعود للقرن السابع عشر ولا يزال يحافظ على اعرق واقدم حرفة يدوية وهي حرفة صناعة الصابون... الى خان صاصي المعاصر لقلعتي صيدا البحرية والبرية والذي يخبئ كنوزاً اثرية ومتحف قصر دبانة التحفة المعمارية ذات الطابع العثماني والحمام الجديد الذي يعد ثاني أهم وأكبر حمام تراثي في لبنان، ودار علي حمود الاثري بدوريه السياحي والاكاديمي وكنيسة مار نقولا للروم الارثوذكس الاثرية حيث المكان الذي التقى فيه القديسان بولس وبطرس.

وكذلك "زيرة" صيدا المعلم السياحي الصيفي الذي بات مقصداً للجميع من مختلف المناطق اللبنانية للاستمتاع بطبيعة صيدا البحرية الخلابة وممارسة كافة الرياضات البحرية وسط البحر.

وتقول الاعلامية نداف ان الوثائقي يطلع المشاهد على المكانة الدينية التي تميزت بها المدينة عبر التاريخ من خلال مساجدها التاريخية التي يعود بعضها الى زمن المعابد الكنعانية وميزة التنوع والعيش المشترك التي لطالما امتازت بها عن باقي المدن حيث ترتفع فيها مآذن المساجد واجراس الكنائس.

ويلحظ الوثائقي شهادات حية للقيمين على هذه المواقع ومن اصحاب الاختصاص والباحثين في تاريخ المدينة، وكذلك ابرز عادات وتقاليد المدينة وما تمتاز به من مأكولات بحرية، ولا سيما الاسماك على انواعها التي تأتي من بحرها مباشرة وتقدمها المطاعم المنتشرة على طول البحر فيها بطريقة مميزة، وكذلك حلوياتها الشرقية كالكنافة والراحة وغيرها في مشاهد حماسية لا بد للمشاهد لها ان يأتي ليشاهد بأم العين ما تختزنه هذه المدينة من آثار وتراث، وما تقدمه من خدمات وانشطة سياحية ممتعة ويستمتع بتجربة فريدة خلال زيارتها.

تجدر الإشارة الى ان الوثائقي تم تنفيذه بالشراكة والتعاون مع: مؤسسة عودة، مؤسسة صاصي، مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة، مؤسسة دبانة، جمعية بسام كريم، مطعم فلوكا غسان ومؤسسة العتر لوساطة التأمين، وبتسهيل من بلدية صيدا وتعاون من الاجهزة الامنية.
 


New Page 1