صيدا ومخيماتها تحيي يوم القدس العالمي بمسيرة شعبية حاشدة

أحيت مدينة صيدا ومخيماتها يوم القدس العالمي بمسيرة شعبية حاشدة شاركت فيها فرق كشفية وأندية رياضية وإسعافية، بدعوة من الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية ولجنة إحياء يوم القدس ولجنة دعم المقاومة في فلسطين.

انطلقت المسيرة من شارع السراي الحكومي، وجابت شوارع المدينة وصولًا إلى ساحة القدس، حيث اختُتمت بكلمات سياسية لبنانية وفلسطينية أكدت على مركزية قضية القدس ورفض التطبيع والاعتداءات الإسرائيلية.

حزب الله

أكد الوزير السابق محمد فنيش في كلمته أن الاعتداءات والاغتيالات والتدمير التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي لن تدفع المقاومة للخضوع لإملاءاته، مشددًا على أن المقاومة اليوم أقوى وأكثر قدرة على التصدي. وأضاف أن مسؤولية الحكومة اللبنانية، التي سجلت موقفًا إيجابيًا برفضها للتطبيع، تقتضي متابعة الضغوط الدولية لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر، المدعوم أميركيًا.

الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة

قال رئيس الاتحاد، الشيخ ماهر حمود، إن الأمة الإسلامية موحدة في مواجهة الطغيان، مشددًا على أن “إسرائيل زائلة مهما تغطرست واستعانت بالدعم الأميركي والعربي، فمصيرها إلى زوال”.

الجماعة الإسلامية

أكد نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية، الدكتور بسام حمود، أن محاولات التطبيع والخيانة لن تغير موقف الشعب الفلسطيني والمقاومين، مضيفًا: “سنظل مع القدس وفلسطين، ومع كل من يدافع عن المسجد الأقصى، حتى يتحقق وعد الله بالنصر”.

قوى التحالف الوطني الفلسطيني

قال مسؤول ساحة لبنان في منظمة الصاعقة، الدكتور وائل ميعاري، إن “مؤامرة تهجير أهالي غزة لن تمر، لا طوعًا ولا قسرًا، مهما اشتد العدوان”، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني ثابت في أرضه ومستعد للتضحية حتى تحقيق النصر.

منظمة التحرير الفلسطينية

شدد مسؤول ساحة لبنان في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، تامر عزيز، على وفاء منظمة التحرير الفلسطينية “لدماء الشهداء التي سالت على أرض الجنوب وفلسطين”، داعيًا إلى الحذر من الفتن التي يسعى العدو الإسرائيلي لإثارتها بين المخيمات الفلسطينية والمناطق اللبنانية.

وشارك في المسيرة حشود كبيرة من الرجال والنساء والأطفال، حاملين الأعلام اللبنانية وأعلام حزب الله والأعلام الفلسطينية، فيما تعالت الهتافات المؤيدة للمسجد الأقصى والمنددة بالاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى