المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / تحقيقات / الدكتور صلاح الدين ارقه دان يوقع كتاب تأريخ صيدا للشيخ عارف الزين ـ 25 صورة

الدكتور صلاح الدين ارقه دان يوقع كتاب تأريخ صيدا للشيخ عارف الزين ـ 25 صورة
25-11-2011
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
وقع رئيس جمعية التنمية والنهوض الاجتماعي (أنتج) الدكتور صلاح الدين ارقه دان كتاب "تأريخ صيدا" لمؤلفه الشيخ أحمد عارف الزين صاحب مجلة العرفان ومطبعتها والمتوفي عام 1960 وذلك بعدما قام بتحقيقه حيث تحول الحفل الى مناسبة للدعوة لسبر اغوار المدينة واكتشاف المزيد من تاريخها واسرارها وتراثها.
إحتفل في قاعة البلدية بتوقيع الطبعة الأولى المحققة من كتاب "تأريخ صيدا" بدعوة من قسم الدراسات في جمعية التنمية والنهوض الاجتماعي (أنتج) وبالتعاون مع المجلس البلدي في مدينة صيدا، برعاية رئيس البلدية المهندس محمد السعودي، وحضور رئيس أساقفة صيدا ومرجعيون للروم الأرثوذكس الياس كفوري، ممثل النائب بهية الحريري رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، ممثل مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان القاضي الشيخ محمد أبو زيد، نائب الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان الشيخ محمد عمار، الشيخ الدكتور عبد الحليم زيدان وشخصيات ثقافية واجتماعية وبلدية وإختيارية وكشفية وتربوية وقضائية وإعلامية.
وقال السعودي عندما طلب مني أن اكتب كلمة، كان لابد من أن أتصفح الكتاب، حتى أكون على الاقل أكتب كلمات قريبة من موضوعه لكن ما حصل أني منذ أن بدأت بالقراءة، وجدت نفسي غير قادر على التصفح السريع، واذا بي أقرأ بتمعن، أبحث بشغف علي أجد اسماء من عائلتي، أتأمل بعمق صورا من الماضي، أحن عندما أقرأ عن معالم عايشتها في صغري، واتحمس للتعرف على ما لم تسنح لي الفرصة بالتعرف عليه في حينه، لقد أخذتني صفحات الكتاب بعيدا عن ضجيج صيدا الحديثة، الى دروب صيدا القديمة، الى زمن القلب الواحد والحال الواحدة، الى زمن الخير، زمن الكلمة الطيبة، معتبرا ان كتاب "تأريخ صيدا" هو كنز أدبي وثقافي لكل صيداوي، وهو دليل سياحي في التاريخ لكل من يريد أن يتعرف على صيدا، ولكي تفهم صيدا الحديثة، لا بد لك من أن نقرأها في التاريخ.
الشيخ ارقدان
واعتبر الدكتور أرقدان انهناك الكثير من الزملاء سبقوني للتأريخ والاهتمام بمدينة صيدا وجوارها وعندما نتحدث عن صيدا لا اتحدث عن مدينة منغلقة داخل سور ولكننا عن مدينة منفتحة متسامحة ومنفتحة على العالم وفيها اقدم المعالم الدينيه الاسلامية والمسيحية، ففي هذه المدينة لا نحب ان نلتزم باللون الواحد، ولا نريد أن نأسر أنفسنا داخل الاطار الضيق فهذه النواميس المرفوعة والمآذن التي تصدح بالآذان تلخص تاريخ المدينة واستمرارها ووجودنا هنا بين بياض العين وسوادها لأن العين لا ترى الا باللونين معا، بالبياض والسواد، فإذا طغى احداهما على الآخر وقع الخلل في عملية الرؤية.
بعد ذلك عرض الدكتور أرقدان لكتاب تأريخ صيدا لمؤلفه الشيخ عارف الزين، معرفا به وبسيرته الذاتية وبدور مطبعة العرفان في نشر المعرفة والمساهمة في تأريخ واقع وحياة المدينة والأحداث التي عصفت في تلك الحقبة التاريخية، مستعرضا الإضافات والملاحق التي زيدت على الكتاب ليصدر بحلته الجديدة وفي الختام وقع الدكتور أرقدان الكتاب الصادر للحضور وللشخصيات.




























 



New Page 1